Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نحن جمهورك حين يكون الحكي "ببلاش" - رصيف22 | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

نحن جمهورك حين يكون الحكي "ببلاش" - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
نحن جمهورك حين يكون الحكي "ببلاش" - رصيف22
في مسرحية "شي فاشل" للفنان الراحل زياد الرحباني، مقطع فكاهي في منتهى الذكاء يدور فيه حوار بين المخرج "نور"، الذي يقوم بدوره زياد، وبين سمير، أحد أعضاء فرقة الدبكة داخل المسرحية. وسمير هذا من مدينة طرابلس شمالي لبنان، لذلك يتأخر دائماً أو يغيب عن تدريبات الفرقة، بسبب إغلاق الطرق خلال الاجتياح الإسرائيلي للعاصمة بيروت.
يقوم نور بتأنيب سمير على غيابه المتكرر وعدم حضوره البروفات، فيقول الأخير بعد أن يشرح أحوال الطرق: "معك حق، بس شو بتريدني أعمل؟ بس قول الدبكات محفوظين كلهن، عم ضلّ أتدرب عليهن بالشمال". يردّ عليه نور قائلاً: "الله يوفيك تعبك خيّ سمير، بس مش أصول الفرقة عم تدبك ببيروت وإنت عم تدبك بالتبانة، بدنا نلاقيلها حل هاي" (التبانة حيّ في مدينة طرابلس).الرد هذا ينطبق على الكثير من الأشياء والأفعال في منطقتنا. فإذا عددنا أنّ بيروت فيه تمثّل العالم، وفي هذا العالم تحدث التدريبات على الفن وغير الفن، وتقوم الصراعات على السياسة وغير السياسة، ويشتعل الجدل حول العلم وغير العلم، فإنّ "سمير" في التبانة يمثّلنا نحن الذين نرقص وحدنا، ونجادل أنفسنا، ونعتقد أنّ صوتنا يصل إلى مبتغاه، إن كنا أصلاً نحدّد هذا المبتغى أو حتى نتوقعه.
العالم مليء بالنقاشات والخلافات حول المواضيع الإشكالية. وهو يدير هذه النقاشات تحت مظلة قوانينه الخاصة، من أجل هدف نهائي محدد يخصّه هو، أو من أجل التوصل إلى نتيجة ترضي الأغلبية فيه.
لكننا نُقحم أنفسنا في هذا النقاش لمجرد النقاش لا أكثر، ودون أي رغبة مسبقة في الاستفادة من النتيجة النهائية، ولا من أجل نقل التجربة إلى حقول محلية شبيهة، ولا حتى استباقاً لما قد يخبّئه المستقبل لنا. وكأنّ لسان حالنا يقول: هيا نشارك في هذا النقاش ولن نخسر شيئاً.
لكنني أعتقد أنّ هذه المشاركة تنقسم حسب من يقوم بها إلى قسمين؛ الأول يخصّ الشيوخ الذين يحتلون المنابر، بالإضافة إلى أتباعهم من المريدين. والثاني يخصّ الناس العاديين، أو أولئك الذين لا يشكّل التديّن بوصلةً لهم عند طرح آرائهم في قضية معيّنة.
في ما يخص القسم الأول، فإنّ الشيخ، والإسلامي عموماً، على قناعة تامة بأنّ الله أرسله ليغيّر المنكر. إن لم يكن بيده فبلسانه، وما انخراطه في النقاش إلا محاولة لتغيير هذا المنكر، حتى لو كانت هذه المحاولة فاشلةً، وهو يعرف سلفاً أنها فاشلة. وبرغم معرفته هذه إلا أنه يبذل جهداً أكثر بكثير مما يبذل أصحاب الشان أنفسهم.يفعل ذلك لسبب بسيط يتعلق بالعائد الذي يجنيه من الحسنات، بمعنى أنه لا يتوخى التغيير ولا إصلاح الكون، بقدر ما يتوخى تجميع أكبر قدر من الحسنات مقابل محاولته هذه.
وإن شئنا النظر إلى هذا الفعل من زاوية غير دينية، فبإمكاننا وصفه كشكل من أشكال إرضاء الذات وإراحة الضمير، أو "لقد فعلنا ما علينا والباقي على الله".تتجلى محاولات الشيوخ والمتديّنين هذه في إقحام أنفسهم في نقاشات تتعلق بزواج المثليين في بعض الدول الغربية، أو في نقاش فعالية مثل "أكتوبر فيست" في ألمانيا، أو في لباس فنانات هوليوود في حفل توزيع الأوسكار.
نستثني هنا عن قصد الأشياء التي قد تعنيهم أو يطالهم بسببها بعض السيئات، مثل الترحّم على الملكة إليزابيث من عدمه، أو منع الحجاب في فرنسا، ونركّز على الأشياء التي ليس لهم فيها أي علاقة من قريب أو بعيد.فما الذي يعني الشيخ في إقرار قانون لزواج المثليين في ولاية أمريكية؟ وإن شئنا إنصاف الشيخ أكثر يمكننا القول: يا شيخنا، قد يكون رأيك في غاية الأهمية، وقد يكون عين الصواب، لكنه لا يعني أحداً من أصحاب الشأن وليس له أي وزن في البلد الذي يقرّ هذا القانون.
إذاً، لماذا "تعجق" لنا الخوارزميات هكذا وتجعلنا متابعين رغماً عنا لأشياء لا تهمنا، لمجرد أنك تبحث عن حسنات زيادة؟ ما ذنبنا ليقفز رأيك حول تحريم مهرجان البيرة في فرانكفورت، في وجوهنا كل دقيقة، ما دمت لا تستطيع منعه، وما دمنا لا نستطيع الحصول على فيزا شنغن لزيارته والاستمتاع به؟ تذكير و"سمّة بدن"؟
القسم الثاني ممن يقحمون أنفسهم في ما لا يعنيهم هم غير المتدينين. هؤلاء لا يبحثون عن حسنات، ويعرفون أنّ الحسنات لا تُصرف مقابل أي رأي مهما كان.
فهم يبحثون عن تعويض لنقص الديمقراطية، أو الخلل في الحياة السياسية السليمة في بيئاتهم، بدل أن يعالجوا هذا الخلل. يهربون من نقاش القضايا المحلية التي تؤثر في حياتهم وحياة أبنائهم، إلى نقاش قضايا كبرى بعيدة، فقط من أجل أن يشعروا بامتلاء تعويضي ورضا عن الذات.
وتتجلى مشاركتهم في إبداء الرأي مثلاً في من يستحق جائزة نوبل للفيزياء هذه السنة، أو أنّ الجائزة هذه مسيّسة وتذهب لمن يوالي الإمبريالية العالمية وحلفاءها.
صاحب الرأي هذا، على افتراض الحد الأدنى من الإنصاف، يمكن أن يكون على حق. لكنه يبدي رأياً في حقل ليس له فيه لا ناقة ولا جمل. والغريب أنه، بلا شك، يعرف أن لا جِمال في أوروبا ولا نوق سيتم توزيعها على هامش الجائزة لأصحاب الرأي الأقرب إلى الصواب.
مهمته هو الآخر أن "يعجق" الخوارزميات ويوجع رؤوس القرّاء في رأي بلا وزن أو تأثير.
لكن لنذهب إلى أصحاب التأثير من الروائيين والشعراء العرب، وآرائهم المتعلقة في الاحتجاج على نوبل للآداب وعلى تصنيفاتهم السياسية لمن ينالونها، ونحاول تذكيرهم بحقائق محلّية أكثر جدوى للنقاش.
أيها الروائي الكبير، هل تعلم أنك لو كنت عبقري الرواية العربية، لكن مواقفك السياسية ضد دولة معيّنة، فلن تحلم بالحصول على جائزة كاتارا ولو تعلّقت بأستار الكعبة؟ أظنّك لا تعلم ووجب تنبيهك قبل أن تتهور وتتقدم للجائزة.
وهل تعلم أنّ البوكر كذلك حلم بعيد المنال لو اختلفت سياسياً مع دولة أخرى؟
لكن دعك من الدول وقدراتها، وانظر تحت أقدامك، وسترى الاعتبارات الشللية في أي دعوة لمهرجان أدبي أو معرض كتاب في الوطن العربي.
انظر إلى الولاء المطلوب لأمين عام الرابطة في مدينتك، للتطبيل الممجوج لوزير الثقافة في بلدك، لمسح الجوخ لأمين عام اتحاد الكُتاب، وحاول هنا أن تبدي رأيك ودعك من جائزة نوبل والقائمين عليها، إلا إذا...و"إلا إذا" هذه تتعلّق بنواياك وأهدافك؛ فربما حضرتك مقتنع بأنّ الغرب يستحق حياةً ديمقراطيةً أفضل، وبعيدةً عن المحسوبيات، وأنت تتدخل لصالحه.
وربما تعتقد أنّ المواطن الأمريكي أو الفرنسي قد يستفيد من رأيك ويقوم باستخدامه حين يعجز هو عن بناء رأي بمشكلاته.
وربما أنت توجّه رسالةً معيّنةً، لا نعرف إلى من بالتحديد، لكن فحواها يقول: أنا أيضاً لي رأي في القضايا الكبرى، قد يغطي على اختبائي وترددي في القضايا المحلية التي تستوجب دفع ثمن ما.
لكن دخيلك… ألا تستطيع أن تقوم بذلك دون أن "تعجق" لنا الخوارزميات التي صارت تقذف رأيك في وجوهنا نحن كل دقيقة، دون أن يصل هذا الرأي لأصحاب الشأن الذين يُفترض أنك تخاطبهم. هل فعلاً أنت تخاطبهم هم، أم تستخدمنا كجمهور حين يكون الحكي ببلاش؟
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


القمح يرتفع مع تجدد مخاوف تعطل صادرات البحر الأسود

القمح يرتفع مع تجدد مخاوف تعطل صادرات البحر الأسود

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
تساقط الشعر.. جهاز لتعزيز فعالية مستحضرات إنبات الشعر - BBC News عربي

تساقط الشعر.. جهاز لتعزيز فعالية مستحضرات إنبات الشعر - BBC News عربي

بي بي سي

منذ ثانية واحدة

0
الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان مع قرب انتهاء مهمة "يونيفيل"

الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان مع قرب انتهاء مهمة "يونيفيل"

شبكة الأمة برس

منذ ثانية واحدة

0
فيتينيا: سان جيرمان «لا يخشى» لامين يامال

فيتينيا: سان جيرمان «لا يخشى» لامين يامال

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0