ساعة واحدة
حاملة الطائرات "Ford" تستعد لمغادرة الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة
الأربعاء، 29 أبريل 2026

كشف مسؤولون أميركيون، الأربعاء، أن حاملة الطائرات الأميركية "USS Gerald R. Ford" تستعد لمغادرة الشرق الأوسط والعودة إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في خطوة تعني تقليصاً في القوة العسكرية الأميركية بالمنطقة في وقت تتعثر فيه محادثات السلام مع إيران، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".
وأوضحت الصحيفة أن "USS Gerald R. Ford" هي واحدة من 3 حاملات طائرات في المنطقة، إلى جانب "USS George H.W. Bush" و"USS Abraham Lincoln"، في خضم المواجهة مع إيران.
ويمثّل ذلك راحةً منتظرة لنحو 4500 بحار أمضوا 10 أشهر في مهمة بحرية، لكنه في الوقت ذاته يعني فقدان قدر كبير من القوة النارية.
وبينما ترابط "Ford" في البحر الأحمر، تعمل "Lincoln" و"Bush" في بحر العرب لتنفيذ الحصار الأميركي الذي يستهدف السفن الناقلة للنفط والبضائع من الموانئ الإيرانية.
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أنه لم يتضح بعد الموعد الدقيق لمغادرة "Ford" منطقة الشرق الأوسط، فيما أفاد أحد المسؤولين بأنها ستعود على الأرجح إلى قاعدتها بولاية فيرجينيا في منتصف مايو تقريباً.
وذكرت الصحيفة أنه حتى الأربعاء، كانت "Ford" قد أمضت 309 أيام في البحر، وهو رقم قياسي يُعد الأطول في تاريخ حاملات الطائرات الأميركية الحديثة، ما أثر على حالتها.
وأوضحت أنها خضعت لبعض الإصلاحات إثر أضرار لحقت بها جراء حريق في غرفة الغسيل أصاب عدداً من البحارة، فضلاً عن مشكلات متكررة في منظومة الصرف الصحي.
ولفتت إلى أنه فور عودة السفينة إلى الميناء، من المتوقع أن تخضع لإصلاحات وصيانة شاملة، علماً بأن مدة انتشار حاملات الطائرات عادةً ما تتراوح بين 6 و7 أشهر للحفاظ على جداول صيانتها.
وذكرت "واشنطن بوست" أن "USS Gerald R. Ford"، أحدث حاملات الطائرات في الأسطول الأميركي، أبحرت من قاعدة نورفولك في 24 يونيو متجهةً إلى أوروبا، قبل أن توجّهها إدارة الرئيس دونالد ترمب لاحقاً للإبحار عبر الأطلسي إلى منطقة البحر الكاريبي، حيث أسهمت في تنفيذ الحصار الأميركي على صادرات النفط الفنزويلية والقبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير.
Loading ads...
وأشارت الصحيفة إلى أن فترة انتشار "Ford" مُددت لاحقاً، وأرسلت إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات الحربية الأميركية ضد إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




