ساعة واحدة
الصين تدعو أطراف "حرب إيران" لضمان العبور الآمن في مضيق هرمز
الأربعاء، 6 مايو 2026

دعا وزير الخارجية الصيني وانج يي، الأربعاء، أطراف الصراع في حرب إيران إلى "الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي من أجل العبور الآمن في مضيق هرمز"، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تمسك بلاده بـ"اتفاق شامل" مع الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات الوزيرين خلال اجتماع في بكين، حيث يجري عراقجي أول زيارة إلى الصين منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وقال وانج في مقطع فيديو خلال الاجتماع: "نعتقد أن التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يمثل أولوية قصوى وعاجلة، وأن استئناف الأعمال القتالية غير مقبول، كما أن الالتزام بالحوار والمفاوضات يكتسب أهمية خاصة"، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
وأضاف وزير الخارجية الصيني لعراقجي: "الصين شريك استراتيجي موثوق لإيران"، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعرب خلال حديثه للصحافيين، الثلاثاء، عن أمله في أن تؤكد بكين لطهران، خلال زيارة عراقجي، ضرورة إنهاء إغلاق مضيق هرمز.
وقال عراقجي خلال اللقاء، إن طهران لن تقبل إلا بـ"اتفاق عادل وشامل" مع واشنطن، في إطار المفاوضات الحالية لإنهاء الحرب، بحسب ما أوردت وكالة "إسنا" الإيرانية.
وأضاف عراقجي أن "الحرب التي شُنّت ضدنا تعتبر عملاً عدوانياً واضحاً، وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية".
وأعرب عراقجي خلال اللقاء، عن تقديره لـ"الموقف الصيني الحازم"، لا سيما في "إدانة" حرب الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما أوردت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
ووصف عراقجي بكين بأنها "صديق مخلص" لطهران، مؤكداً أن التعاون بين البلدين "سيكون أقوى من أي وقت مضى".
وتأتي زيارة عراقجي قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين المرتقبة بين يومي 14 و15 مايو الجاري، حيث يعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينج، وفقاً للبيت الأبيض.
وفي وقت سابق، الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق عملية "مشروع الحرية" التي كانت تستهدف مرافقة السفن العالقة للخروج من مضيق هرمز، لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، لكنه أكد أن الحصار الذي تفرضه القوات الأميركية على الموانئ الإيرانية سيبقى قائماً.
وأعلن ترمب القرار في منشور على "تروث سوشيال"، موضحاً أن العملية التي بدأت الاثنين في هذا الممر البحري الحيوي للطاقة العالمية، ستتوقف لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب.
وقال ترمب إن هذه الخطوة جاءت "بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، وبسبب النجاح العسكري الكبير الذي حققناه خلال الحملة ضد إيران، بالإضافة إلى التقدم الكبير نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران".
ووصف ترمب، الاثنين، زيارته إلى الصين بأنها "مهمة للغاية"، مؤكداً أن "الأمور مع بكين تسير بشكل جيد".
وامتنعت الصين عن توجيه انتقادات مباشرة لترمب خلال حرب إيران، في مسعى واضح لتهدئة التوترات قبيل القمة، فيما بدا أن ترمب بدوره يتعامل بحذر مع نقاط الخلاف المحتملة.
وفي أبريل الماضي، قال ترمب إن "الولايات المتحدة اعترضت سفينة كانت تنقل معدات عسكرية إلى إيران"، معرباً عن اعتقاده بأنها "هدية من الصين". ولكن وزارة الخارجية الصينية رفضت هذه الاتهامات.
وحث وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الصين، الاثنين، على تكثيف جهودها الدبلوماسية لإقناع إيران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مضيفاً أن هذا الموضوع سيناقش خلال لقاء ترمب وشي الأسبوع المقبل.
وقال بيسنت، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن الصين "تكثف جهودها الدبلوماسية بعض الشيء، وتقنع الإيرانيين بفتح المضيق".
وأضاف بيسنت أن الصين تشتري 90% من طاقة إيران، "لذا فهي تمول أكبر دولة راعية للإرهاب"، وفق وصفه.
وبحسب شبكة CNN، فإن مصادر صينية مطلعة ذكرت بأن النزاع الممتد منذ أشهر بين واشنطن وطهران ربما يعزز موقف الصين التفاوضي.
Loading ads...
وأضافت المصادر أن "بكين لا تزال حذرة بشأن الملفات التي ستناقش مع ترمب، وذلك في ظل خلاف داخل دوائر الحكومة بشأن كيفية التعامل مع التعقيدات التي ظهرت نتيجة النزاع في الشرق الأوسط، ومنها إغلاق مضيق هرمز، الذي تستورد عبره بكين نحو ثلث احتياجاتها من النفط والغاز".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




