أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام عز الدين الحداد، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته مساء الجمعة داخل قطاع غزة، وأسفرت كذلك عن استشهاد زوجته وابنته وعدد من المدنيين، وفق بيان رسمي للحركة.
وقالت الحركة في بيان لها، اليوم السبت: إن "الحداد يُعد من أبرز قادة العمل العسكري في غزة، ولعب دوراً محورياً في إدارة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي خصوصاً خلال معركة طوفان الأقصى".
وأضافت أن "القائد الراحل أمضى سنوات طويلة في العمل المقاوم والإعداد العسكري، قبل أن يرتقي شهيداً بعد مسير حافلة بالتضحية والثبات".
واعتبرت "حماس" أن عملية الاغتيال تمثل خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار، متهمة دولة الاحتلال بمحاولة فرض وقائع سياسية وميدانية عبر سياسة الاغتيالات والضغط العسكري.
وحملت الحركة الوسطاء والمجتمع الدولي مسؤولية التحرك لوقف ما وصفته بـ"العدوان المستمر" على قطاع غزة.
وأكدت الحركة في أن اغتيال الحداد لن يوقف مسيرة المقاومة، مشددة على استمرار ما سمّته “طريق الجهاد والتحرير”، وداعية الفلسطينيين إلى تعزيز الوحدة والصمود في مواجهة الاحتلال.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس قد أعلنا في بيان مشترك، الجمعة، أن العملية نُفذت عبر غارة جوية دقيقة في حي الرمال، مشيرين إلى أن المستهدف يعد من أبرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس.
Loading ads...
ويُعد عز الدين الحداد من القيادات البارزة في كتائب القسام، وتولى سابقاً مواقع قيادية ميدانية داخل الحركة، فيما تدرج في صفوفها منذ تأسيسها عام 1987، قبل أن يتولى قيادة لواء غزة خلفاً للقائد الراحل محمد الضيف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






