6 أشهر
القضاء البلجيكي يدين جهاديا بتهمة ارتكاب "جرم إبادة" بحق الإيزيديين
الخميس، 13 نوفمبر 2025

Loading ads...
رغم وفاته المفترضة في سوريا، أدان القضاء البلجيمي جهاديا إثر محاكمته غيابيا بارتكاب "جرم إبادة" بحق الأقلية الإيزيدية. ودانت محكمة الجنايات في بروكسل سامي جدو بارتكاب "جرم إبادة" بحق هذه الأقلية الناطقة بالكردية في العراق وسوريا، وبارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" لاغتصابه واستعباده جنسيا ثلاث نساء إيزيديات بين نهاية 2014 ونهاية 2016. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت مقتل سامي جدو، المقاتل السابق في تنظيم "الدولة الإسلامية"، في ضربة جوية على الرقة بسوريا عام 2016. ولم تتلق السلطات البلجيكية تأكيدا رسميا بشأن مقتله، واختارت محاكمته غيابيا، في أول محاكمة في البلاد تتعلق بالجرائم الجماعية ضد الإيزيديين.وشهدت اثنتان من ضحايا جدو الأيزيديات في المحاكمة. قضية "تاريخية" ووصفت أوليفيا فينيت، محامية المدعيات، القضية بأنها "تاريخية" بالنسبة إلى بلجيكا، البلد الذي انخرط منه أكبر عدد من المقاتلين الأجانب في تنظيم "الدولة الإسلامية" مقارنة بعدد السكان. وسبق أن حاكمت دول أخرى في أوروبا متهمين بالإبادة الجماعية ضد الإيزيديين. في شباط/فبراير، قضت محكمة سويدية بعقوبة السجن 12 عاما على امرأة تبلغ 52 عاما بتهمة الإبادة الجماعية لاحتفاظها بنساء وأطفال أيزيديين كعبيد في منزلها في سوريا. والإيزيديون أقلية ناطقة باللغة الكردية وتمارس ديانة ما قبل إسلامية، وموطنهم الأساسي في شمال العراق حيث تعرضوا للاضطهاد الجماعي على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ آب/أغسطس 2014. وفر آلاف من الإيزيديين عندما شن التنظيم هجمات وحشية في حملة وصفها محققون من الأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية. وبحسب الأمم المتحدة، تعرضت آلاف النساء والفتيات الإيزيديات للاغتصاب والخطف والمعاملة غير الإنسانية بما في ذلك العبودية. ولد سامي جدو في بروكسل في آب/أغسطس 1989 لأم بلجيكية وأب من ساحل العاج، واعتنق الإسلام في سن الخامسة عشرة وغادر إلى سوريا في تشرين الأول/أكتوبر 2012 للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب السلطات. ويعتقد أنه أصبح لاحقا قياديا في وحدة العمليات الخارجية للتنظيم، المكلفة بالتخطيط لهجمات في أوروبا. وفي عام 2021، حُكم عليه في بلجيكا بالسجن لمدة 13 عاما بتهمة قيادة جماعة إرهابية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




