36 دقائق
البابا يتحدث في باريس عن "العطش إلى المعنى" و"التعلق بالأصنام التافهة"
السبت، 26 سبتمبر 2026

اختتم البابا ليو الرابع عشر زيارته للعاصمة الفرنسية باريس بقداس حاشد حضره نحو 800 ألف شخص، دعا خلاله إلى السلام وحماية كرامة المهاجرين، قبل أن يتوجه إلى مدينة لوورد قرب الحدود الإسبانية، محطته التالية في جولته في فرنسا.
وأفادت أبرشية باريس بأن عددا من السياسيين حضروا القداس، بينهم المرشحون للرئاسة إدوارد فيليب وغابرييل أتال ومارين لوبن التي رافقها رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا، إضافة إلى رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو والرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي ورئيسي مجلسي البرلمان يائيل براون بيفيه وجيرار لارشيه.
وغاب الرئيس إيمانويل ماكرون عن القداس، بعدما استقبل البابا -أمس الجمعة- لدى وصوله إلى المطار، ثم التقاه في قصر الإليزيه، ومثلته زوجته بريجيت.
وردد المشاركون في القداس في باريس هتافات تشيد بالبابا على غرار "يحيا البابا"، وذلك على امتداد نحو كيلومترين بين ساحة الكونكورد وقوس النصر، بينما احتشد آخرون خلف الحواجز الأمنية لمشاهدته لدى وصوله في سيارة مكشوفة السقف.
وفي كلمته، تناول البابا ما وصفه بـ"العطش إلى المعنى والحقيقة والرضا الذي يسكن قلب كل إنسان"، محذرا من إغراء "الاكتفاء بالممتلكات المادية وإشباع الرغبات الآنية والتعلق بالأصنام التافهة".
وخلال لقائه عددا من المهاجرين المسلمين والمسيحيين من جنسيات مختلفة، شدد البابا على أهمية "الالتقاء والعيش معا بكرامة وسلام".
وقال إن "تاريخ الكنيسة والبشرية لم يكتبه الذين يعطون الانطباع بالانتصار من خلال فرض أنفسهم واحتلال المساحة، بل الذين يفسحون المجال لغيرهم ويوجدون آليات سلام ويبعثون الثقة ويشجعون الحياة".
ومنذ انتخابه في مايو/أيار 2025، دعا البابا إلى الحفاظ على كرامة المهاجرين واللاجئين وحمايتهم، ولم يتردد في انتقاد سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في هذا الشأن.
وكان البابا ليو قد وجّه -الجمعة- انتقادات إلى قادة في العالم دون تسميتهم، متهما إياهم بخرق القانون والتعامل مع العدالة وفق المصالح الشخصية، وذلك خلال كلمة ألقاها في قصر الإليزيه بحضور ماكرون وعدد من المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين.
Loading ads...
وقال البابا -في مستهل زيارته الرسمية لفرنسا- إن "أصحاب السلطة يستشهدون بالقانون حين يخدم مصالحهم ويتجاهلونه عند تعارضه مع حريتهم"، معتبرا أن العدالة باتت تعامل كسلعة خاضعة للبيع والشراء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




