16 ساعات
قبل الإفطار أم بعده.. ما أفضل وقت لممارسة الرياضة في رمضان؟
الخميس، 19 فبراير 2026
يحاول كثير من الصائمين خلال شهر رمضان الحفاظ على نشاطهم البدني من دون تعريض أجسامهم للإرهاق أو الجفاف، في وقت تتغير فيه مواعيد الطعام والنوم ومستويات الطاقة.
ويشكل اختيار التوقيت المناسب لممارسة الرياضة عاملاً حاسماً للحفاظ على اللياقة وبناء العضلات أو خسارة الدهون بطريقة آمنة ومتوازنة.
ووفق تقرير نشره موقع "ذا هيلث سايت" الصحي، فإن تنظيم وقت التمرين خلال رمضان لا يقل أهمية عن نوع التمارين نفسها، إذ يؤثر الصيام بشكل مباشر على مستويات الترطيب والطاقة والقوة البدنية طوال اليوم.
لماذا يعد توقيت التمرين في رمضان مهماً؟
يؤدي الامتناع الطويل عن الطعام والشراب إلى انخفاض مخزون الطاقة والسوائل في الجسم، ما يجعل اختيار ساعة التدريب مسألة أساسية لتفادي الدوخة أو الإجهاد.
ويساعد التوقيت المناسب على الحد من الجفاف والحفاظ على الكتلة العضلية ودعم فقدان الدهون، إضافة إلى تحسين الأداء العام وتقليل الشعور بالتعب.
قبل الإفطار.. خيار مناسب لفقدان الدهون
يعد التمرين قبل موعد الإفطار بنحو 30 إلى 60 دقيقة من أكثر الأوقات شيوعاً، خاصة لمن يهدفون إلى خسارة الوزن، ففي هذه الفترة تكون مخازن الجليكوجين منخفضة، ما يدفع الجسم إلى استخدام الدهون مصدراً للطاقة.
وينصح في هذا التوقيت بالتركيز على تمارين خفيفة إلى متوسطة الشدة، مثل تمارين وزن الجسم أو المشي أو الكارديو منخفض الشدة، إضافة إلى تمارين الإطالة والمرونة.
كما يتيح هذا الخيار إعادة الترطيب والتغذية فور انتهاء التمرين، ما يقلل من مخاطر الإجهاد.
بعد الإفطار.. الأنسب لبناء العضلات
يفضل بعض الأشخاص ممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعة إلى ساعتين، حين يكون الجسم قد استعاد جزءاً من طاقته وسوائله.
ويعد هذا التوقيت ملائماً للتمارين المكثفة مثل تمارين المقاومة ورفع الأوزان أو الكارديو متوسط الشدة.
ويؤدي توفر العناصر الغذائية والسوائل في الجسم إلى تحسين الأداء ودعم عملية بناء العضلات، مع ضرورة الانتظار مدة كافية بعد تناول الطعام لتجنب أي انزعاج هضمي.
قبل السحور.. خيار هادئ للتمارين الخفيفة
يشكل التمرين في الساعات المتأخرة من الليل أو قبل السحور خياراً مناسباً لمن يملكون جدولاً مرناً، إذ يمكنهم الترطيب مباشرة بعد التمرين، إلا أن هذا التوقيت يتطلب الانتباه إلى جودة النوم، لأن اضطراب ساعات الراحة قد يؤثر سلباً على التعافي.
كيف تضبط شدة التمرين في رمضان؟
ينصح الخبراء بأن يكون الهدف خلال رمضان الحفاظ على اللياقة لا تحقيق قفزات كبيرة في الكتلة العضلية، لذلك يفضل خفض شدة التمارين بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المئة، والاكتفاء بثلاث إلى أربع جلسات أسبوعياً، على ألا تتجاوز مدة الحصة الواحدة 45 دقيقة.
كما يعد شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وتناول وجبات غنية بالبروتين، من العوامل الأساسية لدعم الجسم وتعزيز التعافي.
وفي المحصلة، يعتمد التوقيت الأمثل للرياضة خلال رمضان على الهدف الشخصي ومستوى الطاقة، سواء كان التركيز على خسارة الدهون أو الحفاظ على العضلات أو تحسين المرونة.
Loading ads...
ومع التخطيط الجيد ومراعاة الراحة، يمكن مواصلة النشاط البدني بأمان طوال الشهر دون الإخلال بالصيام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

خيمة حماة الرمضانية.. مساحة للحوار وتعزيز الشراكة المجتمعية
منذ دقيقة واحدة
0



