36 دقائق
24 قتيلًا بقصف روسي في زابوريجيا.. زيلينسكي: آمال السلام تتبدد
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
استهدفت الغارات الروسية مدرسة تُستخدم لتوزيع المساعدات الإنسانية - رويترز
خلّف قصف روسي على زابوريجيا عشرات القتلى والمفقودين، وأثار انتقادات حادة من زيلينسكي الذي اعتبر الهجوم ضربة لآمال السلام بعد هدنة خيرسون.
قُتل 24 شخصًا بينهم عنصران من فرق الإنقاذ، جراء قصف روسي استهدف، اليوم الإثنين، قرية كوميشوفاخا في منطقة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد، فيما لا يزال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين، وفق السلطات الأوكرانية.
وجاء الهجوم بعد انتهاء هدنة إنسانية محلية في منطقة خيرسون المجاورة، ما دفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى اتهام موسكو بتبديد الآمال في إحراز تقدم نحو السلام، مشيرًا إلى أنّ الضربات الأخيرة تعكس عدم رغبة روسيا في خفض التصعيد.
وقالت خدمات الطوارئ الأوكرانية إنّ القوات الروسية شنّت سلسلة غارات على قرية كوميشوفاخا، استهدفت مدرسة كانت تُستخدم لتوزيع المساعدات الإنسانية على السكان الذين بقوا في المنطقة رغم استمرار الحرب.
وأوضح زيلينسكي، في منشور على منصة "تلغرام"، أنّ القوات الروسية ألقت قنابل جوية على المدرسة في البداية، قبل أن تشنّ هجومًا ثانيًا باستخدام تسع قنابل استهدفت بصورة مباشرة ملجأً تجمع فيه أشخاص احتموا من القصف الأول.
وأضاف أنّ المدرسة المستهدفة كانت تُستخدم أسبوعيًا لتوزيع المساعدات الإنسانية على السكان، معتبرًا أنه من غير المعقول ألا تكون القوات الروسية على علم بطبيعة النشاط الذي يجري داخل المبنى.
وفي حصيلة سابقة، أعلن زيلينسكي مقتل 18 شخصًا جراء الهجوم، قبل أن تعلن خدمات الطوارئ ارتفاع العدد إلى 24 قتيلًا.
وأفادت المسؤولة في مجلس مدينة زابوريجيا ريجينا خارشنكو بأنّ 27 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين، فيما تحدّثت السلطات المحلية عن إصابة خمسة آخرين بجروح.
ومن بين الضحايا شرطي وعنصران من الجهاز الوطني للحالات الطارئة، وفق ما أعلنه المسؤول المحلي ميخايلو سيميكين.
وتواصل فرق الإنقاذ والشرطة عمليات البحث عن أشخاص يُعتقد أنّهم محاصرون تحت الأنقاض، فيما أظهرت مشاهد نشرتها أجهزة الطوارئ مبنى تحوّل إلى ركام تتصاعد منه أعمدة الدخان، وسط انتشار الحطام في المنطقة المحيطة.
وفي تعليقه على الهجوم، اعتبر الرئيس الأوكراني أن الضربات الروسية الأخيرة بددت الآمال التي أثارتها الهدنة الإنسانية في أوليشكي، والتي أتاحت تنفيذ عمليات إغاثية وإجلاء مدنيين من مناطق متضررة جراء الحرب.
وقال زيلينسكي: "بعد العملية الإنسانية في أوليشكي، ظننا لوقت ما أن من الممكن تخطي مراحل جديدة باتجاه إحراز تقدم نحو السلام. لكن عبر عمليات القتل هذه، ترسل روسيا إشارة معاكسة تمامًا: روسيا تراهن على المزيد من القتل".
وأضاف أن استهداف المدرسة والملجأ يمثل دليلًا آخر، من وجهة نظره، على أن موسكو لا ترغب في خفض التصعيد أو تحقيق العدالة.
Loading ads...
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع استئناف المعارك والضربات الروسية في منطقة خيرسون، بعد انتهاء وقف إطلاق نار محلي استثنائي استمر ستة أيام، بوساطة من السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





