Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الأحد، 26-10-2025 الساعة 10:38
الحية: استهداف الدوحة والفشل الذريع وغير المسبوق في تاريخ "إسرائيل" شكّل انتكاسة للاحتلال.
قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، خليل الحية، إن الحركة لن تعطي "إسرائيل" ذريعة لاستئناف الحرب، وإنه ليس لديها أي تحفظ على أي شخصية وطنية مقيمة في غزة لإدارة القطاع.
وأشار في تصريحات لقناة "الجزيرة"، أمس السبت، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن "الحرب انتهت، وإن التصريحات الأمريكية المستمرة تؤكد أن الحرب انتهت"، لافتاً إلى "فشل جيش الاحتلال في تحقيق أهدافه على مدار سنتين من الحرب".
وأوضح أن "حماس" سلمت 20 أسيراً إسرائيليا بعد 72 ساعة من وقف إطلاق النار، كما سلمت 17 من أصل 28 جثة من أسرى الاحتلال"، مشيراً إلى أنه سيتم اليوم دخول مناطق جديدة للبحث عن بعض جثامين أسرى الاحتلال.
وشدد الحية على أن "حماس" ليس لديها أي تحفظ على أي شخصية وطنية مقيمة في غزة لإدارة القطاع، مؤكداً أنها "ستسلم كل مقاليد الإدارة في قطاع غزة للجنة الإدارة، بما فيها الأمن".
وقال: إن "هناك توافقاً مع حركة فتح بخصوص القوات الدولية للفصل ومراقبة وقف إطلاق النار، وكذلك مع كل الفصائل بشأن كون مهمة الهيئة الأممية هي إعادة الإعمار في غزة".
وأشار الحية إلى أن الحركة "تريد الذهاب للانتخابات كمقدمة لإعادة توحيد الصف الوطني"، مشدداً على أن الشعب واحد ويريد سلطة وحكومة واحدة.
كما أوضح أيضاً إنه أبلغ المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال لقائه معهما بأن "حماس" من دعاة الاستقرار، وأن الرئيس ترامب هو القادر على لجم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الحية أن "سلاح حماس مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، فإذا انتهى الاحتلال فسيتحول هذا السلاح للدولة"، لافتاً إلى أن "قضية السلاح لا تزال موضع نقاش مع الفصائل والوسطاء، وأن الاتفاق لا يزال في بدايته".
واستطرد قائلاً: "حماس لن تتخذ موقفاً دون الموقف الوطني المتفق عليه"، مشيراً إلى أن "الضفة الغربية تحت سطوة الاستيطان، وأن القوى الفلسطينية بحاجة ماسة لترتيب أوراقها الوطنية".
وشدد في هذا الصدد على أن "حماس" تقبل بالقوات الأممية كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة وقف إطلاق النار في غزة، لافتاً إلى أن "قضية الأسرى وطنية بامتياز، وأن الحركة تسعى لإنهاء معاناة جميع الأسرى الفلسطينيين".
وفي وقت سابق من اليوم طالب الرئيس الأمريكي حركة (حماس) بإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال 48 ساعة، معترفاً بصعوبة الوصول إلى بعض الجثث.
وتواجه حركة "حماس" صعوبات في العثور على جثث الأسرى المتبقية في قطاع غزة، بسبب الدمار الكبير والركام الذي خلفه العدوان الإسرائيلي، في ظل رفض جيش الاحتلال السماح لفرق متخصصة وآليات بالدخول للمساعدة في البحث وإزالة الركام.
يُشار إلى أنه منذ دخول وقف إطلاقِ النار حيز التنفيذ في قطاع غزة بين حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي، في 10 أكتوبر الجاري، أفرجت الحركة عن 20 أسيراً إسرائيلياً حيّاً، ورفات 16 أسيراً من أصل 28، أغلبهم إسرائيليون.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






