3 أشهر
«مدن» و«هيئة التراث» تتفقان على تعزيز التكامل بين الحرف اليدوية والمنظومة الصناعية
الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

أعلنت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، توقيع اتفاقية تعاون مشترك مع هيئة التراث، بهدف تعزيز تكامل القطاع الحرفي مع المنظومة الصناعية، ودعم الحرفيين وتمكينهم اقتصاديًا، وذلك من خلال تطوير منتجات حرفية ذات جودة عالية وقيمة سوقية كبيرة.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه مشترك يركز على ربط الحرفيين بالمنتجات والخدمات المتوافرة في المدن الصناعية. إلى جانب دعم مشاركتهم في المعارض والفعاليات، بما يسهم في تحويل الحرف التراثية إلى منتجات مستدامة وقابلة للنمو.
وأكدت الجهتان -بحسب البيان الرسمي- أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة عملية لتعزيز حضور الحرف اليدوية ضمن المنظومة الصناعية. بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، ويدعم استدامة هذا القطاع الحيوي.
توقيع الاتفاقية وأهدافها الاستراتيجية
وقّع الاتفاقية من جانب الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن» المهندس ماجد بن رافد العرقوبي؛ الرئيس التنفيذي. فيما مثّل هيئة التراث الدكتور جاسر بن سليمان الحربش؛ الرئيس التنفيذي. وذلك في المقر الرئيسي لـ«مدن».
ويعكس توقيع الاتفاقية حرص الطرفين على تعزيز التعاون المؤسسي بما يخدم أهداف التنمية. ويسهم في تمكين الحرفيين عبر إتاحة فرص نوعية ترفع من كفاءة منتجاتهم وتعزز قدرتهم على المنافسة في الأسواق.
كما تهدف الاتفاقية إلى دعم الجهود الرامية إلى دمج الحرف التراثية ضمن سلاسل الإنتاج الحديثة. بما يعزز من قيمتها الاقتصادية، ويضمن استمراريتها بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية.
«حرفيون» وتمكين رواد الأعمال
ويأتي إبرام هذه الاتفاقية على هامش تدشين منتج «حرفيون» الذي أطلقته «مدن». والذي يهدف إلى تمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الاستثمار في الصناعات والحرف اليدوية.
ويعد إطلاق «حرفيون» متزامنًا مع إعلان المملكة عام 2025م «عام الحرف اليدوية»، في إطار الحفاظ على التراث الحِرفي. والسعي نحو تطوير الصناعات والحرف اليدوية لارتباطها بخيارات التنمية المستدامة حاليًا وفي المستقبل.
ويتوقع أن يسهم هذا المنتج في تعزيز بيئة الأعمال للحرفيين. عبر توفير حلول داعمة للاستثمار والإنتاج، بما يواكب التوجهات الوطنية في دعم الاقتصاد الإبداعي.
تمكين الحرفيين ودعم الاستدامة
وتسعى الاتفاقية إلى تمكين الحرفيين وبناء قدراتهم، من خلال إتاحة الفرص الخدمية والاستثمارية النوعية. بما يعزز استدامة الممارسات الحرفية ويرفع من كفاءة الإنتاج وجودته.
كما تشمل بنود التعاون توفير منتجات الأراضي الصناعية والوحدات الجاهزة، بما يمكّن الحرفيين من سرعة ممارسة أنشطتهم. والبدء في إنتاج منتجاتهم الحرفية ضمن بيئة صناعية متكاملة.
وينتظر أن تسهم هذه الخطوات في دعم تحول الحرف اليدوية إلى أنشطة اقتصادية مستدامة، قادرة على النمو والتوسع. بما يتوافق مع مستهدفات التنمية، ويعزز من دور الحرفيين في الاقتصاد الوطني.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





