استعاد الفنان السوري باسم ياخور تفاصيل بداياته الفنية ومرحلة القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية، كاشفًا عن مشاعر القلق وعدم اليقين التي رافقته في ذلك الوقت، إلا أنه اعتبر نفسه محظوظًا للحصول على فرصة لم تتسنَّ لغيره في ذلك الوقت، خاصة مع الدعم العائلي والحصول على فرصة للتدريب مع الفنان الراحل حاتم علي، معبرًا عن رأيه في الدراما السورية خلال الفترة الحالية واصفًا الفنانين بـ"الحلقة الأضعف".
وروى باسم ياخور، في لقاء له مع الفنان أيمن زيدان في بودكاست "أثر"، تفاصيل تحضيراته من أجل امتحان القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية وشعوره بالقلق بسبب عدم قبول عدد كبير من المتقدمين.
وأوضح باسم ياخور أن المعهد كان يقبل عددًا محدودًا لا يتجاوز 10 طلاب، على الرغم من تقدم الآلاف، مشيرًا إلى أن الأمر كان يشبه معركة إثبات الذات.
وأكد أنه بذل قصارى جهده خلال فترة التحضيرات، معتبرًا أن العمل والحظ ساعداه في اجتياز تلك الاختبارات، قائلًا: "أنا كنت محظوظًا وحصلت على فرصة لم ينلها كثير من الشباب، أنا دربني حاتم علي لعدد من الأيام في المعهد قبل الامتحان".
وشدد على أن التدريب على يد حاتم علي ساعده على تطوير أدواته الفنية، مشيرًا إلى أنه لاحظ موهبته بعد أن تواصلت معه عميدة المعهد نائلة الأطرش، وهو ما منحه فرصة لإثبات ذاته.
وتطرق باسم ياخور إلى الحديث عن وضع الدراما السورية في الفترة الحالية، مؤكدًا أن تلك المرحلة صعبة نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية، فضلًا عن التحديات التي تواجه استمرار الصناعة وتهدد بقائها.
وتابع باسم ياخور: "نحن اليوم أمام تحدٍ حقيقي للبقاء كدراما سورية، فهي تملك أهميتها في تنوعها الكوميدي والدرامي، لكننا اليوم مجرد وصفة لما تقوله الجهة التي تريد العمل، وأنت مكبل وأسير لما ترغبه المؤسسة".
وأشار إلى أن التنوع السابق في الدراما ما بين التاريخي والكوميدي والاجتماعي أعطى لها قوة وانتشارًا واسعًا في العالم العربي.
أما التحديات التي تواجه الفنانين اليوم، فشدد على أن هناك قيودًا على حرية الإبداع، إلا أنه لا بد من استمرار العمل ومحاولة خلق إنتاجات جديدة على الرغم من صعوبة الوضع.
ووصف ما تمر به الدراما السورية بأنه واقع لا يمكن تجاهله، لكنه لا يراه أمرًا يستحق القبول أو التعامل معه بإيجابية، بل يدعو إلى السعي الجاد لتغييره وتخطِّيه.
يذكر أن باسم ياخور شارك مؤخراً في مسلسل سعادة المجنون الذي عرض في موسم مسلسلات رمضان 2026 من خلال شخصية القاضٍي الذي يتسم بالعقلانية والاتزان والهدوء، يجد نفسه في قلب أزمة عائلية وقانونية معقدة، بعدما يُدفع للتدخل من أجل إنقاذ شقيقه “أوس” من ورطة كبيرة تهدد مستقبله وحياته، ما يضعه أمام اختبارات صعبة بين الواجب المهني والروابط العائلية.
Loading ads...
وشارك في بطولة العمل نخبة من نجوم الدراما العربية، من بينهم سلافة معمار وعابد فهد وعبد المنعم عمايري وميسون أبو أسعد
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






