أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الاتفاق مع إيران من المقرر توقيعه يوم غد الأحد، مشيراً إلى أن إيران لم تعد تسعى لامتلاك سلاح نووي.
وفي منشور على منصته "تروث سوشال"، كتب ترامب أن "من المقرر توقيع الاتفاق غداً، وفور توقيعه مباشرة سيكون مضيق هرمز مفتوحاً للجميع"، في إشارة إلى ترتيبات أمنية مرتبطة بالتفاهم الجاري.
وأضاف الرئيس الأمريكي، في السياق نفسه، أن بلاده تأمل أن تمضي هذه العملية "بسرعة وسهولة وسلاسة"، محذراً في الوقت ذاته من وجود "بديل نهائي" في حال تعثرت مسار المفاوضات.
وتابع ترامب حديثه بالقول إنه "في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء" ستتم معالجة ما وصفه بـ"الغبار النووي"، في إشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الخطوة.
وفي ملف القدرات النووية الإيرانية، أوضح ترامب أن إيران "لم تعد تريد سلاحاً نووياً، ولن تمتلك واحداً"، سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى، مؤكداً أن هذا الملف سيبقى تحت المتابعة.
أما بشأن العلاقات الثنائية، فقد شدد الرئيس الأمريكي على أن العلاقة مع إيران باتت "مختلفة وأفضل بكثير" مقارنة بما كانت عليه في عهد الإدارات السابقة، في إشارة إلى تحول في النهج السياسي.
وفي ما يتعلق بالجانب المالي، أشار ترامب إلى أن الاتفاق لن يتضمن أي عمليات تبادل أموال، منتقداً سياسات سابقة قائلاً إن الإدارات الماضية، وخاصة إدارة باراك أوباما، قامت بتحويل مبالغ مالية كبيرة لإيران، من بينها 1.7 مليار دولار نقداً.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده تتطلع إلى العمل مع إيران ومع دول الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة، مجدداً في الوقت ذاته التلويح بـ"الخيار البديل" إذا لم تسر العملية كما هو متوقع.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، كان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي توسطت حكومته بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب بينهما، قد توقع إتمام التفاهم بين الجانبين خلال 24 ساعة.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية صحة ما أُعلن بشأن توقيع الاتفاق غداً، إذ أوضح المتحدث باسمها إسماعيل بقائي أن تحديد الموعد لم يُحسم بعد، مرجحاً أن يتم ذلك خلال الأيام المقبلة.
Loading ads...
وفي سياق ذي صلة، أشار مسؤول أمريكي رفيع، في وقت سابق من اليوم، إلى أن واشنطن تعتقد أنها توصلت إلى "اتفاق قوي" مع طهران، في وقت تتواصل التصريحات المتباينة حول التفاصيل والتوقيت النهائي للتفاهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






