Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تداعيات منها الأنهار الصدئة.. القطب الشمالي يشهد أعلى معدلات... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
5 أشهر

تداعيات منها الأنهار الصدئة.. القطب الشمالي يشهد أعلى معدلات حرارة بتاريخه

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025
تداعيات منها الأنهار الصدئة.. القطب الشمالي يشهد أعلى معدلات حرارة بتاريخه
أفاد تقرير صدر أمس الثلاثاء، عن الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، بأن القطب الشمالي شهد أعلى معدلات حرارة سنوية في تاريخه.
التقرير السنوي الذي يرسم صورة قاتمة لهذه المنطقة المعرضة بشكل خاص لتبعات تغير المناخ، يستند إلى بيانات بدأ تدوينها عام 1900.
وقد ذكر أن درجات الحرارة ارتفعت بين أكتوبر/ تشرين الأول 2024 وسبتمبر/ أيلول 2025؛ بمقدار 1,60 درجة مئوية أعلى من المعدل المسجل بين عامَي 1991 و2020.
وقد نقلت وكالة "فرانس برس" عن الباحث في جامعة ألاسكا توم بالينغر، المشارك في إعداد الدراسة، أن هذا الارتفاع في درجات الحرارة خلال فترة قصيرة أمر "مقلق".
ووصف هذا الاتجاه بأنه "غير مسبوق على ما يبدو في العصر الحديث، وربما منذ آلاف السنين".
وقد سجّل العام الذي حللته الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أعلى معدلات حرارة سنوية لفصل الخريف، وثاني أعلى معدلات حرارة سنوية لفصل الشتاء، وثالث أكثر فصول الصيف دفئًا في القطب الشمالي منذ عام 1900.
وتشهد هذه المنطقة التي تضم القطب الشمالي، ظاهرة تُعرف باسم "التضخيم القطبي"، يسُجّل خلالها ارتفاع في درجة حرارتها بوتيرة أسرع من المناطق المعتدلة. ويعود ذلك إلى عوامل عدة بينها ذوبان الغطاء الثلجي والجليد البحري.
في مارس/ آذار 2025، سُجّل انحسار غير مسبوق للجليد البحري في المنطقة القطبية الشمالية، إذ بلغ أدنى مستوى له منذ بدء رصده بالأقمار الاصطناعية.
قدّر علماء المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد "NSIDC"، أن الجليد البحري في القطب الشمالي بلغ أقصى امتداد له في 22 مارس، بمساحة 14,33 مليون كيلومتر مربع، وهي أصغر مساحة مسجلة خلال أكثر من أربعة عقود من الرصد بالأقمار الاصطناعية.
في كل شتاء، يستعيد الجليد البحري، وهو الجليد المتكون من تجمد مياه البحر، مساحته حول القطب الشمالي ويتوسع ليصل إلى أقصى امتداد له في مارس.
لكن بسبب تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري، يواجه الجليد صعوبة متزايدة في إعادة التماسك.
ويوضح والت ماير، المشارك في إعداد تقرير المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد "NSIDC"، أن هذا الوضع يشكل "مشكلة ملحّة للدببة القطبية والفقمات وثيران البحر، التي تستخدم الجليد كمنصة للتنقل والصيد والولادة".
وبينما لا يؤدي ذوبان الجليد البحري إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بشكل مباشر، على عكس ذوبان الجليد على اليابسة (الغطاءات الجليدية والأنهر الجليدية)، فإنه يؤدي إلى تداعيات مناخية تهدد الكثير من النظم البيئية.
كما يُفاقم هذا الذوبان ظاهرة الاحترار المناخي، لأنه مع تقلص مساحة سطح الجليد البحري الأبيض، ينكشف المحيط الذي يتميز بلونه الداكن مقارنة بالجليد، ما يجعله يعكس طاقة شمسية أقل ويمتص طاقة أكبر.
ونظرًا لأن القطب الشمالي يشهد ارتفاعًا في درجة حرارته بوتيرة أسرع من بقية أنحاء الكوكب، فإن هذا الوضع يقلل من فروق درجات الحرارة التي تساعد على حبس الهواء البارد بالقرب من القطب، ما يسمح لموجات البرد القارس بالانتشار بشكل متكرر إلى خطوط العرض الأدنى، وفق دراسات عدة.
بلغت الأمطار في المنطقة مستويات قياسية خلال الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول 2024 إلى سبتمبر/ أيلول 2025، والمعروفة أيضًا باسم "عام المياه"، إذ صُنفت ضمن السنوات الخمس التي شهدت أعلى كميات من المتساقطات منذ عام 1950.
وتؤدي هذه الحرارة المرتفعة والأمطار الغزيرة إلى اخضرار بيئة التندرا المكونة من نباتات منخفضة وتربة صقيعية، وهي أرض متجمدة تحتوي على ضعف كمية ثاني أكسيد الكربون الموجودة حاليًا في الغلاف الجوي، وثلاثة أضعاف الكمية المنبعثة من الأنشطة البشرية منذ عام 1850.
وعام 2025، بلغ متوسط ذروة اخضرار التندرا القطبية ثالث أعلى مستوى له خلال 26 عامًا من سجلات الأقمار الاصطناعية.
ويؤدي ذوبان التربة الصقيعية إلى إطلاق الحديد في المحيط، وهو المسؤول بشكل خاص عن ظاهرة "الأنهار الصدئة".
Loading ads...
وبحسب التقرير، حُدد أكثر من 200 مجرى مائي بلون برتقالي، وهو مؤشر على تدهور جودة المياه، ما يساهم بشكل خاص في فقدان التنوع البيولوجي المائي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


محمد رمضان يكشف سر أجره "الأسطوري" في عام 2016

محمد رمضان يكشف سر أجره "الأسطوري" في عام 2016

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر

باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
تكنو - منظومة تريزوب الأوكرانية: نظام ليزر لإسقاط مُسيّرات "إف بي في" و"شاهد" على مسافة 5 كيلومترات

تكنو - منظومة تريزوب الأوكرانية: نظام ليزر لإسقاط مُسيّرات "إف بي في" و"شاهد" على مسافة 5 كيلومترات

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
ضيف اليوم - وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر.. زيارة بطابع قضائي وجوهر سياسي

ضيف اليوم - وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر.. زيارة بطابع قضائي وجوهر سياسي

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0