نتنياهو يقول إن بلاده تراقب تحركات إيران ووكلاءها وأنها ستتحرك إذا لزم الأمر.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن احتمالية قيام "إسرائيل" بتوجيه ضربة عسكرية جديدة ضد إيران، وسط توترات إقليمية متصاعدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن التهديدات العسكرية تعود مجدداً بسبب محاولات إيران إعادة بناء ترسانتها الصاروخية الباليستية، حيث حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تحركات طهران وحلفائها، واستعداد بلاده للتحرك عسكرياً إذا لزم الأمر.
وقال نتنياهو، يوم الأربعاء الماضي، إن بلاده تراقب تحركات كل من حركة "حماس" و"حزب الله" وإيران فيما يتعلق بإعادة التسلّح، مؤكداً أن "إسرائيل ستتحرك إذا لزم الأمر"، في حين قال وزير الدفاع وقائد سلاح الجو الإسرائيليين إنهم لن يسمحوا بظهور تهديدات جديدة.
وتأتي هذه التهديدات الصادرة عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين، قبيل زيارة مرتقبة سيجريها نتنياهو إلى الولايات المتحدة خلال أيام لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "تقييم تل أبيب لتقدّم إيران في مجال الصواريخ الباليستية، واحتمال اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية، سيكونان على جدول أعمال اللقاء بين الزعيمين".
وأوضحت أن "مهاجمة إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية سيمثل تشديداً كبيراً للخطوط الحمراء الإسرائيلية تجاه طهران" مشيرةً إلى أن "إسرائيل وضعت تدمير الأسلحة التقليدية الإيرانية بعيدة المدى ضمن أهداف حرب الـ12 يوماً".
ولفت تقرير "وول ستريت جورنال" إلى أن إيران تفتقر إلى سلاح جو فعّال، وترى في الصواريخ حجر الزاوية في منظومتها الدفاعية، خصوصاً بعد تعرّض برنامجها النووي وحلفائها الإقليميين لضربات قاسية خلال عامين من القتال.
وقال محللون للصحيفة الأمريكية إنه من غير المرجح أن تبادر إيران إلى مهاجمة "إسرائيل"، في ظل ضعف النظام بعد الحرب الأخيرة، وتعرّضه لأزمات داخلية متعددة، من بينها نقص المياه وانهيار العملة.
ومطلع الأسبوع الجاري، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مناورات صاروخية كبرى تجري في مدن خرم آباد ومهاباد وأصفهان وطهران ومشهد، لاختبار طرازات جديدة من الصواريخ.
Loading ads...
وفي يونيو الماضي اندلعت مواجهة هي الأخطر بين "إسرائيل" وإيران، واستمرت 12 يوماً، تبادل خلالها الطرفان الضربات الصاروخية والجوية، وانتهت بتدخل أمريكي استهدف منشآت نووية إيرانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






