Loading ads...
المربع نت – اشتهر لقب “جودزيلا” لنيسان سكايلاين جي تي ار R32، تلك السيارة التي اكتسحت سباقات السياحة في مطلع التسعينات، خصوصًا في أستراليا، إلى درجة دفعت أحد الصحفيين هناك إلى تشبيهها بالوحش النووي الشهير. ومنذ تلك اللحظة، وُلد الاسم… وبقي محفورًا في ذاكرة عالم السيارات.اليوم، ومن قلب صالون سيارات طوكيو، تعود جودزيلا إلى الأضواء، لكن بصورة لم يتوقعها أحد. نسخة مصغرة، لطيفة بشكل مبالغ فيه، تشبه رسمة كرتونية خرجت من عالم الأنمي أكثر مما تشبه سيارة سباقات. هي R32، نعم، لكن بحجم لطيف، مع رفارف صندوقية، وعادم ضخم على نحو ساخر، وشخصية يابانية خالصة.عودة جودزيلا .. بشكل غير تقليديلو كانت هذه السيارة شخصية خيالية، لاحتاجت إلى عدة مراحل تطور قبل أن تتحول إلى سكايلاين جي تي ار حقيقية. أما في وضعها الحالي، فهي أقرب إلى بوكيمون في مرحلته الأولى، نسخة طفولية من جودزيلا قبل أن يكتشف قوته التدميرية.وراء هذا المشروع غير التقليدي تقف شركة Rocket Bunny، المتخصصة في تعديلات الهيكل الجريئة، والتي قررت هذه المرة اللعب على وتر مختلف تمامًا. المفاجأة الأكبر أن هذه الجي تي ار الصغيرة ليست نيسان من الأساس، بل تعتمد في جوهرها على سيارة Kei يابانية متواضعة: سوزوكي توين. سيارة تنقل يومية بسيطة، اشتهرت بكونها أول سيارة Kei يابانية صغيرة تُطرح بنظام هجين.شاهد أيضاً: أما القوة… فهنا يجب وضع الكلمة بين علامتي اقتباس. بينما تأتي R32 الأصلية بمحرك RB26 الأسطوري سداسي الأسطوانات توين تيربو، بقوة رسمية بلغت 276 حصانًا وقابلية هائلة للتعديل، فإن هذه النسخة المصغرة تكتفي بـ27 حصانًا فقط. محرك ثلاثي الأسطوانات قوته أقل مما تقدمه دراجة نارية متوسطة الحجم. لكن الأداء لم يكن الهدف من المشروع من الأساس.اقرأ أيضاً: نيسان جي تي ار R35 تحصل على أول نسخة كشف في تاريخهاالفكرة هنا استعراض خيال وإبداع. كي ميورا، مؤسس Rocket Bunny، أراد أن يثبت أن الإبداع لا يحتاج دائمًا إلى أرقام ضخمة أو أداء خارق. المشروع استغرق أسبوعين فقط، والخطة هي طرح حزمة التعديل للبيع لاحقًا، مع وعود بتطويرات إضافية، من بينها تحويل السيارة إلى دفع خلفي، فقط لزيادة المرح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






