7 أشهر
تنزانيا: سامية صولحو حسن تؤدي اليمين رئيسة للبلاد وسط احتجاجات قتل فيها المئات بحسب المعارضة
الإثنين، 3 نوفمبر 2025

Loading ads...
وسط مراسم تنصيب، أدت سامية صولحو حسن الإثنين اليمين رئيسة لتنزانيا بعد أن حصدت 98 في المئة من الأصوات، وفق مفوضية الانتخابات. ويأتي ذلك فيما يتواصل انقطاع الإنترنت بعد احتجاجات تخللت الانتخابات تقول المعارضة إن قوات الأمن قتلت خلالها المئات. وتتولى الحسن المنصب رغم رفض حزب المعارضة الرئيسي "شاديما" الذي مُنع من المنافسة، النتائج ودعوته إلى انتخابات جديدة، واصفا الاقتراع الذي جرى الأربعاء بـ"الزائف". وقبل وصولها لأداء اليمين، عرض التلفزيون الرسمي لقطات لمسؤولين وشخصيات أجانب في منصات تطل على ساحة في قصر الرئاسة في العاصمة دودوما، بدلا من إقامة المراسم في ملعب كما جرت العادة. وكانت القناة قد أفادت بأن المراسم لن تكون متاحة أمام العامة. وتجدر الإشارة إلى أنه تم قطع الإنترنت بالكامل منذ اندلعت الاحتجاجات يوم الانتخابات، لذا لا ترد إلا معلومات قليلة للغاية يمكن التحقق منها من الدولة الواقعة في شرق إفريقيا. وقال مصدر دبلوماسي عن تقارير موثوقة تفيد بتسجيل مئات وحتى آلاف القتلى في المستشفيات والعيادات في أنحاء تنزانيا. اقرأ أيضاتنزانيا: فوز الرئيسة سامية صولحو حسن بولاية جديدة بأكثر من 97% من الأصوات وسط احتجاجات وأعمال عنف وأفاد حزب شاديما بأنه سجل سقوط "ليس أقل من 800" قتيل بحلول يوم السبت"، لكن لم يكن ممكنا التحقق بشكل مستقل من أي من الأرقام. من جهتها، لم تعلق الحكومة على سقوط القتلى مكتفية برفض الاتهامات باستخدام "القوة المفرطة". وبقيت المدارس والكليات مغلقة الإثنين فيما توقفت حركة النقل العام. ووردت تقارير عن عدم إقامة الصلوات في بعض الكنائس الأحد. وأشار المصدر الدبلوماسي بأن هناك "تقارير مقلقة" تفيد بأن الشرطة تستخدم انقطاع الإنترنت لكسب الوقت بينما "تلاحق أعضاء المعارضة والمحتجين الذين قد تكون لديهم تسجيلات مصوّرة" عن الفظاعات التي ارتُكبت الأسبوع الماضي. وساد الهدوء بشكل أكبر في دار السلام وغيرها من المدن نهاية الأسبوع في ظل إغلاق شبه كامل. وذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بأن الشرطة توقف تقريبا أي شخص يتحرك في المدينة وتتحقق من الهويات وتفتش الحقائب، فيما لا يُسمح للمتاجر بفتح أبوابها إلا في فترة بعد الظهر. وأفاد مراسلون لوكالة الأنباء الفرنسية في جزيرة زنجبار التي تتمتع بحرية سياسية أكبر وشهدت احتجاجات قليلة، أنهم شاهدوا مسلحين ملثمين يتجولون دون أي شارات أو علامات تعريفية واضحة في الأيام التي تلت الانتخابات. اقرأ أيضاتنزانيا: نحو 700 قتيل في احتجاجات مناهضة للحكومة تزامنت مع الانتخابات بحسب المعارضة ونشرت مجموعة حقوقية في كينيا المجاورة تسجيلات مصورة الأحد قالت إنها جمعت من داخل تنزانيا تظهر بعضها جثثا مكومة في الشارع. ولم يكن من الممكن التحقق بشكل مستقل من صحة التسجيلات. ودعا البابا ليون الرابع عشر الأحد إلى الصلاة من أجل تنزانيا، قائلا إن أعمال عنف اندلعت بعد الانتخابات "ما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا". وتابع "أحض الجميع على نبذ العنف بكل أشكاله وتغليب لغة الحوار". ويذكر أن حسن تسلمت رئاسة تنزانيا عقب وفاة سلفها جون ماغوفولي عام 2021. وسعت لتحقيق فوز ساحق في الانتخابات لترسيخ سلطتها وإسكات معارضيها ضمن الحزب الحاكم، بحسب محللين. وتفيد مجموعات حقوقية بأنها أشرفت على "موجة من الرعب" قبل الانتخابات بما في ذلك سلسلة عمليات خطف تصاعدت في الأيام الأخيرة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




