ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أكد وزيرحرب الاحتلال "الإسرائيلي"، يسرائيل كاتس، يوم السبت، أن الاتفاق الإطاري الذي جرى توقيعه بالأمس في واشنطن يعد حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا بالغ الأهمية.
وأوضح كاتس أن هذه التفاهمات المصاغة برعاية أميركية مباشرة من شأنها أن تغير الواقع الأمني بشكل جذري على طول الحدود الشمالية.
ورغم الطابع الدبلوماسي للاتفاق، شدد وزير الدفاع على أن قواته لن تنسحب في المرحلة الراهنة من جنوب لبنان، مؤكدا استمرار التموضع العسكري داخل النطاق الأمني المحدد، بما يشمل موقع قلعة الشقيف الاستراتيجي.
منطقة خالية من السكان: أشار كاتس إلى أن المنطقة الأمنية الخاضعة لسيطرتهم ستكون خالية تماما من السكان ومن أي بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
لا انسحاب قبل نزع السلاح: جزم بعدم إجراء أي إعادة انتشار أو انسحاب عسكري قبل التأكد من نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء الدولة اللبنانية.
وأعلن كاتس أن المنظومة الأمنية ستحتفظ بـ"حرية العمل العسكري الكاملة" داخل الأراضي اللبنانية؛ وذلك لإحباط أي تهديد محتمل قد يلوح في الأفق ضد الجنود ميدانيا أو سكان البلدات الشمالية.
سياق التصعيد الميداني والرفض اللبناني: تتطابق تصريحات كاتس مع الموقف الذي أعلنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن بقاء الحزام الأمني رهنا بتفكيك قدرات الحزب.
Loading ads...
ويأتي هذا التهديد العسكري بعد ساعات من شن جيش الاحتلال غارة جوية استهدفت "مشتبها بهم" في الجنوب، وهو ما يعزز موقف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الذي هاجم الاتفاق بشدة وصفا إياه بـ"المذلة والعار"، ومعتبرا أن بنوده تشكل شرعنة لاحتلال طويل الأمد وتنازلا عن السيادة، مما ينذر باستمرار المواجهات الميدانية رغم التوقيع الدبلوماسي في واشنطن بحضور ماركو روبيو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






