ساعة واحدة
الحكومة السورية تتسلم إدارة مطار القامشلي الدولي في الحسكة
السبت، 21 فبراير 2026

تسلّمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، السبت، إدارة مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة، وذلك استكمالاً لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وأجرى عدد من مديري الإدارات في الهيئة، جولة ميدانية برفقة العاملين في المطار، اطّلعوا خلالها على الواقع التشغيلي والفني والإداري، وبحثوا آليات إعادة تشغيل المطار.
واعتبر رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، عمر الحصري، تسلّم إدارة مطار القامشلي، "خطوة مؤسسية مهمة ضمن مسار توحيد إدارة المطارات تحت مظلة الدولة، وضمان تشغيلها وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة الدولية"، حسبما قال على منصة "إكس".
وأشار الحصري، إلى "تواصل أعمال التأهيل في مطار دير الزور، بوتيرة متسارعة، حيث نعمل على مدار الساعة لإعادة الجاهزية التشغيلية للمطارين".
وأضاف: "هدفنا إعادة تشغيل مطاري القامشلي ودير الزور بأقرب وقت ممكن بما يخدم أهلنا في الجزيرة السورية والشرق السوري ويعزز استقرار وربط قطاع الطيران المدني على مستوى سوريا".
وقبل اندلاع الحرب في سوريا، كان مطار القامشلي، يشغّل رحلات منتظمة إلى مطاري دمشق وحلب، إضافة إلى رحلات إلى مطار بيروت، مما يجعل إعادة تشغيله خطوة مفصلية على صعيد الحركة المدنية والاقتصادية في شمال شرقي البلاد، ويخفف معاناة وأعباء كثير من المسافرين بعد اضطرارهم إلى طرق بديلة شاقة ومكلفة في التنقل.
وتحول المطار خلال سنوات الحرب إلى "ثكنة عسكرية"، حيث تمركزت فيه القوات الروسية، التي كانت تُنفذ منه طلعات جوية قبل انتقال القوات الروسية إلى قاعدة "حميميم" في منطقة الساحل السوري، في حين كانت تحيط قوات سوريا الديمقراطية بالمطار منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.
ويتميز مطار القامشلي بأهميته الاستراتيجية الخاصة، إذ يُعَد المطار الوحيد في مناطق سيطرة "قسد"، وتوقف عن تقديم خدمات العمل المدني خلال السنوات الـ15 الماضية.
وأعلنت الحكومة السورية، في يناير الماضي، الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، على تسليم المناطق التي كانت تسيطر عليها الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي البلاد إلى حكومة دمشق، ودمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية.
Loading ads...
وتسلمت وزارة الدفاع السورية، الأحد الماضي، قاعدة "الشدادي" العسكرية بريف الحسكة شمال شرقي البلاد، بعد التنسيق مع الجانب الأميركي، عقب انسحاب القوات الأميركية من قاعدة "التنف" العسكرية جنوبي البلاد، بعد اتفاق توسطت فيه واشنطن لدمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي يقودها الأكراد، في مؤسسات الدولة السورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


