المربع نت – تستعد لاندروفر لتوسيع عائلة ديفندر بإطلاق طراز جديد أصغر حجماً من ديفندر الحالية، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة للعلامة التي تحولت خلال الأعوام الأخيرة من مجرد اسم لطراز واحد إلى علامة مستقلة ضمن استراتيجية جاكوار لاندروفر الجديدة إلى جانب رينج روفر وديسكفري.
ورغم أن الاسم الرسمي لم يُحسم بعد، إلا أن التقارير ترجح استخدام اسم “ديفندر سبورت”، لتكون السيارة ثاني طراز يحمل هوية ديفندر بشكل مستقل.
كانت التوقعات السابقة تشير إلى أن السيارة الجديدة ستتوفر حصرياً بمحركات كهربائية، لكن جاكوار لاندروفر أكدت الآن أن منصة EMA الجديدة ستدعم أيضاً محركات احتراق داخلي هجينة إلى جانب النسخ الكهربائية بالكامل، وهي خطوة مماثلة لما فعلته مرسيدس مع بيبي جي كلاس القادمة.
ويمثل ذلك تحولاً مهماً في استراتيجية الشركة، خاصة مع تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية في بعض الأسواق العالمية، ما يمنح العملاء خيارات أوسع دون التخلي عن خطط التحول الكهربائي طويلة الأمد.
رغم ارتباط اسمها المحتمل بديفندر، فإن السيارة الجديدة ليست نسخة أصغر من ديفندر 90 الحالية، بل مشروع مختلف كلياً تم تطويره من الصفر على منصة كهربائية حديثة.
ومن المتوقع أن يبلغ طولها أكثر قليلاً من 4.5 متر، لتنافس في فئة SUV الفاخرة المدمجة، مع الاعتماد على منصة EMA التي ستستخدم أيضاً في أجيال مستقبلية من رينج روفر إيفوك وفيلار.
أما الطرازات الأكبر والأكثر فخامة من ديفندر ورنج روفر فستواصل الاعتماد على منصة MLA الحالية.
أحد أبرز الأسئلة التي تواجه المشروع الجديد هو مدى قدرته على الحفاظ على شخصية ديفندر الشهيرة رغم الانتقال إلى منصة كهربائية حديثة.
فوجود البطاريات أسفل الأرضية يفرض قيوداً هندسية تؤثر على بعض الجوانب المرتبطة بالقيادة الوعرة، مثل مدى حركة نظام التعليق وزوايا المفاصل الميكانيكية مقارنة بديفندر الحالية.
لكن مسؤولي العلامة يؤكدون أن السيارة ستحتفظ بالركائز الأساسية التي صنعت شهرة ديفندر، وعلى رأسها نظام الدفع الرباعي والقدرات العالية خارج الطرق المعبدة.
وتشير التصريحات الرسمية إلى أن الهدف ليس مطابقة أداء ديفندر الحالية في أقسى البيئات، بل تقديم أفضل قدرات أوف رود ضمن فئتها الحجمية.
اقرأ أيضاً: لاندروفر ديفندر 2027 الجديدة تظهر لأول مرة أثناء اختبارها
يمثل تحويل ديفندر إلى سيارة كهربائية تحدياً خاصاً للمصممين والمهندسين، فالتصميم التقليدي لديفندر يعتمد على هيكل مرتفع وخطوط شبه عمودية ونهاية خلفية مستقيمة، وهي عناصر لا تساعد عادة على تحقيق أفضل كفاءة هوائية، ما ينعكس مباشرة على مدى القيادة في السيارات الكهربائية.
ولهذا تعمل جاكوار لاندروفر على إيجاد توازن بين الحفاظ على شخصية ديفندر المعروفة وبين تحسين الانسيابية وتقليل استهلاك الطاقة.
ترى جاكوار لاندروفر أن ديفندر لم تعد مجرد سيارة واحدة، بل علامة قائمة بذاتها قادرة على التوسع إلى عدة طرازات خلال السنوات المقبلة.
وحالياً تضم العائلة موديلات 90 و110 و130 بالإضافة إلى ديفندر أوكتا لكن الشركة تعمل بالفعل على بناء تشكيلة أوسع تمتد لسنوات طويلة قادمة.
ووفقاً لمسؤولي العلامة، فإن أي طراز جديد يحمل شعار ديفندر يجب أن يجسد القيم الأساسية للعلامة، والتي تشمل المتانة العالية والقدرة على الوصول إلى أي مكان والاعتمادية طويلة الأمد.
شوهدت نماذج الاختبار الأولى للسيارة الجديدة بالفعل على الطرق البريطانية خلال الأشهر الماضية، ما يؤكد اقتراب المشروع من مراحله النهائية.
ورغم الضغوط المتزايدة لتسريع تطوير السيارات الجديدة لمجاراة الشركات الصينية، تؤكد الشركة أنها لن تختصر برامج الاختبارات التقليدية الخاصة بديفندر.
وتواصل الشركة الالتزام بدورات اختبار شتوية وصيفية كاملة قبل الإطلاق التجاري، للحفاظ على مستويات الجودة والمتانة التي تتوقعها من أي سيارة تحمل اسم ديفندر.
لم تعلن جاكوار لاندروفر بعد عن موعد الكشف الرسمي، إلا أن مسؤولي الشركة أكدوا أن تطوير السيارة وصل إلى مراحل متقدمة جداً.
Loading ads...
ومع استمرار ظهور النماذج الاختبارية على الطرق العامة، يبدو أن ديفندر الصغيرة الجديدة باتت أقرب من أي وقت مضى إلى الظهور الرسمي، لتبدأ فصلاً جديداً في تاريخ واحدة من أشهر علامات السيارات المخصصة للمغامرات في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






