4 أشهر
الشرع يعلن الاتفاق مع "قسد" على الاندماج بشكل كامل في الدولة السورية
الأحد، 18 يناير 2026

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، الاتفاق مع قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على الاندماج بشكل كامل في الدولة السورية، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة ستتسلم شؤون الحسكة ودير الزور والرقة.
وأوضح الشرع في تصريحات أوردتها "الإخبارية السورية" أنه "تعذر قدوم مظلوم عبدي إلى دمشق اليوم وتحدثنا هاتفياً وغداً سنلتقي".
وتابع الشرع: "نوصي عشائرنا العربية بالتزام الهدوء وفتح المجال لتطبيق بنود الاتفاق".
كما أكد الشرع خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، الأحد، على وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة.
وشدد الشرع خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عل أهمية "بناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب".
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، وبحث آخر التطورات الإقليمية.
وسيطر الجيش السوري، الأحد، على بلدة الطبقة الاستراتيجية في محافظة الرقة، شرقي سوريا، في إطار عملية متواصلة ضد قوات "قسد".
وجاء هذا التقدم، بعد تصاعد التوتر بين دمشق و"قسد" في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أدى إلى اشتباكات دامية، تلاها تقدم القوات الحكومية في مناطق سيطرة "قسد"، في شمال البلاد.
قدمت الحكومة السورية، الجمعة، خطة إلى قوات سوريا الديمقراطية تتضمن 12 نقطة لتنفيذ اتفاق 10 مارس 2025 بين الرئيس السوري، وقائد "قسد" مظلوم عبدي، بحسب مجلة "المجلة".
كما تضمنت الخطة برنامجاً زمنياً لتنفيذ كل بند.
ولم يقدم مظلوم عبدي رده على الخطة، لكنها بُحثت خلال لقائه بالمبعوث الأميركي توم باراك، والزعيم الكردي مسعود بارزاني، السبت، في أربيل.
وقال مسؤول كردي لـ"المجلة"، إن "لقاءات أربيل أسفرت عن الاتفاق على ثلاث نقاط: أن يكون مسعود بارزاني وسيطاً في هذا الملف، أن يكون نهر الفرات حداً فاصلاً بين الجيش و"قسد"، وقف النار والعودة إلى تنفيذ اتفاق 10 مارس".
وأشارت مصادر إلى أن الوقائع الميدانية تغيّرت كثيراً خلال الساعات الماضية؛ إذ إن العشائر العربية تحركت مع مقاتلين محليين شرق نهر الفرات في الرقة ودير الزور، ووصلت الى منشآت نفط وغاز ومراكز "قسد"، إضافة إلى أن "قسد" أعلنت "النفير العام" للقتال شرق الفرات.
ومن المقرر أن يزور الشرع برلين، الثلاثاء، قبل توجهه إلى "دافوس".
وجاءت هذ الخطة فيما قال مسؤولون حكوميون ومصادر أمنية، الأحد، إن قوات حكومية سورية تتقدم باتجاه الرقة والحسكة في شمال شرق البلاد، آخر معاقل الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة.
وسيطرت القوات في وقت سابق على حقول النفط والغاز الرئيسية في دير الزور شرقي نهر الفرات، وهي مصدر رئيسي لإيرادات القوات التي يقودها الأكراد، مما وجه ضربة كبيرة لتلك القوات.
وقال الرئيس السوري، الأسبوع الماضي، إن سيطرة الفصائل المسلحة على ربع مساحة البلاد واحتكارها مواردها النفطية والسلعية الرئيسية "أمر غير مقبول".
وذكر مسؤولون بالحكومة أن المبعوث الأميركي توم باراك، الذي كان قد التقى بقادة أكراد في أربيل بشمال العراق، يجري محادثات مع الشرع في دمشق بشأن التطورات الأحدث وسط دعوة من واشنطن للطرفين بوقف التصعيد.
وتعهد الشرع بمنع تقسيم سوريا على أسس طائفية وعرقية في حين يقول القادة الأكراد إنهم لا يسعون إلى الانفصال بل يريدون دولة لا مركزية.
وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إلى أنه تحدث مع الشرع للتعبير عن قلقه إزاء استمرار هجوم القوات الحكومية على القوات التي يقودها الأكراد المدعومين من الغرب.
وشدد ماكرون، السبت، على ضرورة وقف الهجوم. وشاركت فرنسا في جهود الوساطة بين دمشق والأكراد.
Loading ads...
ويواصل الجيش السوري تقدمه في مناطق شمال شرق سوريا والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية رغم دعوات واشنطن لوقف تقدمه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




