2 ساعات
تحالف لابيد بينيت: بماذا يتميز عن سياسات نتانياهو؟ وهل يتمكنان من إسقاط هيمنته على إسرائيل؟
الإثنين، 27 أبريل 2026

بمواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أعلن سلفاه الوسطي يائير لابيد واليميني نفتالي بينيت الاندماج في حزب يحمل اسم (بياحاد)، أي معا، لخوض الانتخابات التي يتوجّب إجراؤها في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول/أكتوبر. وفي حين تطرح تساؤلات حول حظوظ التحالف غير المتجانس في إسقاط رئيس الوزراء الذي شغل هذا المنصب لمدة 18 عاما في ولايات متعددة، يثير محللون الشكوك حول إمكانية إلغاء الاستحقاق كمخرج لنتانياهو.
وأعلن بينيت الأحد تحالفه مع زعيم المعارضة لابيد، ووصف الخطوة في بيان مشترك بأنها "الخطوة الأكثر صهيونية ووطنية على الإطلاق من أجل بلدنا". وأضاف بينيت "الليلة نتّحد ونؤسس حزب (معا) برئاستي. حزب سيقود إلى نصر كبير ويفتح عهدا جديدا لبلدنا الجميل".
في حديث إلى فرانس24، يرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية أمير مخول، أن حصول الانتخابات غير مضمون ويتحدث عن احتمال إلغاءها.
وعن الطرح السياسي المختلف للحليفين، يشير مخول إلى أن لابيد وبينيت "لا يطرحان فعليا مشروعا سياسيا مختلفا عن مشروع نتانياهو". ويضيف أنه "في الخارج لا اختلافات جوهرية في السياسة ولديهم نفس موقف نتانياهو تجاه لبنان وإيران، لكن في القضية الفلسطينية بينيت يقدم فكرة إدارة الصراع مع الفلسطينيين من أجل تقليصه بينما يطرح نتانياهو إلغاءه".
تحالف بين لابيد وبينيت لمواجهة نتانياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
ويلفت مخول إلى وجود خلافات كبيرة في الشؤون الداخلية، إذ يسعى التحالف "إلى اقتناص الأصوات الغاضبة من نتانياهو بسبب وقف إطلاق النار في لبنان والحرب في إيران... ". أما الاختلاف في الداخل فيتمثل بوعد بينيت ولابيد بالتحقيق بهجوم حماس في السابع من تشرين الأول /أكتوبر 2023، وهو ما ترفضه حكومة نتانياهو حتى الآن.
ويضيف مخول بين نقاط الاختلاف: الموقف من الخدمة العسكرية وتأييد تجنيد اليهود الحريديم، وفصل السلطات والأداء السياسي السليم في مؤسسات الدولة. ويشير إلى أن بينيت ولابيد "يعارضان انفلات المستوطنين من منطلق الأمن القومي".
بدوره يشير الصحافي المختص بالشؤون الإسرائيلية مجدي الحلبي لفرانس24 إلى "عجز نتانياهو عن تشكيل الحكومة المقبلة حسب الاستطلاعات لعدم قدرته على تأمين أكثر من 51 عضوا في الكنيست بينما يحتاج إلى 61 عضوا". ويوضح أن "أي حكومة تحتاج إلى العرب، وأعضاء حزب الليكود غير المؤيدين لنتانياهو بشكل تام سيفضلون التصويت لبينيت ولابيد كي لا يشكل العرب الحكومة".
ويرى الحلبي أن خسارة نتانياهو ستؤدي إلى تغيير في الدولة العبرية "خلال أسبوع لأن نتانياهو يتحكم بإسرائيل". ويرى أن اليمين ويمين الوسط يحتاجان إلى يسار يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين، واليميني الأكثر تشددا أفيغادور ليبرمان.
ويلفت الصحافي إلى أن هؤلاء يتمايزون عن نتانياهو بأنهم "يريدون دولة ليبرالية ديمقراطية بينما يريد نتانياهو دولة له، واليمين الليبرالي يؤمن بسلطة القانون لا الشخص على العكس من رئيس الوزراء". ويعتقد الصحافي أن فوز هؤلاء قد يجعل من إسرائيل تتجه لحل مع الفلسطينيين ومن ثم لتفاهم مع السعودية وباقي دول المنطقة.
من جهته يدعو الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية نائل الزعبي، في حديث لفرانس24 إلى انتظار الإعلان عن التحالفات الأخرى ليكتمل المشهد. ويرفض القول بأن حظوظ تحالف لابيد بينيت مرتفعة، أو تحديد الفئات التي قد يستقطبانها. وعن استطلاعات الرأي التي تظهر أن بينيت هو الأوفر حظا للفوز على نتانياهو يقول إن "استطلاعات الرأي تتغير حتى صبيحة الانتخابات".
ويؤكد الزعبي أن "الحكومة المقبلة في إسرائيل ستتشكل من اليمين أيا كان الرابح". ويشدد على "وجود موقف إسرائيلي موحد من القضايا الخارجية ورفض التهاون مع إيران وحزب الله وحماس". ويرى أنه "أيا كان الفائز سيتبع نفس سياسات نتانياهو". وعن الخلافات حول المسائل الداخلية التي قد تطيح بنتانياهو، يكتفي بالقول إنها "طبيعية وجزء من الديمقراطية".
Loading ads...
وعن التحقيق بهجوم حماس في السابع من أكتوبر والذي يشكل نقطة انتقاد كبيرة لرئيس الوزراء الحالي الذي يتهم بالتهرب من إجرائه، يقول الأكاديمي إن الحكومة "لم ترفض التحقيق إنما تؤجله"، ويبرر لها ذلك بـ"خوض إسرائيل حروبا على عدة جبهات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




