دخلت الفنانة المغربية دنيا بطمة في نوبة بكاء بعد الحكم على مواطنها سعد لمجرد بالسجن 10 سنوات بتهمة اغتصاب الفتاة الفرنسية لورا بريول، ودشنت حملة لدعمه على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرة عن حزنها الشديد للحكم، وداعية الله أن يفرج همه، ومشددة على أن الحكم كان يمكن أن يكون أقل قسوة.
ونشرت الفنانة المغربية دنيا بطمة رسالة صوتية عبر ستوري حسابها الشخصي على إنستغرام، تحدثت فيها عن الحكم على سعد لمجرد، لكنها لم تتمالك نفسها وبدأت في البكاء بحرقة على أزمة مواطنها، معبرة عن حزنها الشديد وعن دعمها الكامل له.
وأبدت دنيا بطمة تعجبها من الحكم الذي وصفته بالقاسي، مشيرة إلى أنها لم تستوعب الأمر حتى الآن، قائلة: "حسبنا الله ونعم الوكيل، حتى لو الإنسان يغلط يمكن أن يكون الحكم أقل قسوة، 10 سنوات! يا ناس، لماذا الظلم؟"
واعتبرت الفنانة المغربية أن الحكم على سعد لمجرد بمثابة ضياع لمستقبله، قائلة: "يا ناس، لماذا هذا الظلم؟ ضيعتوه وضيعتوا مستقبله يا حرام. لا رحمة ولا شفقة. قلبي يتألم كثيرًا، أرجوكم الدعاء له".
وأرفقت دنيا بطمة رسالتها الصوتية مع كلمات كتبت فيها: "يا الله الفرج يا ربي، الله يفرجها عليك، أخي سعد لمجرد"، لتنضم بذلك إلى قائمة النجوم المغاربة الذين عبروا عن تضامنهم ودعمهم لسعد لمجرد بعد صدور الحكم عليه يوم السبت، والذين كان من بينهم هند سداسي ونجاة رجوي وحاتم عمور وزينب أسامة.
وفي الوقت ذاته، شاركت دنيا بطمة في حملة لدعم سعد لمجرد على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صورة له عبر حسابها الشخصي على إنستغرام على أنغام أغنية "لمين أشكي حالي"، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: "أخويا سعد، كلنا معك وكلنا سنظل في انتظارك، وجمهورك كبير، عمره حبه ليك ما يقل، الله يخفف عنك أنت وكل أفراد العائلة، وحسبي الله ونعم الوكيل".
وعبرت عن حالة الصدمة التي تعيشها منذ صدور الحكم ضده قائلة: "أنا من الصدمة كرهت الدنيا، وكل شيء تحول إلى الشر، الكل يتمنى الشر لأخيه المسلم، وكل إنسان ناجح يدفع الثمن، لا حول ولا قوة إلا بالله".
جاء حديث دنيا بطمة بعد يومين من صدور الحكم ضد سعد لمجرد بالسجن 10 سنوات من محكمة الاستئناف الفرنسية، مع إصدار أمر بإيداعه السجن فورًا في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2016، حيث اتهم بالاعتداء على فتاة فرنسية تدعى لورا بريول واغتصابها داخل غرفة الفندق الذي كان يقيم فيه بفرنسا.
قدمت لورا بريول بلاغًا ضد الفنان المغربي لتبدأ المحاكمة في 2018، وتستمر حتى صدور الحكم من محكمة الجنايات في باريس عام 2023 بالسجن لمدة 6 سنوات، قبل أن يقدم لمجرد الاستئناف على الحكم.
وخلال نظر الاستئناف في كريتاي، بالقرب من باريس، جدّد لمجرد إنكاره للتهم المنسوبة إليه، قبل أن تُحسم القضية بإدانته والحكم عليه بعقوبة سجنية مدتها عشر سنوات. وفي المقابل، أعلن فريق الدفاع نيّته اللجوء إلى محكمة النقض الفرنسية للطعن في القرار، وهي خطوة قانونية تقتصر على فحص مدى سلامة تطبيق القانون والإجراءات المتبعة في المحاكمة.
Loading ads...
ومن جهتها، خرجت غيثة العلاكي، زوجة سعد لمجرد، عن صمتها اليوم بعد الحكم ضده، مشددة على تمسكها برفض الحكم، ومشيرة إلى أنهما تعاونا خلال كافة إجراءات المحاكمة وقدما ما لديهما من أدلة، وظل زوجها خاضعًا لسنوات للمراقبة القضائية في فرنسا واحترم كافة الشروط المفروضة عليه، واصفة ما حدث معهم بالمساومة على حريته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





