ساعة واحدة
تقديرات البنتاجون لكلفة حرب إيران ربما تغفل مصروفات رئيسية
الخميس، 30 أبريل 2026

وضع كبار المسؤولين في "البنتاجون" أخيراً تقديراً مالياً لكلفة حرب إيران حتى الآن، خلال جلسة استماع حادة في الكونجرس، الأربعاء. ويقول محللون إن الرقم البالغ 25 مليار دولار الذي ذكروه أقل من التكلفة الإجمالية بفارق كبير.
تبلغ تكلفة بعض الذخائر والمعدات المدمرة والنفقات التشغيلية ما يصل إلى 14 مليار دولار، وفق حسابات "بلومبرغ" المستندة إلى بيانات "البنتاجون". ويشمل ذلك 8 مليارات لبعض الذخائر، و5 مليارات لاستبدال الطائرات والمعدات المدمرة، ومليار كنفقات تشغيل لحاملتي طائرات و16 مدمرة على مدى 39 يوماً من الضربات شبه المستمرة.
ولا يشمل هذا المبلغ كلفة إصلاح المنشآت المتضررة في أنحاء المنطقة، مثل مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية في البحرين، الذي تعرض لضربات إيرانية متكررة. كما لا يتضمن التكاليف التشغيلية لجميع السفن والطائرات خلال فترة الحشد قبل 28 فبراير وفي الحصار الحالي.
قالت كيلي جريكو، زميلة بارزة في "مركز ستيمسون": "من الواضح أن رقم 25 مليار دولار الذي قدمه البنتاجون هو حساب ضيق لكلفة الحرب". وأضافت: "لا يشمل ذلك التكاليف التشغيلية، أو ارتفاع فواتير الوقود الخاصة بالبنتاجون".
واعتبر السيناتور ريتشارد بلومنثال، في حديث لتلفزيون "بلومبرغ" في وقت سابق من هذا الشهر، أن حتى التقديرات التي قُدمت له عند مستوى ملياري دولار يومياً كانت "رقماً منخفضاً". وكان "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" قدر تكلفة الذخائر وحدها بنحو 25 مليار دولار.
خلال الجلسة، أوضح القائم بأعمال المراقب المالي في "البنتاجون"، جولز هيرست، أن الرقم يشمل تكلفة الذخائر المستخدمة والتكاليف التشغيلية، لكنه رفض تقديم تفصيل دقيق.
أدى ذلك إلى نقاش حاد بين وزير الحرب بيت هيجسيث والنائبة ماجي جودلاندر، وهي ديمقراطية من نيوهامبشير، التي طلبت مراراً تفاصيل محددة.
وقالت جودلاندر: "إنه تقصير استثنائي أن تجلس هنا ولا تستطيع تقديم حساب عن مليارات الدولارات التي أُنفقت".
خسرت الولايات المتحدة عشرات الطائرات خلال العمليات القتالية، بما في ذلك مسيرات MQ-9 Reaper، ومقاتلات F-15 E الهجومية، وطائرة إنذار مبكر وتحكم جوي من طراز E-3، وطائرات تزود بالوقود من طراز kc -135، وطائرة هجومية واحدة من طراز A-10، وطائرتي شحن متعددتي المهام من طراز MC130 J.
استبدال هذه الطائرات سيكلف مليارات الدولارات. كما فقدت الولايات المتحدة بعض أنظمة الرادار، بينما تعرّضت أنظمة أخرى لأضرار، وتبلغ تكلفة الواحد منها مئات الملايين من الدولارات.
تبلغ تكلفة تشغيل حاملة الطائرات نحو 4.9 مليون دولار يومياً، بينما تبلغ تكلفة المدمرة نحو 600 ألف دولار. أما جناح الطيران التابع لحاملة الطائرات، إذ نفذت مقاتلات البحرية آلاف المهام ضد إيران، فتبلغ تكلفته نحو 3.8 مليون دولار يومياً.
كما تشير تقديرات إلى أن 39 يوماً من القتال وحدها قد تكلف نحو مليار دولار لحاملتي طائرات فقط وأجنحتهما الجوية و16 مدمرة، وفق تحليل قادته بيكا واسر من قسم اقتصاديات الدفاع في "بلومبرغ".
وأطلقت إيران أكثر من 1850 صاروخاً باليستياً على أهداف في أنحاء المنطقة، ما يعني استخدام نحو 4 آلاف صاروخ اعتراضي للدفاع. وعلى الرغم من أن نظام "باك-3" هو العمود الفقري للدفاع ضد الصواريخ الباليستية في المنطقة، فإن معظم الصواريخ الاعتراضية أُطلقت من دول الخليج. وتقضي العقيدة المعتادة للدفاع الصاروخي بإطلاق صاروخين اعتراضيين على الأقل لكل هدف.
Loading ads...
هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




