أبدت النجمة العالمية آن هاثاواي Anne Hathaway تأثراً بالغاً أثناء حديثها عن بداياتها السينمائية التي شكلت محطة فارقة في مسيرتها المهنية، وذلك تزامناً مع تصدرها غلاف مجلة "بيبول" لعام 2026 بوصفها "أجمل امرأة في العالم".
واسترجعت هاثاواي، البالغة من العمر 43 عاماً، تفاصيل تجسيدها لشخصية "ميا ثيرموبوليس" في فيلم "The Princess Diaries" الصادر عام 2001، مؤكدة أن هذا الدور لم يغير مسار حياتها المهنية فحسب، بل منحها تجربة تشبه قصص الخيال التي تروى للأطفال.
أعربت هاثاواي عن افتقادها العميق للمخرج الراحل غاري مارشال، الذي وافته المنية في عام 2016، مشيرة إلى أن العمل تحت قيادته وبجانب الأسطورة جولي آندروز كان أمراً يتجاوز استيعابها في ذلك الوقت.
وذكرت أنها حين تنظر الآن إلى صور كواليس الفيلم، تدرك تفاصيل ومشاعر لم تكن قادرة على إدراكها وهي في سن الثامنة عشرة، واصفة تلك المرحلة بأنها كانت "قصة خيالية" حقيقية حولت فتاة عادية إلى نجمة سينمائية عالمية.
كشفت آن هاثاواي خلال حديثها الحصري عن ندمها الوحيد المتعلق بتفاصيل الفيلم، حيث أوضحت أن طبيعة شعرها الحقيقية ناعمة ومنسدلة، إلا أن رؤية العمل اقتضت منح الشخصية شعراً مجعداً قبل مرحلة التحول الجمالي لخلق تباين بصري واضح. وأفادت بأن هذا القرار اتخذ لأسباب عملية بحتة لتقليل الوقت الذي تقضيه في مقطورة التجميل، حيث كان من الأسهل الاعتماد على طبيعة شعرها في المشاهد التي تلت التحول الملكي.
أضافت النجمة أنها تشعر بالأسف لأن هذا الخيار الفني أدى إلى استنتاج غير مقصود لدى الجمهور بأن الشعر المجعد غير جذاب، وهو ما لم يكن الهدف من وراء التصميم الفني للشخصية بتاتاً. وأكدت أن التجربة بمجملها كانت خالية من العيوب لولا هذا التأثير الجانبي الذي لم تكن تتوقعه هي أو فريق العمل حينذاك، مشددة على تقديرها لكل تفاصيل تلك التجربة التي وضعتها على خارطة طريق النجومية.
أكدت التقارير السينمائية الحديثة استمرار العمل على الجزء الثالث من سلسلة "The Princess Diaries"، وهو المشروع الذي أعلنت عنه هاثاواي رسمياً في أكتوبر 2024. وتتولى المخرجة أديل ليم مهمة قيادة العمل الجديد، حيث أشارت ليم في تصريحات أخيرة إلى أن الفيلم سيسعى لتقديم رؤية مختلفة تركز على تمكين المرأة في أدوار القيادة، موضحة أن السينما حفلت بقصص تحقيق الذات للأميرات، لكنها تفتقر إلى القصص التي تستعرض نجاحات الملكات وتأثيرهن.
أوضحت المخرجة أن الفيلم الجديد سيعكس نضج الشخصية التي تحولت من مراهقة تبحث عن هويتها إلى ملكة تمسك بزمام الأمور في مملكة جينوفيا الخيالية.
وأشارت إلى أن التصوير سيتم في مواقع أوروبية لإبراز جمال المملكة في أبهى صورها، مع التلميح لعودة وجوه مألوفة من الأجزاء السابقة لإضفاء روح السلسلة الأصلية التي ارتبط بها جيل كامل من المشاهدين الذين أصبحوا الآن أمهات ينقلن هذا الإرث لبناتهن.
تواصل آن هاثاواي نشاطها الفني المكثف، حيث لا تقتصر عودتها للأدوار الأيقونية على شخصية ميا فحسب، بل تشارك أيضاً في تصوير الجزء الثاني من فيلم "The Devil Wears Prada". وتعكس مسيرتها التي امتدت لأكثر من خمسة وعشرين عاماً تنوعاً كبيراً أثمر عن نيلها جائزة الأوسكار ومشاركتها في أعمال كبرى مثل "Les Misérables" و"The Dark Knight Rises".
Loading ads...
توازن النجمة العالمية بين طموحاتها المهنية وحياتها الخاصة، فمنذ زواجها من مصمم المجوهرات آدم شولمان في عام 2012، ركزت على بناء عائلة مستقرة تضم طفليها جوناثان وجاك. وتؤكد هاثاواي أن استمرار حب الجمهور لأعمالها الأولى يمثل دافعاً كبيراً لها لتقديم المزيد، مشيرة إلى أن المعجزات تحدث فعلاً، وهو ما تجسد في عودتها المرتقبة لارتداء التاج الملكي في الجزء الثالث الذي ينتظره الملايين حول العالم بفارغ الصبر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






