مجموعة Halo Effect تمزج بين تراث إيترو وهدوء الضوء وتدرجات اليوم
يبدو الضوء في مجموعة إيترو Etro لربيع وصيف 2027 وكأنه أكثر من مجرد عنصر بصري؛ فهو الفكرة التي تتحرك حولها المجموعة بأكملها، من الألوان التي تتبدل مع ساعات اليوم إلى النقوش التي تبدو وكأن الشمس محتها تدريجيًا.
تحت عنوان Halo Effect، تعيد الدار النظر إلى روحها البوهيمية المعروفة من خلال رؤية أكثر هدوءًا وانسيابية، حيث يتحول تأثير الضوء إلى طريقة جديدة لقراءة الأناقة والهوية. وفي مرحلة انتقالية جديدة لـEtro، تظل رموزها الأساسية حاضرة، لكن بصورة أكثر مرونة تسمح للماضي بأن يتغير دون أن يفقد ملامحه.
الضوء يعيد تفسير هوية Etro
تنطلق المجموعة من صورة واضحة: سماء صافية، شمس مرتفعة، وحقل تتحرك أعشابه مع نسمة صيفية خفيفة. هذه الصورة تحولت إلى مجموعة من الألوان والقصات التي تتبدل تدريجيًا كما تتبدل ساعات النهار.
بدلًا من التعامل مع الضوء باعتباره عنصرًا للزينة، جعلته Etro فلسفة كاملة للمجموعة. لذلك تبدو الأقمشة والنقوش وكأنها تتغير تحت تأثير الشمس، بينما تتحول التفاصيل المعروفة للدار إلى نسخ أكثر هدوءًا وضبابية.
Paisley في حالة أكثر هدوءًا
يظل Paisley، الرمز الأشهر لدى Etro، حاضرًا في المجموعة، لكنه لا يظهر بالطريقة التقليدية نفسها. إذ تبدو بعض النقوش وكأن الشمس محتها تدريجيًا، لتصبح أقل وضوحًا وأكثر اندماجًا مع القماش.
هذا التلاشي لا يعني التخلي عن تراث الدار، بل يقدم طريقة جديدة للتعامل معه. فالنقوش المعروفة تتحول من علامات واضحة إلى تفاصيل شبه مجردة، وكأنها ذكريات بصرية تتغير مع الضوء.
ألوان تتبع ساعات اليوم
ربما تكون لوحة الألوان هي أكثر العناصر تعبيرًا عن فكرة Halo Effect. تبدأ المجموعة بدرجات فاتحة وناعمة تشبه ضوء الصباح، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى الأصفر والبرتقالي مع ارتفاع الشمس.
ومع اقتراب المساء، تظهر الأزرق والأخضر بدرجات أكثر عمقًا، قبل أن تصل اللوحة إلى البرغندي والبني والأسود، في انتقال بصري يشبه حلول الليل.
وبهذه الطريقة، لا تبدو الألوان منفصلة عن بعضها، وإنما تشكل تسلسلًا يشبه يومًا كاملًا، حيث تتغير الملابس كما تتغير السماء من لحظة إلى أخرى.
فساتين خفيفة تتحرك مع الضوء
جاءت الفساتين بقصات انسيابية وخامات خفيفة تمنح الحركة أهمية أساسية. فالفساتين لا تبدو ثابتة على الجسم، وإنما تتحرك معه، وهو ما ينسجم مع فكرة نسمة الصيف التي ألهمت المجموعة.
تظهر أيضًا الشفافية والطبقات والأهداب والذيل كعناصر تسمح للجسد بالظهور والاختفاء في الوقت نفسه، لتصبح طريقة رؤية الملابس جزءًا من التصميم، تمامًا مثل تأثير الضوء على الألوان والنقوش.
حين تصبح الخياطة أكثر صرامة
في المساء، تتغير لغة المجموعة لتصبح أكثر تنظيمًا من خلال الخياطة والقصات الأكثر تحديدًا. وهنا تبتعد Etro قليلًا عن انسيابية الفساتين لتقدم إطلالات أكثر صرامة وأناقة.
هذا التباين بين القطع الفضفاضة خلال النهار والخياطة الأكثر حدة في المساء يعكس فكرة انتقال الملابس بين مراحل اليوم، كما يؤكد أن الأنوثة في المجموعة لا ترتبط بشكل واحد أو صورة ثابتة.
بين الفستان الفاخر والقطع العملية
لا تضع Etro في هذه المجموعة حدودًا واضحة بين الملابس اليومية وملابس المناسبات. فنجد السترات العملية ومعاطف الـWindbreaker إلى جانب الفساتين الفاخرة، في تنسيق يكسر فكرة أن القطع الراقية تحتاج دائمًا إلى مرافقة رسمية.
كما تظهر الجاكيتات من الشمواه وسترات الدنيم المزينة برقع الـPaisley، لتضيف إلى المجموعة جانبًا أكثر عملية، وتمنح المرأة مساحة أكبر لإعادة تفسير القطع وفق أسلوبها الخاص.
أحذية ترافق اليوم من أوله إلى آخره
تستمر فكرة الانتقال بين النهار والمساء في الأحذية أيضًا، حيث تجمع المجموعة بين الباليرينا والصنادل المستوحاة من تصميم الغلادياتور، إلى جانب الأحذية ذات الكعب المخروطي والأشرطة الرفيعة المزينة بتفاصيل مستوحاة من أوراق الشجر.
هذا التنوع يجعل الحذاء جزءًا من خزانة واحدة يمكن أن تتغير حسب الوقت والمناسبة، بدلًا من تقسيم الإطلالات إلى قواعد صارمة للنهار والمساء.
Etro تعيد النظر إلى ماضيها
تأتي مجموعة ربيع وصيف 2027 في مرحلة انتقالية بالنسبة إلى Etro، لكن الدار لا تتعامل مع هذه المرحلة من خلال قطع الصلة بماضيها. على العكس، تعيد استخدام رموزها الأساسية بطريقة أكثر مرونة، وكأنها تعيد اكتشافها من زاوية جديدة.
وهنا تصبح فكرة Halo Effect مناسبة تمامًا للمجموعة؛ فالماضي لا يختفي، وإنما يتغير تأثيره مع الضوء. الـPaisley، الروح البوهيمية، الألوان الغنية والخامات المتنوعة كلها لا تزال موجودة، لكنها تظهر بدرجات مختلفة وكأنها تمر بعملية إعادة تركيز.
الموضة كمساحة لإعادة التفسير
في النهاية، تقترح Etro لربيع وصيف 2027 طريقة أكثر حرية في التعامل مع الأزياء؛ لا توجد إجابة واحدة لكيفية ارتداء القطعة أو قراءة النقشة أو اختيار اللون. فالمجموعة تدعو إلى ترك الملابس تتحرك وتتداخل وتتلاشى أحيانًا، تمامًا كما يفعل الضوء مع الأشياء من حولنا.
Loading ads...
وبين الفجر والليل، تعيد Etro كتابة جزء من قصتها من دون التخلي عن جذورها، لتقدم مجموعة تبدو كأنها رحلة بصرية عبر يوم صيفي كامل، حيث يتغير كل شيء قليلًا، بينما تظل الهوية الأساسية حاضرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






