Syria News

الأحد 12 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دييغو غارسيا في صلب تصعيد ترامب ضد إيران: ماذا نعرف عن هذه ا... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
5 أشهر

دييغو غارسيا في صلب تصعيد ترامب ضد إيران: ماذا نعرف عن هذه القاعدة؟

الخميس، 19 فبراير 2026
دييغو غارسيا في صلب تصعيد ترامب ضد إيران: ماذا نعرف عن هذه القاعدة؟
نشرت في 19/02/2026 - 13:33 GMT+1•آخر تحديث
دافعت إيران، الخميس، عن حقها في تخصيب اليورانيوم، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر مع الولايات المتحدة، وسط حشد عسكري غير مسبوق في الخليج وتلويحات متكررة بالحرب، وذلك غداة جولة مفاوضات عقدت في جنيف دون تحقيق اختراق واضح.
وفي هذا السياق، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي على أن “التخصيب يمثل جوهر الصناعة النووية”، مؤكدا في مقطع مصور أن أي نشاط نووي يعتمد أساسا على توفر الوقود النووي، ومضيفا أن طهران لا ترى مبررا للتشكيك في حقها بتطوير هذا المجال.
وأوضح إسلامي أن البرنامج النووي الإيراني “يسير وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، معتبرا أنه لا يمكن لأي دولة أن تحرم إيران من الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
ترامب: نحن بحاجة لدييغو غارسيا
في المقابل، دعا البيت الأبيض طهران إلى التحلي بـ”الحكمة” والتنازل، في حين صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاهها ملوّحا بإمكانية استخدام قاعدة دييغو غارسيا العسكرية في المحيط الهندي، إلى جانب مطار فيرفورد في بريطانيا، لضرب إيران، متحدثا عن ضرورة الاستعداد لصد ما وصفه بـ”تهديد محتمل من نظام شديد الخطورة”.
ووصف الزعيم الجمهوري جزيرة دييغو غارسيا بأنها “ذات أهمية استراتيجية بالغة”، محذرا بريطانيا من المضي في أي ترتيبات قد تؤدي إلى إعادتها إلى موريشيوس.
ماذا نعرف عن الجزيرة؟
تقع الجزيرة على بعد نحو ألف ميل (1600 كيلومتر) من أقرب كتلة يابسة، وتُعد من أكثر الجزر عزلة في العالم، ورغم طبيعتها الاستوائية وموقعها النائي، لا تُعد وجهة سياحية، إذ تخضع لقيود صارمة تمنع دخول المدنيين.
ومنذ زمن، تعد نقطة نزاع بين المملكة المتحدة وموريشيوس، مع تصاعد الحديث مؤخرا عن احتمال تسوية تقضي بإعادة السيادة لموريشيوس مقابل عقد إيجار طويل الأمد يسمح لبريطانيا باستمرار تشغيل القاعدة لمدة 99 عاما، وهو ما اعتبره ترامب “ترتيبا هشّا” قد يضر بالمصالح الغربية.
وتعود جذور الأزمة إلى عام 1965 حين فصلت بريطانيا الجزيرة عن أرخبيل تشاغوس، قبل أن تتيح للولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية مشتركة عليها، في خطوة رافقها تهجير قسري لنحو ألفي شخص من سكان الجزيرة.
وفي عام 2019، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدعو بريطانيا إلى إنهاء إدارتها لجزر تشاغوس وتسليمها لموريشيوس، وهو قرار أعاد الملف إلى الواجهة الدولية.
ويعود اسم دييغو غارسيا إلى التداول بقوة مع تجدد التوترات في المنطقة، خصوصا بعدما طُرحت كخيار عسكري قبيل الحرب التي اندلعت في يونيو الماضي بين طهران وتل أبيب واستمرت 12 يوما، في وقت كان ترامب يلوّح حينها أيضا بإمكانية ضرب إيران.
ورغم الانتشار العسكري الأميركي الواسع في الشرق الأوسط، لا يزال البنتاغون يعتبر هذه القاعدة من أهم أصوله الاستراتيجية خارج الأراضي الأميركية، نظرا لموقعها في قلب المحيط الهندي وما تحتويه من منشآت متطورة تشمل ميناءً عسكريا ومخازن ضخمة ومطارا قادرا على استقبال القاذفات الثقيلة.
وقد استُخدمت دييغو غارسيا في عمليات عسكرية كبرى، إذ انطلقت منها أو دعمت غارات أميركية خلال حرب الخليج الثانية (1990-1991)، والحرب في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، إضافة إلى المراحل الأولى من غزو العراق عام 2003.
وتُوصف القاعدة بأنها “حاملة طائرات ثابتة” بسبب دورها في تشغيل قاذفات إستراتيجية مثل B-52، كما أنها لا تقتصر على كونها مهبطا للطائرات، بل تضم أنظمة رصد واتصالات عالية الحساسية تتيح لواشنطن مراقبة مساحات واسعة من المحيط الهندي والممرات البحرية المرتبطة به، بما في ذلك بحر العرب والبحر الأحمر.
وقد رافقت القاعدة شائعات متكررة بشأن استخدامها كموقع احتجاز سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وقد أقرت بريطانيا عام 2008 بأن رحلات نقل مشتبه بهم في قضايا الإرهاب هبطت على الجزيرة عام 2002، لكنها قالت إن المحتجزين لم يغادروا الطائرات.
وتكتسب القاعدة أهميتها أيضا في ظل تعقيدات الجغرافيا السياسية الإقليمية، إذ أفادت تقارير بأن عدة دول عربية، خصوصا خليجية، رفضت خلال الحرب الأخيرة السماح للطائرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي لضرب إيران، خشية ردود انتقامية من طهران، وهو ما يجعل دييغو غارسيا خيارا أنسب لشن الهجوم.
Loading ads...
ورغم أن الجزيرة تبعد نحو 4000 كيلومتر عن إيران، فإن مسؤولين إيرانيين لوّحوا خلال العام الماضي بإمكانية استهدافها إذا استخدمت في أي هجوم على أراضيهم، في مؤشر على أن هذه القاعدة باتت جزءا محوريا من معادلة الردع المتبادل بين واشنطن وطهران.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 6 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 6 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 6 أيام

0