شهد اللقاء الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم إماراتية سويسرية لإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة، إلى جانب خطاب نوايا للتعاون في مجال المياه.
بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، مع رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان، مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، كما شهدا التوقيع على مذكرة تفاهم وخطاب نوايا.
ورحب بن زايد، خلال اللقاء الذي انعقد في أبوظبي، بالرئيس بارميلان، مهنئاً إياه بانتخابه رئيساً للاتحاد السويسري لعام 2026، ومتطلعاً إلى العمل معه لتنمية العلاقات الإماراتية السويسرية وتوسيع آفاقها بما يخدم المصالح المشتركة، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام).
وشهد اللقاء الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة الخارجية في الإمارات والإدارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والتعليم والبحث العلمي في الاتحاد السويسري، بشأن إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين، إضافة إلى خطاب نوايا بين وزارتي الخارجية في الجانبين للتعاون في مجال المياه وتنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
وتناول اللقاء أهمية "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2027" المقرر عقدها في جنيف، والتي ستتولى الإمارات رئاستها عام 2028، حيث أكد بن زايد أن الاهتمام بهذا المجال وتعزيز استخدامه في تحقيق التنمية والازدهار المشترك يمثلان قاسماً مشتركاً بين البلدين.
وأكد الجانبان أهمية تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، والمساهمة في بناء مستقبل مزدهر ومستدام للجميع، إلى جانب الحرص على استثمار الفرص المتاحة لدفع العلاقات التنموية إلى آفاق أوسع.
كما بحثا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشددين على أهمية تعزيز أسباب السلام والاستقرار في العالم عبر الحوار والحلول الدبلوماسية لمختلف الأزمات.
وحضر اللقاء ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، والوفد المرافق للرئيس السويسري.
Loading ads...
يُذكر أن "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي"، التي تستضيف الهند دورتها لعام 2026، تهدف إلى وضع أجندة مستقبلية للتعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دوره كمحفز للتنمية البشرية الشاملة والاستدامة البيئية على مستوى العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






