43 دقائق
تركيا: زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان يُنقل إلى مكان احتجاز جديد
الأحد، 1 نوفمبر 2026

نقل زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى مكان احتجاز جديد داخل سجنه، وفق ما صرح به نائبان تركيان الأحد، وانتقدا في الوقت نفسه الإجراء باعتباره غير كاف لدعم عملية السلام.
وقالت بيرفين بولدان، النائبة عن حزب المساواة وديموقراطية الشعوب (ديم) المؤيد للأكراد، إن الزعيم الكردي "أَعلن عن انتقاله"، وفق ما نقلته عنها مواقع إخبارية تركية.
وأضافت "هذا المكان جزء لا يتجزأ من السجن، وهو ليس خارجه"، معربة عن أسفها لأن "مجرد تغيير المكان لا يمنحه وضعا جديدا".
وأقر البرلمان التركي في مطلع أغسطس/ آب قانونا تاريخيا يمهد لإعادة دمج مقاتلي حزب العمال الكردستاني. وتُعد هذه الخطوة مرحلة جوهرية في عملية السلام الهادفة إلى وضع حد لأكثر من أربعة عقود من تمرد أسفر وفق أنقرة عن مقتل نحو 50 ألف شخص.
البرلمان التركي يقر قانونا تاريخيا لإعادة دمج مقاتلي حزب العمال الكردستاني
وفي إطار هذه العملية، أُنشئت أربع لجان فرعية للإشراف على حل حزب العمال الكردستاني. ومن المتوقع أن يشارك عبد الله أوجلان في الجهود المتعلقة بنزع سلاح الحزب الذي تزعمه.
غير أن القانون لا يحدد مصير أوجلان البالغ 77 عاما، والمسجون منذ عام 1999 في عزلة تامة في جزيرة إمرالي في جنوب إسطنبول، حيث يقضي عقوبة السجن المؤبد. ويتهم حزب "ديم" حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان بالمماطلة.
وقالت بيرفين بولدان "لقد أكد أوجلان منذ البداية رغبته في لقاء شرائح مختلفة من المجتمع... مثل المنظمات النسائية والصحافيين والأكاديميين. ومع ذلك، فقد مر عامان دون أن يحدث شيء". وأضافت "هذا غير كاف لدفع العملية قدما. لا بد من التحرك بسرعة".
بدوره، طالب مدحت سانجار، النائب عن حزب "ديم" وعضو الوفد المُكلف بالتوجه إلى إمرالي للقاء عبد الله أوجلان، بـ"تسريع العملية". وأضاف أن عملية السلام "تراوح مكانها منذ شهرين، فقد أُعلن عن مواعيد، لكنها لم تتحقق على أرض الواقع".
Loading ads...
كما أشار إلى أن أوجلان ينبغي أن يتولى تنسيق عمل اللجنة، لا أن يكون مجرد عضو فيها، معتبرا أن "هذا عامل جوهري".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




