33 دقائق
بعد إسقاط برشلونة.. مورينيو أمام الاختبار الأصعب مع ريال مدريد
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

لا يتوقف التحدي أمام جوزيه مورينيو عند استعادة ريال مدريد بريقه في المواجهات الكبرى، بل يمتد إلى قدرته على الحفاظ على الروح الجماعية والتركيز أمام المنافسين الأقل قوة، بحسب صحيفة ” ذا أتلتيك” التي ترى في مواجهة راسينغ سانتادير في الجولة المقبلة من الدوري الإسباني ، اختبارًا مهمًا لاستمرارية الفريق بعد انتصاره على برشلونة.
أعاد الفوز على برشلونة الثقة إلى ريال مدريد، وعزز صورة الفريق الذي نجح في تقديم مستويات قوية خلال المواجهات الكبرى، بعدما ظهر بصورة مميزة أمام برشلونة، وروما، ولايبزيغ وإنتر ميلان/ محققًا انتصارات أكدت قدرته على التعامل مع المباريات التي تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط الجماعي.
في المقابل، فقد وضعت صحيفة” ذا أتلتيك ” وضعت مورينيو أمام تحدُ مختلف، يتمثل في الحفاظ على الروح نفسها عندما تنخفض حدة المنافسة وتغيب الأجواء الاستثنائية التي تصاحب المواجهات الكبرى، مشيرة إلى أن الاختبار القادم سيكون أمام راسينغ سانتاندير، حيث يحتاج المدرب البرتغالي إلى ضمان استمرار الحماس والالتزام لدى لاعبيه، رغم اختلاف طبيعة المباراة ودوافعها.
Loading ads...
وتكشف هذه النقطة عن جانب مهم في مشروع مورينيو مع ريال مدريد، فنجاحه لا يرتبط بقدرته على تجهيز الفريق للمواعيد الكبرى، وإنما بمدى قدرته على جعل التركيز والروح الجماعية سمة ثابته في جميع المباريات، فالفريق الذي يستعيد ثقته امام برشلونة يحتاج إلى إثبات أن هذه الروح ليست مرتبطة بحجم المنافس أو أهمية المواجهة، بل أصبحت جزءأ من هويته تحت قيادة المدرب البرتغالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




