3 ساعات
"جئت 5000 ميل لكي لا يسمعني أحد".. ما قصة الأكاديمي العراقي سلمان الرواف؟
الأحد، 1 نوفمبر 2026

الأكاديمي العراقي سلمان الرواف خلال إلقاء كلمته - إكس
أثار تصرف مراسلين أثناء كلمة لأكاديمي عراقي قادم من لندن موجة تضامن وانتقادات، أعادت النقاش بشأن اهتمام وسائل الإعلام بالمسؤولين على حساب الكفاءات العلمية.
قدّم مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية اعتذارًا للأكاديمي العراقي سلمان الرواف، عقب تداول مقطع يوثق سحب ميكروفونات وشعارات قنوات تلفزيونية من أمامه أثناء حديثه في مؤتمر بالعاصمة بغداد، بعد مغادرة وزير التعليم العالي.
وأعرب المركز في بيان، اليوم الأحد، عن أسفه لما حدث، واعتذر نيابةً عن الصحفيين العراقيين، واصفًا التصرف بأنه "غير مقصود"، فيما أثار المقطع انتقادات لطريقة التعامل مع المتحدثين في الفعاليات العلمية.
وتتصدر القضية مواقع التواصل في العراق بعد تداول تعليقات الرواف عقب قيام شخص بسحب الميكرفونات من أمامه خلال إلقائه كلمته.
شارك الرواف في النسخة الثالثة من "مؤتمر العراق للتعليم"، الذي استضافته جامعة بغداد يومي 28 و29 أكتوبر/ تشرين الأول، بمشاركة أكاديميين وممثلين عن مؤسسات تعليمية ومنظمات دولية.
وأكدت وزارة التعليم العالي العراقية مشاركته ضمن المتحدثين في افتتاح المؤتمر، الذي خُصص لبحث تطوير الجامعات والبحث العلمي وتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية.
سحب الميكروفونات بعد خروج وزير التعليم من أمام البروفيسور العراقي "سلمان الرواف" في مؤتمر التعليم بجامعة بغداد يثير الجدل #العراق #بغداد https://t.co/SzRd2ln4YJ
وبدأ مراسلون برفع ميكروفونات قنواتهم وشعاراتها من أمام الرواف عقب خروج الوزير، فاعترض ساخرًا: "اسحبوها خرج الوزير"، وعبّر عن استيائه من طريقة التعامل معه بعدما جاء من لندن للمشاركة في المؤتمر.
وتناقل ناشطون مقطع فيديو للأكاديمي العراقي وهو يقول: "عيب والله عيب ما يجري، جئت 5000 ميل لكي لا يسمعني أحد". واتسع تداول المقطع خلال الأيام التالية للمؤتمر، مصحوبًا بمواقف تضامن مع الأكاديمي العراقي.
يعمل الرواف في جامعة إمبريال كوليدج لندن البريطانية، ويتولى إدارة المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية للتعليم والتدريب في الصحة العامة، وفق سيرته المنشورة على موقع الجامعة.
وتشمل مجالات عمله الرعاية الصحية الأولية وتطوير الأنظمة الصحية والتعليم الطبي. كما يقدم المشورة لمنظمة الصحة العالمية، وأسهم في دعم الخدمات الصحية في دول عدة، بينها العراق وفلسطين ودول عربية أخرى.
ركز جانب من التفاعل على المقارنة بين اهتمام القنوات بتغطية كلمة الوزير ورفع معداتها أثناء حديث الأكاديمي، وهو ما اعتبره منتقدون تقليلًا من قيمة المعرفة وأصحاب الخبرات.
ونقل "ألترا عراق" عن الصحفي عبد الحميد الصائح تضامنه مع الرواف وانتقاده التصرف بوصفه غير مهني، فيما دعا الكاتب قاسم الغراوي الجهات المنظمة إلى توضيح ملابسات ما حدث واحترام الكفاءات العراقية العائدة للمشاركة بخبراتها.
ودافع مركز النخيل، في اعتذاره، عن دور الصحفيين العراقيين في متابعة الفعاليات العلمية والتعريف بالكفاءات داخل البلاد وخارجها، فيما حصد الرواف على تضامن واسع في مواقع التواصل ما جعله يتصدر محركات البحث على المنصات الإلكترونية في بلاده.
Loading ads...
مواقع التواصل - صحف عراقية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ترامب يهدد إيران بضربات جديدة
منذ ثانية واحدة
0




