ساعة واحدة
كاميرات خلف ثقوب الأبواب.. مدافعة سويسرية تكشف أكبر فضيحة تجسس على اللاعبات
السبت، 28 فبراير 2026

كشفت المدافعة السويسرية إيليني ريتمان، التي تلعب حاليًا في نادي إيفيان، تفاصيل قضية التجسس التي تعرضت لها أثناء احترافها في نادي ألتاخ النمساوي، بعدما حكم القضاء على الجاني بالسجن 7 أشهر مع إيقاف لتنفيذ، بالإضافة إلى غرامة مالية وتعويضات للضحايا.
وأوضحت ريتمان، 25 عامًا: "أحاول التحدث نيابة عن جميع الضحايا، لأن هناك الكثير منهن في الرياضة النسائية".
تفاصيل الحادثوقالت ريتمان في تصريحات أبرزتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية: إن الرجل المتورط كان "مقربًا جدًا من الفريق ويحضر جميع التدريبات والمباريات تقريبًا، وقام بتصويرنا لمدة سنتين أو 3 سنوات داخل غرف تبديل الملابس، عبر ثقب قفل الباب، والتقط صورًا ومقاطع فيديو".
وأضافت: "لم يتخيل أحد حدوث أمر كهذا. في الواقع، أثار الرجل شكوك الشرطة بسبب قضية تتعلق بـ(الإنترنت المظلم) حيث أدين بمشاهدة محتويات فاحشة، وعندما صادروا جهازه المحمول، عثروا فيه على صور ومقاطع فيديو لفريقنا، تم التقاطها في غرف تبديل الملابس وفي صالة الألعاب الرياضية".
الصدمة وعن شعورها حين علمت بالأمر، قالت ريتمان: "لم أكن على علم بشيء لفترة طويلة. تسربت المعلومة ولم يقم النادي بإبلاغنا فورًا. أعتقد أنهم أرادوا التستر على القضية. وعندما أعلنوها لنا أخيرًا، كان ذلك عبر البريد الإلكتروني، لكنه لم يتضمن أي تفاصيل عما حدث. عرفنا فقط أن هناك خطبًا ما لأنهم قالوا لنا: "يمكنكن استشارة أطباء نفسيين، نحن هنا من أجلكم'".
وأشارت إلى أنها اكتشفت التفاصيل الكاملة من صديقة لا تزال تلعب في ألتاخ.
الحكم القضائيأما عن وضع الجاني القانوني، أوضحت ريتمان: "ليس في السجن. حكمت عليه المحكمة بالسجن 7 أشهر مع وقف التنفيذ. هو حر في تحركاته ويمكنه التنقل كما يشاء. وعليه دفع غرامة قدرها 1200 يورو، وتعويض قدره 625 يورو لكل ضحية. هذا كل شيء.. كأن الأمر لا شيء".
توجيهات الشرطةتطرقت ريتمان إلى تعامل الشرطة مع القضية: "عقدنا اجتماعًا إعلاميًا بحضور جميع اللاعبات وأهالي بعضهن؛ لأن الصور والفيديوهات تضمنت قاصرات أيضًا. نصحتنا الشرطة بعدم التحدث للصحف أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، زاعمة أن هذا هو الحل الأفضل للجميع، وقالوا إنه من الأفضل أن ننسى الأمر في أسرع وقت ممكن".
وأضافت: "ترددت كثيرًا قبل التحدث علنًا، لأن القانون في النمسا وسويسرا لا يحمي الضحايا فقط، بل يحمي الطرف الآخر أيضًا. كنت أتمنى كشف هويته للعالم، لكن ليس لدي الحق في ذلك، وإلا فقد أقاضيني القانون".
خيبة أملوعن أثر القضية عليها، قالت ريتمان: "أشعر بخيبة أمل حقيقية. كيف يمكن لشخص أن يفلت من العقاب بهذا الشكل؟ وكيف يمكن أن تحدث أمور كهذه في كرة القدم النسائية ولا أحد يتحدث عنها؟ الجميع يطلب من الضحايا الصمت. أنا لا أهتم بذلك، لأنني أريد استخدام صوتي من أجل النساء والضحايا".
وأضافت: "الكثير من الفتيات اللواتي لعبت معهن يخشين الكلام. لم أعد أشعر بالراحة في غرف تبديل الملابس ولا في المراحيض العامة، دائمًا ما أتلفت حولي لأرى ما إذا كانت هناك كاميرا أو شيء من هذا القبيل".
Loading ads...
أمنية ثمينةوأكدت ريتمان أنها تأمل أن يحدث تغيير حقيقي: "آمل أن تصبح الكثير من الأندية أكثر حماية للاعباتها، وأن تدقق في هوية الأشخاص الذين يضمونهم للفرق، سواء كمدير رياضي، أو مدرب، أو أخصائي علاج طبيعي. هناك رجال رائعون في الرياضة النسائية، لكن هناك أيضًا الكثير من الرجال السيئين. أما بالنسبة لهذا الرجل، فأتمنى ألا يتمكن من العمل في المجال الرياضي مرة أخرى، سواء مع النساء أو الرجال أو الأطفال، وأن يخضع للعلاج النفسي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




