ساعة واحدة
قفزة في أسعار النفط بنحو 2% مع تعثر مفاوضات واشنطن وطهران وهبوط المخزونات الأمريكية
الأربعاء، 3 يونيو 2026

واصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، يوم الأربعاء، حيث صعدت بنحو 2%؛ جراء استمرار تعثر المحادثات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع صدور بيانات رسمية تظهر هبوطا حادا في مخزونات الخام الأمريكية.
وعلى صعيد التداولات، أغلقت العقود الآجلة لخام برنت على ارتفاع بمقدار 1.81 دولار، أو ما يعدل 1.89%، لتستقر عند 97.81 دولار للبرميل.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.26 دولار، أو 2.41%، ليغلق عند مستوى 96.02 دولار للبرميل.
وفي القراءة الميدانية للملف الدبلوماسي، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاتصال مع واشنطن مستمر ولم ينقطع، إلا أن المفاوضات لم تحرز أي تقدم يذكر، مع استمرار الجانبين في دراسة النصوص المتبادلة.
ومن جهتها، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران أوقفت تبادل الرسائل عبر الوسطاء ولم ترد على التصورات الأمريكية مؤخرا؛ اشتراطا لتلبية مطالبها المرتبطة بإنهاء القتال في لبنان، والذي يشهد تعمقا للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضمن النزاع المستمر منذ الثاني من مارس.
وفي مقابل ذلك، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بودكاست نشر الأربعاء، ليعلن أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، كاشفا عن مشاركة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في هذه المفاوضات.
ورغم هذه التصريحات، يرى بوب يوجر، مدير عقود الطاقة المستقبلية في ميزوهو، أن تراجع احتمالات وقف إطلاق النار يفرض اتجاها سلبيا على الأسواق.
من جانبه، أشار سايمون بيتر مصبني، رئيس تطوير الأعمال في "إكس إس دوت كوم"، إلى أن أسعار الخام تعيش زخما صعوديا بسبب تسارع المواجهات الأمريكية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، الذي يحد من تدفقات الطاقة العالمية.
وتزامن ذلك مع تحذيرات وكالة الطاقة الدولية بشأن إمكانية وصول المخزونات إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب الصيفي.
وعلى نحو متصل، أكد إمريل جميل، كبير محللي النفط لدى "إل أس إي جي"، أن هذا التعثر الدبلوماسي مع قلة المخزونات يرفعان من علاوة المخاطر على الأسعار المرجعية.
Loading ads...
وعززت أرقام إدارة معلومات الطاقة الأمريكية هذه المخاوف بعدما كشفت عن هبوط مخزونات الخام بمقدار 8 ملايين برميل لتصل إلى 433.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو، جاوز بذلك توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 4 ملايين برميل فقط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





