36 دقائق
2.9 درجة فوق المعدل.. تونس تنهي صيفًا هو الأشد حرارة منذ 1950
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

صيف 2026 في تونس يتسبب في أزمات مياه وكهرباء غير مسبوقة -غيتي
أعلنت الأرصاد الجوية التونسية، يوم الثلاثاء، أن صيف عام 2026 كان الأشد حرارة في البلاد منذ عام 1950، بالتزامن مع تكرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه الصالحة للشرب.
أعلنت الأرصاد الجوية التونسية، اليوم الثلاثاء، أن صيف عام 2026 كان الأشد حرارة في البلاد منذ عام 1950، بالتزامن مع تكرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه الصالحة للشرب.
وأكد المعهد الوطني للرصد الجوي، في نشرة فصلية نشرها على حسابه في منصة فيسبوك، أن صيف 2026 صُنّف الأشد حرارة في تونس منذ سنة 1950، مسجلًا فارقًا بلغ 2.9 درجة مقارنة بالمعدل المناخي للفترة الممتدة بين عامي 1991 و2020.
وأوضح المعهد أن البلاد شهدت موجات حر شديدة وطويلة الأمد اتسع نطاقها الجغرافي، وتعد من أقسى موجات الحر المسجلة في تاريخ تونس الحديث من حيث شدة الحرارة ومدة استمرارها.
وأشار البيان إلى تسجيل ارتفاع استثنائي ومستمر في درجات الحرارة الليلية، فيما سجلت محافظة القيروان بالوسط التونسي أعلى درجة حرارة بلغت 49.7 درجة مئوية خلال شهر يوليو/ تموز الماضي.
ويربط العلماء فترات الحرارة الشديدة والمطولة بالظواهر المرتبطة بالتغير المناخي.
وأثرت درجات الحرارة المرتفعة بشكل مباشر على إمدادات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، حيث لجأت السلطات إلى قطع التيار الكهربائي بشكل متكرر طوال اليوم بسبب نقص إنتاج الطاقة.
وتسبب انقطاع المياه في مناطق عدة بتضرر قطاعات تجارية متعددة وتزايد حالة التذمر بين المواطنين.
وعللت الشركة التونسية للكهرباء والغاز الحكومية الارتفاع المتزايد في استهلاك الطاقة بالإقبال المكثف على استخدام المكيفات الكهربائية داخل المنازل.
ولجأت الشركة التونسية إلى قطع دوري للتيار في تونس الكبرى ومناطق أخرى، على فترات متقطعة، لمجابهة أزمة الكهرباء.
وشهدت الأسواق ندرة في التزود بقوارير المياه المعدنية التي يرتفع إقبال التونسيين على استهلاكها خلال فصل الصيف.
وندد الرئيس التونسي قيس سعيّد، في أواخر شهر أغسطس/ آب الماضي، بما وصفها بأعمال مدبرة تهدف إلى تأجيج الأوضاع عقب تصاعد أزمة انقطاع المياه والكهرباء التي أثرت على المعيشة اليومية للجمع منذ بداية الصيف.
وقال إن ما شهدته هذه الصائفة من انقطاعات في توزيع الماء والكهرباء، في ظل درجات حرارة قياسية، وتزامن الأعطاب واهتراء الشبكات مع انقطاع التيار الكهربائي واندلاع الحرائق، رغم التدخلات المتواصلة على مدار الساعة، أمر غير بريء بل يرتقي إلى مرتبة الجريمة".
ولم تُعلن السلطات التونسية رسميًا عن حجم التأثير الصحي لموجات الحر في مختلف أنحاء البلاد، وأفادت المنظمة التونسية للأطباء الشبان بتسجيل العديد من الوفيات الناجمة عن ضربات الشمس.
ووثقت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان 23 حالة وفاة داخل السجون خلال موجات الحر التي شهدتها تونس.
واشارت الرابطة الى تدهور ظروف الاحتجاز بفعل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والاكتظاظ داخل الزنازين.
Loading ads...
وقال رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق إن "الظروف غير إنسانية أساسًا في الأوقات العادية"، مضيفًا أن تجاوز درجات الحرارة أحيانًا 45 درجة مئوية في زنازين مكتظة يجعل الأوضاع "تهديدًا لحياة السجناء".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





