Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
طوارئ في أوروبا.. كابوس الثلاجات يضع الأمن الغذائي على المحك... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

طوارئ في أوروبا.. كابوس الثلاجات يضع الأمن الغذائي على المحك

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
من المسيّرات المخترقة للسماوات إلى الحرائق الغامضة في مصانع الأسلحة وصولا إلى الهجمات على كابلات الإنترنت البحرية، لا يبدو أن الحرب الهجينة في أوروبا ستقف عند هذا الحد.
فقد تحولت سلسلة الهجمات الأخيرة المنسقة عن بُعد على أنظمة التبريد والثلاجات في المتاجر ومراكز البيع بالتجزئة في دول الاتحاد الأوروبي، إلى ما يشبه كابوسا جديدا يهدد التجارة ورؤوس الأموال والأمن الغذائي لملايين الأوروبيين.
فماذا تعني هذه الهجمات وما تداعياتها المتوقعة، ومن يقف وراءها تحديدا؟
تعرضت متاجر ومراكز بيع بالتجزئة في 11 دولة أوروبية يوم الاثنين إلى أعطال في أنظمة التبريد أجبرت العديد منها على إلقاء مواد غذائية بعدما ارتفعت درجات الحرارة بشكل مفاجئ في الثلاجات.
وطالت أحدث موجة لهجمات القرصنة الإلكترونية الأخيرة متاجر في ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية اليوم الثلاثاء. ووفقا لتقارير إعلامية، يُعتقد أن متاجر أخرى في فوبرتال ومنطقة مونسترلاند تعرضت للهجمات أيضا. مع ذلك لم تصدر الشرطة على الفور أي معلومات عن هذه الاختراقات.
لكن المشهد نفسه يتكرر في الدول الأوروبية، حيث يضطر أصحاب المتاجر وأرباب المؤسسات الى إلقاء كميات كبيرة من المواد الغذائية المتضررة بينما تزداد الخسائر المقدرة بملايين اليوروهات للتجار ورؤوس الأموال.
وتأتي هذه الهجمات الاستعراضية تكرارا لما حدث قبل أسابيع، حين اضطر تجار تجزئة في فرنسا بدورهم إلى التخلص من كميات ضخمة من المواد الغذائية، بعد أن ارتفعت درجات حرارة ثلاجاتهم فجأة، نتيجة سيطرة قراصنة مجهولين على برمجيات إدارة هذه الأجهزة المتصلة بالإنترنت.
وبالعودة إلى ما حدث قبل أشهر، كانت متاجر تابعة للجيش الأمريكي في 6 قواعد عسكرية قد شهدت أعطالا مشابهة وغامضة بالثلاجات، الأمر الذي دفع وزارة الحرب إلى فتح تحقيق حول شبهة التعرض إلى هجوم الكتروني.
من التفسيرات التي قدمتها صحيفة "الغارديان" البريطانية في تحليلها لما يحدث، هو اتصال البرمجيات التي تدير الثلاجات التجارية بشبكة الإنترنت، مما يجعل أسطر الشيفرة البرمجية عرضة للاختراق.
وعلى عكس أجهزة الحاسوب المكتبية أو الهواتف المحمولة التي يتلقى فيها المستخدمون ومديرو تكنولوجيا المعلومات تنبيهات بضرورة تثبيت تحديثات برمجية لإصلاح الثغرات التي تظهر باستمرار، قد تظل البرمجيات في أجهزة مثل الثلاجات دون تحديث لفترات طويلة.
وتنقل الصحيفة عن مدير العمليات السيبرانية في شركة الأمن السيبراني "بيت ديفندر"، نيك جاكسون، أن أحد أسباب بطء الشركات في تثبيت التحديثات هو أن العملية قد تستغرق وقتا طويلا، مما يضطرها لإيقاف تشغيل الأجهزة، وهو أمر يمثل مشكلة واضحة لتجار المواد الغذائية.
لكن الخطر الأكبر هو ما حذر منه الاتحاد الأوروبي، من وجود نوايا متعمدة خلف الاختراقات من أجل تعطيل سلاسل الإمدادات الغذائية داخل الدول الأعضاء.
وعلى الرغم من التأثيرات المحدودة حتى الآن، فقد أدت الهجمات إلى إثارة موجة من القلق العام داخل أروقة الاتحاد الأوروبي حول المخاطر المحدقة بالأمن الغذائي، إذا ما استمرت الأعطال بالوتيرة ذاتها.
وقد كشف مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الغذاء والزراعة كريستوف هانسن، أن التكتل يتعامل مع هذه الحوادث "بجدية بالغة"، مشيرا إلى محاولات موجهة لتقويض ثقة المستهلكين الأوروبيين.
ويسابق المسؤولون داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي الزمن للتوصل إلى حلول من شأنها الحد من الخسائر واحتواء حالة الذعر في القطاع التجاري لمبيعات الغذاء. وقد ذكر المتحدث باسم الاتحاد ‌الأوروبي توماس رينييه، اليوم الثلاثاء، أن المفوضية الأوروبية عقدت اجتماعين في أعقاب الهجمات الإلكترونية.
ووفق المصدر نفسه، عقد الاجتماع الأول مع فريق العمل المشترك بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي المعنيّ بالأمن الإلكتروني، الذي يضم مؤسسات ووكالات الاتحاد الأوروبي بما في ذلك الشرطة الأوروبية (يوروبول).
أما ‌الاجتماع الثاني، فقد تم ‌تنسيقه من خلال شبكة تعاون تربط بين السلطات ‌الوطنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المسؤولة عن إدارة الحوادث والأزمات الإلكترونية واسعة النطاق.
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن هدف الاجتماعات هو البحث عن "سبل الرد الأمثل على (هذه الهجمات) بشكل جماعي". وقال في تصريحاته "هذه ليست حوادث منعزلة وعلينا بالتأكيد أن نمتلك القدرة الجماعية على الصمود والاستعداد لحوادث إلكترونية من هذا النوع".
من جهة أخرى، عقدت الحكومة الإيطالية محادثات طارئة مع رؤساء أجهزة الاستخبارات الثلاثاء، فيما أعلن المدعون الفدراليون في بلجيكا الأكثر تضررا من الأعطال بالثلاجات، الاثنين، عن فتح تحقيق فيما حدث.
حتى اليوم الثلاثاء، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الأعطال المنسقة. فلم تظهر مجموعة من "النشطاء الإلكترونيين" الذين يتحركون بدوافع سياسية، أو أي عصابة أخرى من عصابات برمجيات الفدية، مثلما هو شائع في مثل هذه الهجمات الإلكترونية.
لكن الهجمات أيقظت مخاوف من ظهور نمط جديد للحرب الهجينة الموجة ضد دول التكتل في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في 2022.
ويقول قادة أجهزة الاستخبارات الغربية إن موسكو تشن حملة تخريب في أوروبا تتخذ أشكالا متنوعة، ومن المرجح أن تزداد حدتها في الأشهر المقبلة، لكن موسكو تنفي باستمرار تورطها في عمليات من هذا النوع.
وتنقل صحيفة "الغارديان" عن المدير الأول لاستخبارات التهديدات في شركة الأمن السيبراني "سوفوس" راف بيلينغ، وجود سيناريوهين هما الأكثر ترجيحا خلف ما يحدث:
ولكن بيلينغ يضع الاحتمال الثاني في المقدمة مع ترجيح أن يكون المنفذون قراصنة مرتبطين بروسيا والصين، بالنظر إلى الأثر النفسي الواضح على قطاعات واسعة من الناس عند رؤيتهم لرفوف المتاجر وهي تخلو من المواد الغذائية.
وتنتشر مخاوف بين الأوروبيين من أن تشكل هذه الاختراقات أساليب مستحدثة للهجمات الإلكترونية، ذلك أن الثلاجات ليست الأجهزة الوحيدة المعرضة لاختراق القراصنة، إذ ترتبط العديد من الأفران والغسالات وأنظمة التدفئة المركزية بالإنترنت، مما يتيح التحكم فيها عن بعد أو آليا.
ويقول بيلينغ في تعليقه "إن الدرس المستفاد من هذه الحوادث هو أن المهاجم لا يحتاج بالضرورة إلى قدرات فائقة التعقيد لإحداث اضطراب، فكل ما يتطلبه الأمر هو العثور على نظام مكشوف يتحكم في شيء ذي أهمية في العالم المادي".
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة الأجنبية

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أحمد مكي "في حتة تانية" بموسم الرياض

أحمد مكي "في حتة تانية" بموسم الرياض

سي إن بالعربية

منذ 3 دقائق

0
برنامج شيرين أبو عاقلة - دعم أممي للصحفيين الفلسطينيين

برنامج شيرين أبو عاقلة - دعم أممي للصحفيين الفلسطينيين

أخبار الأمم المتحدة

منذ 6 دقائق

0
بلاغات كاذبة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ما القصة؟

بلاغات كاذبة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ما القصة؟

التلفزيون العربي

منذ 11 دقائق

0
أنجلينا جولي أجرت جراحة وقائية.. ممثلاث تعايشن مع سرطان الثدي

أنجلينا جولي أجرت جراحة وقائية.. ممثلاث تعايشن مع سرطان الثدي

التلفزيون العربي

منذ 11 دقائق

0
preview