انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الجمعة، فعاليات منتدى "نداء باريس من أجل حل الدولتين والسلام والأمن الإقليمي"، بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني فلسطينية وإسرائيلية، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من دول عربية واجنبية.
ويأتي المؤتمر في سياق جهود دولية متصاعدة لدفع التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، إذ يستهدف تحديث "نداء باريس" الذي أُطلق عام 2025 بمشاركة منظمات مجتمع مدني فلسطينية وإسرائيلية وإقليمية ودولية.
ويركز المؤتمر على خمسة محاور رئيسية تتمثل في: تعزيز الأمن وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتفعيل حل الدولتين على أرض الواقع، ودعم خطاب السلام، وتعميق التكامل الإقليمي.
وشاركت دولة قطر في المؤتمر ممثلة بوزير الدولة للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند.
وبحسب ما اوردت وزارة خارجية قطر، تتقاطع محاور المؤتمر مع الأولويات الثابتة لدولة قطر في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتعزيز الحلول السلمية القائمة على الشرعية الدولية.
وتتسم المشاركة القطرية بأهمية بالغة، كونها تأتي تحضيراً لاجتماع مجموعة السبع في فرنسا، وتفعيلاً لمخرجات المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين الذي رعته الأمم المتحدة برئاسة مشتركة لكل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية.
ويُعقد هذا المؤتمر وسط تصاعد ملحوظ في أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة.
Loading ads...
ويسلط المؤتمر الضوء بوضوح على حالة الغضب المتزايدة في العديد من الدول الغربية تجاه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تواصل سياسة التوسع في بناء المستوطنات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






