5 أشهر
أسعار النفط تقفز بعد حصار ترمب لفنزويلا.. إليكم ما سجلته
الخميس، 18 ديسمبر 2025
ارتفعت أسعار النفط بنحو دولار في التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا والخروج منها، ومن ثم استمرار تعطل معظم صادرات البلاد.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 98 سنتًا أو 1.7% إلى 56.89 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:20 بتوقيت غرينتش، بعد أن ارتفع في البداية بأكثر من دولار كامل. وصعد سعر خام برنت 92 سنتًا أو 1.54% إلى 60.60 دولار للبرميل.
وأصدر ترمب أمرًا يوم الثلاثاء بفرض حصار على دخول جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات إلى فنزويلا والخروج منها، ووصف إدارة الرئيس نيكولاس مادورو بأنها منظمة إرهابية أجنبية. ولم يتضح بعد كيف سيتم تنفيذ هذا القرار.
وأظهرت مصادر وبيانات جمركية أن معظم الصادرات الفنزويلية ظلت متوقفة أمس الأربعاء بسبب الحصار، على الرغم من استئناف شركة النفط الفنزويلية الحكومية تحميل شحنات النفط الخام والوقود بعد توقفها إثر هجوم إلكتروني.
وواصلت سفن شركة شيفرون الإبحار إلى الولايات المتحدة بموجب ترخيص سابق من الحكومة الأميركية.
وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى "آي. جي" في مذكرة: "مع أن تفاصيل التنفيذ لا تزال غير واضحة، فإن التصعيد غير المتوقع للضغط الأميركي على نظام مادورو أثار مخاوف بشأن اضطراب الإمدادات".
واستخدمت الولايات المتحدة خفر سواحلها الأسبوع الماضي لاحتجاز ناقلة النفط العملاقة "سكيبر" بالقرب من فنزويلا، في أول عملية احتجاز أميركية لشحنة نفط قادمة من فنزويلا.
هل ينعكس التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية؟
تقرير: نادية الهاني pic.twitter.com/lqnBWoYTKr
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 18, 2025
ودفعت أنباء الحصار أسعار النفط إلى الارتفاع بأكثر من 1% خلال جلسة أمس الأربعاء، متعافية من أدنى مستوياتها في خمس سنوات الذي وصلت له وسط تقدم يتعلق بمحادثات السلام الأوكرانية، والتي يمكن أن تمهد الطريق لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.
ويشكل النفط الخام الفنزويلي نحو 1% من الإمدادات العالمية، ويتم تصدير معظمه إلى الصين. إلا أن مصادر في السوق تشير إلى أن ضعف الطلب ووفرة النفط الخام المتاح على متن وحدات التخزين العائمة في آسيا يقلصان من تأثير أحدث التطورات على أكبر مستورد للنفط في العالم.
كاراكاس كانت قد سارعت إلى الرد على فرض الحصار البحري عليها، رافعة نبرة التحدي، إذ أكدت شركة النفط الوطنية أن عمليات تصدير النفط الخام ومشتقاته مستمرة بشكل طبيعي، وأن الناقلات تبحر بأمان، رغم إعلان الحصار الأميركي.
وفنزويلا طلبت رسميًا من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ لمناقشة ما وصفته بـ"العدوان الأميركي المستمر"، وسط ترجيحات بعقد الجلسة خلال الأيام المقبلة.
Loading ads...
ويترقّب المجتمع الدولي ما إذا كانت الأزمة ستبقى في إطار الضغوط السياسية أم تتجه نحو مواجهة أوسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





