لا يستلزم استبدال إطار تالف تغيير الإطارات الأربعة في جميع الحالات - غيتي
تعرف إلى الحالات التي تستدعي تغيير إطارات السيارة الأربعة، والفرق بين استبدال إطار أو إطارين، وأهمية عمق المداس وعمر الإطار.
تُعد إطارات السيارة نقطة الاتصال الوحيدة بين المركبة والطريق، ما يجعل سلامتها عاملًا أساسيًا لضمان القيادة الآمنة والحفاظ على الثبات والتحكم، خصوصًا على الطرق المبللة أو الزلقة. ومع الاستخدام المستمر، تتعرض الإطارات للتآكل بدرجات متفاوتة، وقد يتطلب تلف أحدها استبداله للحفاظ على أداء السيارة وسلامة ركابها.
ولا يستلزم استبدال إطار تالف تغيير الإطارات الأربعة في جميع الحالات، إذ يعتمد القرار على درجة التآكل وعمر الإطارات وحالتها العامة، إلى جانب نوع نظام الدفع وتوصيات الشركة المصنعة.
وفي بعض الحالات، يكفي استبدال إطار واحد أو إطارين، بينما يكون تغيير الإطارات الأربعة الخيار الأنسب لضمان التوازن والأداء الأمثل للسيارة.
هناك حالات يكون فيها استبدال إطارات السيارة الأربعة معًا خيارًا مناسبًا، خصوصًا عندما تتقارب مدة استخدامها ودرجة تآكلها. ويُنصح بالتفكير في تغيير المجموعة بالكامل في الحالات التالية:
ولا يعتمد قرار استبدال الإطارات على عمق المداس وحده، بل ينبغي مراعاة عمر الإطار، وحالته العامة، وأنماط التآكل، ومتطلبات نظام الدفع في السيارة.
وإذا كانت الإطارات الأربعة تقترب من نهاية عمرها في الوقت نفسه، فقد يكون استبدالها جميعًا أكثر منطقية من تغييرها على مراحل متقاربة.
ومن الأفضل فحص عمق المداس بانتظام، لا سيما قبل الرحلات الطويلة، وقياسه في أكثر من موضع على سطح كل إطار، لأن التآكل قد لا يكون متساويًا في جميع أجزائه.
تُعد إطارات السيارة نقطة الاتصال الوحيدة بين المركبة والطريق - غيتي
لا يكفي فحص عمق المداس للحكم على صلاحية الإطار للاستخدام. فمن الضروري أيضًا التحقق من سلامة المطاط والجدران الجانبية، والانتباه إلى أي علامات قد تشير إلى تلف يستدعي الفحص أو الاستبدال.
وتشمل أبرز العلامات التي ينبغي البحث عنها:
وقد يشير التآكل غير المتساوي إلى وجود خلل في محاذاة العجلات، أو نظام التعليق، أو ضغط الهواء داخل الإطارات. لذلك، من المهم معالجة السبب الأساسي قبل تركيب إطارات جديدة، حتى لا تتكرر المشكلة مع المجموعة البديلة.
لا يرتبط تدهور الإطارات بعدد الكيلومترات التي تقطعها السيارة فقط، إذ يمكن أن يتقادم المطاط مع مرور الوقت حتى إذا كانت المركبة قليلة الاستخدام.
ويؤثر التعرض الطويل لأشعة الشمس والحرارة والعوامل الجوية في مرونة المطاط، ما قد يؤدي إلى ظهور التشققات وتراجع كفاءة الإطار.
ويمكن معرفة تاريخ تصنيع الإطار من خلال رمز تعريفه المدوّن على جانبه، المعروف باسم (DOT/TIN). وتشير الأرقام الأربعة الأخيرة في الرمز إلى أسبوع التصنيع وسنته.
وإذا كانت الإطارات الأربعة متقاربة في العمر وتقترب من نهاية المدة الموصى بها، فقد يكون استبدالها جميعًا خيارًا مناسبًا، مع مراعاة حالتها الفعلية وتوصيات الشركة المصنعة.
نعم، يمكن استبدال إطار واحد في بعض الحالات، لكن ذلك يعتمد على حالة الإطارات الأخرى ومدى توافق الإطار الجديد معها.
فإذا تعرض أحد الإطارات للتلف بينما كان الإطار المقابل له على المحور نفسه متآكلاً بدرجة كبيرة، فقد يؤدي تركيب إطار جديد وحده إلى اختلاف ملحوظ في عمق المداس، وهو ما قد يؤثر في توازن التماسك والتحكم.
ويكون استبدال إطار واحد أكثر ملاءمة عندما تكون الإطارات الأخرى حديثة نسبيًا، ويكون الإطار البديل مطابقًا للمواصفات المطلوبة ومتوافقًا مع الإطار الموجود على الجانب المقابل من المحور.
يمكن معرفة تاريخ تصنيع الإطار من خلال رمز تعريفه المدوّن على جانبه - غيتي
ويجب أن يطابق الإطار الجديد متطلبات الشركة المصنعة من حيث المقاس، ومؤشر الحمولة، وتصنيف السرعة، مع مراعاة نوع الإطار ونمط مداسه.
أما إذا تعرض الإطار لثقب، فمن الأفضل التحقق أولاً مما إذا كان بالإمكان إصلاحه بأمان بدلاً من استبداله. فبعض الثقوب الواقعة في منطقة المداس الرئيسية قابلة للإصلاح، بينما تستدعي الأضرار التي تصيب كتف الإطار أو جداره الجانبي الاستبدال عادة.
من الأفضل أن تكون إطارات السيارة متوافقة في مواصفاتها وخصائصها، بما يضمن تماسكًا متوازنًا وأداء متوقعًا أثناء القيادة.
ويشمل ذلك التوافق في المقاس، ونوع الإطار وبنيته، ومؤشر الحمولة، وتصنيف السرعة، ونمط المداس، وملاءمته للموسم وظروف القيادة.
ومع ذلك، لا تشترط جميع السيارات استخدام المقاس نفسه للإطارات الأربعة، إذ صُممت بعض الطرازات بمقاسات مختلفة للإطارات الأمامية والخلفية. لذلك، ينبغي الالتزام بالمواصفات المحددة من الشركة المصنعة، وعدم افتراض ضرورة تطابق المقاسات في جميع الحالات.
ومن المهم أيضًا فحص ضغط الهواء بانتظام، وضبطه وفقًا للتوصيات الواردة في دليل السيارة أو على الملصق المخصص لذلك. ويُفضّل قياس الضغط عندما تكون الإطارات باردة، لأن الحفاظ على المستوى الصحيح يساعد على تحسين التماسك والتحكم، ويحد من التآكل غير الطبيعي، ويسهم في إطالة عمر الإطارات.
عند الانتقال من الإطارات الصيفية إلى الإطارات الشتوية، يُنصح عمومًا بتركيب الإطارات المناسبة على العجلات الأربع، بدلاً من وضع الإطارات الشتوية على محور واحد فقط.
ويرجع ذلك إلى أن الجمع بين الإطارات الصيفية والشتوية قد يؤدي إلى اختلاف مستويات التماسك بين مقدمة السيارة ومؤخرتها، ما يؤثر في استقرارها وطريقة استجابتها أثناء الكبح والانعطاف، خصوصًا في الأجواء الباردة أو على الطرق الزلقة.
أما إطارات جميع المواسم، فينبغي التأكد من توافقها مع مواصفات السيارة وملاءمتها لظروف القيادة المعتادة. كما يجب مراعاة حالة الإطارات وعمق مداسها وضغط الهواء فيها، بصرف النظر عن نوعها أو الموسم المخصصة له.
Loading ads...
وفي جميع الحالات، لا ينبغي اتخاذ قرار استبدال الإطارات الأربعة أو الاكتفاء بإطارين اعتمادًا على درجة التآكل وحدها، بل يجب مراعاة عمر الإطارات، ونظام الدفع، وتوصيات الشركة المصنعة، ومدى توافق الإطارات الجديدة مع تلك الموجودة بالفعل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






