4:27 م, الجمعة, 3 يوليو 2026 1 دقيقة للقراءة
اتهمت البحرين إيران بشن هجمات استهدفت أراضيها خلال الحرب الأخيرة، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفته بانتهاكات طهران، خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي التي دعت لها المنامة لمناقشة الاعتداءات الإيرانية المتكررة عليها.
وتزامنت المواقف البحرينية مع تصريحات أميركية شددت على ضرورة حماية الملاحة في مضيق هرمز ومنع أي تهديد لحركة التجارة العالمية.
قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني إن بلاده تعرضت لـ”عدوان إيراني غادر” باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مؤكداً أن الهجمات لم تكن عشوائية بل استهدفت مناطق مدنية مكتظة بالسكان ومنشآت حيوية، بينها مرافق ومحطات للمياه.
وأضاف أن إيران نفذت هذه الاعتداءات رغم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بوقف الحرب، مشيراً إلى أن البحرين تعرضت خلال النزاع لإطلاق أكثر من 200 صاروخ و600 طائرة مسيرة باتجاه أراضيها.
واعتبر الزياني أن استهداف مناطق سكنية مأهولة أو مرافق حيوية لا يمكن تبريره، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وأن المنامة وثقت جميع الوقائع في تقرير مفصل قُدم إلى مجلس الأمن الدولي. كما قال إن الهجمات الإيرانية لا تهدد البحرين وحدها بل جميع دول المنطقة، متهماً طهران باستهداف منشآت مدنية وصناعية بحرينية ووصف ذلك بأنه “جريمة حرب”.
وأضاف الزياني أن الهجمات على المناطق السكنية ترقى إلى مستوى “جريمة ضد الإنسانية”، معتبراً أن التصريحات الإيرانية التي تنفي استهداف المدنيين “كاذبة”، ومتسائلاً: “إذا كانت لديكم مشكلة مع دولة أخرى، فلماذا تهاجمون دولة ثالثة؟”.
دعا الزياني مجلس الأمن إلى عدم الوقوف “متفرجاً” أمام ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية الأمن والاستقرار الإقليميين. وشدد على أن البحرين ما تزال ترى في الحوار والوسائل السلمية السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، مؤكداً دعم بلاده للجهود الرامية إلى تحقيق السلام وخفض التوتر في المنطقة.
من جانبه، قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن واشنطن “لن تسمح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة”، مؤكداً ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الجميع وضمان حرية الملاحة فيه.
وأضاف والتز أن فرض أي رسوم على المرور عبر مضيق هرمز “لن يكون قانونياً”، متهماً إيران بعدم احترام ميثاق الأمم المتحدة والاستمرار في تحدي الجهود الدبلوماسية من خلال الهجمات على دول الخليج والسفن.
كما شدد على أن المجتمع الدولي لا يمكنه التزام الصمت تجاه ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية، داعياً مجلس الأمن إلى التعامل بجدية مع التهديدات التي تطال الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
Loading ads...
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية عقب الحرب الأخيرة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لاحتواء تداعياتها وتعزيز الاستقرار في الخليج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


