Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من السمنة إلى السرطان.. سموم الثعابين تفتح آفاقا دوائية واعد... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
4 أشهر

من السمنة إلى السرطان.. سموم الثعابين تفتح آفاقا دوائية واعدة

الأحد، 28 يونيو 2026
من السمنة إلى السرطان.. سموم الثعابين تفتح آفاقا دوائية واعدة
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 28.06.2026 | 08:54 GMT
يكشف العلماء عن إمكانات طبية متزايدة لسموم الثعابين والزواحف، تمتد من إنقاص الوزن إلى علاج السرطان والأمراض المزمنة، في أبحاث قد تغيّر مستقبل الطب الحديث.
ويدرس علماء في الولايات المتحدة إمكانية الاستفادة من آليات طبيعية لدى ثعبان البايثون البورمي لتنظيم الشهية، في خطوة قد تفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لإنقاص الوزن بآثار جانبية أقل من العلاجات الحالية.
فبينما تستطيع هذه الثعابين ابتلاع ما يعادل وزنها في وجبة واحدة، فإنها قادرة أيضا على الصيام لأشهر دون أن تشعر بالجوع. وقد اكتشف العلماء أن هذا السلوك مرتبط بإفراز مادة كيميائية في الأمعاء بعد تناول الطعام، تعمل على كبح الشهية عبر إرسال إشارات إلى الدماغ.
ووفق دراسات نشرت في مجلة Nature Metabolism، فإن هذه المادة تعرف باسم "بارا-تيرامين-أو-سلفات" (pTOS)، وتزداد مستوياتها بشكل كبير بعد الهضم، لتصل إلى الدماغ حيث تنشّط مناطق مسؤولة عن تنظيم سلوك الأكل.
وعندما جرى اختبارها على فئران بدينة، أدى إعطاؤها المادة يوميا إلى فقدان نحو عُشر وزنها خلال شهر، دون تسجيل الآثار الجانبية الشائعة التي تظهر مع أدوية إنقاص الوزن الحالية.
وتعمل الأدوية الحديثة مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك" و"مونجارو" على محاكاة هرمون GLP-1 المسؤول عن تقليل الشهية، لكنها قد تسبب آثارا مزعجة مثل الغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الكتلة العضلية. أما المادة المستخلصة من الثعابين، فلم تُظهر هذه التأثيرات في التجارب الحيوانية حتى الآن.
ويرى العلماء أن فهم هذا النظام البيولوجي قد يساعد في تطوير جيل جديد من العلاجات الآمنة للسمنة، خاصة أن المادة نفسها عُثر عليها أيضا في دم الإنسان ولكن بكميات أقل، وترتفع بشكل طفيف بعد تناول الطعام.
ولا يقتصر الاهتمام الطبي بالثعابين على هذا المجال، إذ تمتد الأبحاث إلى استلهام أدوية أخرى من الزواحف والسموم الحيوانية. فقد ساهمت دراسة سموم الثعابين سابقا في تطوير أدوية مهمة، من بينها مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والتي استلهمت من تأثيرات سم أفعى الحفرة.
كما أسهمت أبحاث أخرى في تطوير دواء "تيروفيبان" المضاد للتجلط، المستخلص من سم أفعى الحراشف المنشارية، ويُستخدم لمنع الجلطات لدى مرضى القلب.
وفي مجالات أوسع، يدرس العلماء اليوم استخدام سموم الأفاعي في علاج السرطان والألم المزمن، إضافة إلى مكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).
وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض مكونات السم قد تمنع انتشار الخلايا السرطانية أو تقلل من قدرتها على تكوين أوعية دموية تغذيها، فيما أظهرت مركبات أخرى قدرة على تخفيف آلام شديدة لدى مرضى السرطان.
كما تعمل مشاريع بحثية في بريطانيا على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل السموم واكتشاف مركبات دوائية جديدة، في محاولة لتسريع تطوير علاجات مستقبلية.
ورغم هذه النتائج الواعدة، ما تزال هناك تحديات كبيرة، إذ إن السموم التي تقتل البكتيريا أو الخلايا السرطانية قد تكون سامة أيضا للخلايا البشرية، ما يجعل تحويلها إلى أدوية آمنة أمرا معقدا.
وفي سياق آخر مثير للجدل، يدرس العلماء أجساما مضادة مستخلصة من رجل أمريكي تعرّض لجرعات متكررة من سم الأفاعي، وأظهرت نتائج أولية أنها قد توفر حماية ضد أنواع متعددة من السموم، ما قد يفتح الباب لتطوير مضادات سموم أكثر فعالية في المستقبل.
Loading ads...
ويأمل العلماء أن تؤدي هذه الجهود مجتمعة إلى تطوير علاجات شاملة وآمنة، سواء لإنقاص الوزن أو لعلاج الأمراض الخطيرة أو لإنقاذ ضحايا لدغات الأفاعي، مستفيدين من واحدة من أغرب المختبرات الطبيعية في العالم: سموم الزواحف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انهيار مفاجئ واستدعاء مروحية إنقاذ.. نقل مدرب بايرن ميونخ إلى المستشفى

انهيار مفاجئ واستدعاء مروحية إنقاذ.. نقل مدرب بايرن ميونخ إلى المستشفى

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
غضب بعد هجوم الكرك وأردنيون يؤكدون: "الكنائس بيوتنا"

غضب بعد هجوم الكرك وأردنيون يؤكدون: "الكنائس بيوتنا"

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
مخاوف الذكاء الاصطناعي ترفع فوائد سندات الشركات لأعلى مستوى منذ 17 شهرا

مخاوف الذكاء الاصطناعي ترفع فوائد سندات الشركات لأعلى مستوى منذ 17 شهرا

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات

الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات

رؤيا

منذ 7 دقائق

0