Syria News

الثلاثاء 5 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"مشروع الحرية".. كيف تختبر"مناورة" ترامب لتحريك السفن عبر مض... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

"مشروع الحرية".. كيف تختبر"مناورة" ترامب لتحريك السفن عبر مضيق هرمز وقف إطلاق النار"الهش"؟

الثلاثاء، 5 مايو 2026
(CNN) -- كانت مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسيير السفن عبر مضيق هرمز محاولة محفوفة بالمخاطر لزعزعة استقرار الوضع المتأزم الذي بات يُميّز حربه ضد إيران.
لكن هذه المغامرة وضعت وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران تحت ضغط شديد، حيث تبادلت القوات الأمريكية والإيرانية إطلاق النار في الممر المائي المتنازع عليه.
والآن، لا أحد متأكد تمامًا مما إذا كان هذا السلام الهش سيصمد لفترة كافية تُفضي فيها المفاوضات المتوقفة إلى حل.
وقال مصدر إقليمي لشبكة CNN: "الوضع سيء للغاية وفوضوي في الوقت الراهن".
ومع قلة المؤشرات على أن طهران ستتراجع عن جهودها لعرقلة حركة الملاحة في الممر المائي، ازداد إحباط ترامب من الجمود الذي وصل إليه الوضع في المضيق.
وساهم ارتفاع أسعار الوقود وزيارة مرتقبة إلى الصين في زيادة الضغط لإيجاد طريقة لتسيير السفن.
ومن ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا، الأحد، أعلن ترامب عن خطة لمساعدة الولايات المتحدة في توجيه سفن معينة عبر المضيق، أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية".
وسرعان ما اتضحت المخاطر، دوّت أصوات انفجارات في دبي بعد اعتراض صواريخ إيرانية للمرة الأولى منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ قبل نحو شهر.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الجيش الأمريكي دمّر 6 زوارق إيرانية صغيرة، في حين نفى تقرير صادر عن وسيلة إعلام إيرانية رسمية إغراق الزوارق.
ويبدو أن وقف إطلاق النار المفتوح قد بلغ أقصى حدوده، في ظل غياب أدلة واضحة على قرب التوصل إلى تسوية تفاوضية.
وفي حديثه مع CNN، الأحد، اكتفى المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، بالقول عن المفاوضات مع إيران: "نحن نجري محادثات".
وشجع بعض حلفاء ترامب على استئناف حملة القصف داخل إيران، بحجة أن الولايات المتحدة قد أضعفت النظام بالفعل، وأصروا على أن الوقت قد حان لمزيد من إضعاف قدراته العسكرية.
وكتب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام على منصة “إكس” (تويتر سابقا) هذا الأسبوع: "آمل أن ينتهي هذا الصراع دبلوماسياً، لكن حان الوقت الآن لاستعادة حرية الملاحة والرد بقوة على إيران إذا أصرت على ترويع العالم".
وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تقول مصادر إسرائيلية إنه يخطط لزيارة واشنطن للقاء ترامب قريباً، اجتماعات أمنية، الاثنين.
وأشار مسؤولون في وسائل الإعلام الإسرائيلية لاحقاً إلى أن البلاد مستعدة لاستئناف حملة القصف.
ورغم الأعمال العدائية، لم يتضح ما إذا كان ترامب مستعداً لاستئناف القصف على نطاق واسع داخل إيران، فقد قلل من شأن تضرر سفينة كورية جنوبية، واصفاً إياها بأنها تابعة "لدولة غير ذات صلة"، وزعم خلاف ذلك قائلاً: "لم يحدث أي ضرر أثناء عبورها المضيق".
وبالمثل، صرّح لشبكة ABC Newsبشأن هجمات إيران بالطائرات المسيّرة والصواريخ: "نجحت إحداها في اختراق الدفاعات. لم يكن الضرر جسيماً".
لكنه حذر أيضاً في مقابلة هاتفية مع قناة فوكس نيوز من أن إيران "ستُباد عن وجه الأرض" إذا استهدفت السفن الأمريكية.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، برادلي كوبر، للصحفيين الاثنين: "لن أخوض في تفاصيل ما إذا كان وقف إطلاق النار قد انتهى أم لا. أعتقد أن الأمر الأساسي بالنسبة لنا هو أننا موجودون هناك كقوة دفاعية فقط، لتوفير حماية قوية للسفن التجارية لتمكينها من الخروج من الخليج".
كما أن زيارة ترامب المرتقبة إلى بكين الأسبوع المقبل قد تُعقّد قراره باستئناف الحرب مع إيران.
وكان أجّل الزيارة في البداية من إبريل/نيسان بينما كان الصراع محتدماً.
ودعت الصين إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من منتجات الطاقة التي تعتمد عليها.
ووصول ترامب إلى بكين في ظل استمرار الصراع، أو في أسوأ الأحوال اشتعاله من جديد، قد يضعه في موقف ضعيف في مفاوضاته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.
وفي حديثه لقناة فوكس نيوز، الاثنين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي يقود المفاوضات التمهيدية مع الصين قبل زيارة ترامب، إن بإمكان الصين بذل المزيد من الجهود لإقناع إيران بالسماح بمرور السفن عبر المضيق.
وأضاف: "لننتظر ونرى ما إذا كانت الصين ستُبادر ببعض الجهود الدبلوماسية لحثّ الإيرانيين على فتح المضيق".
وتعود جذور "مشروع الحرية" إلى اجتماعات عقدها الرئيس الأمريكي خلال الأيام الماضية لبحث خيارات إعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره 20% من نفط العالم.
وقاومت إيران المطالب الأمريكية بالسماح بمرور السفن.
وتلقى ترامب إحاطة لمدة 45 دقيقة من كوبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، الخميس، لمناقشة الخطط العسكرية المُحدّثة بشأن إيران، بما في ذلك إعادة فتح المضيق، وفقًا لمصدر مُطّلع.
وخلال اجتماع سابق مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي، عبّر المشاركون عن مستويات متفاوتة من الاستعجال لترامب ومساعديه بشأن وضع المضيق، وفقًا لمصدر مطلع على الاجتماع، حيث حذّر البعض ترامب وكبار المسؤولين من استمرار تداعيات إغلاق المضيق على ارتفاع أسعار النفط.
وفي المقابل، فضّل آخرون تقديم وجهة نظر أكثر تفاؤلًا، ركّزت على الإشادة بقرار ترامب إغلاق المضيق وتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران.
وجاءت أحدث محاولة للرئيس الأمريكي لتغيير الوضع في مضيق هرمز في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز، حيث حذر خبراء الطاقة من أن الولايات المتحدة على وشك الوصول إلى متوسط ​​5 دولارات للغالون الواحد من البنزين على مستوى البلاد خلال أسابيع قليلة.
وقال شخصان مطلعان على الأمر إن مسؤولي إدارة ترامب ضغطوا باستمرار على ممثلي قطاع الطاقة بشأن إمكانية زيادة الشركات للإنتاج المحلي للمساعدة في تخفيف الضغط إلا أن القطاع رفض حتى الآن تقديم أي التزامات كبيرة، متخوفًا من الوقت اللازم لزيادة الإنتاج بشكل كبير، ومن عدم وجود ضمانات بشأن المدة التي ستبقى فيها الأسعار مرتفعة.
وقال غريغوري برو، كبير المحللين في شؤون إيران وقطاع الطاقة في شركة يوراسيا غروب المتخصصة في المخاطر السياسية: "كلما طال أمد هذا الوضع، ارتفعت الأسعار. لا يوجد ما يمكن أن يحل محل إنتاج مضيق هرمز".
وأضاف أنه بناءً على كمية النفط التي خسرتها السوق بالفعل، "فإن وصول سعر البنزين إلى 5 دولارات أمرٌ شبه مؤكد".
وارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكلٍ حاد من متوسط ​​2.98 دولارًا للغالون قبل بدء الحرب إلى 4.46 دولارًا للغالون يوم الاثنين، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية.
ورغم هذه الأسعار المرتفعة، امتنع ترامب حتى الآن عن محاولة إعادة فتح المضيق بالقوة، مفضلًا اتباع نهجٍ أكثر دقة يركز على التفاوض بشأن خروج بعض السفن العالقة في البحر منذ أشهر في الخليج.
ومع ذلك، وبينما يبدو أن الحصار الأمريكي يُلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني، كما قال برو، إلا أنه لا يوجد دليل يُذكر حتى الآن على أنه غيّر حسابات النظام الإيراني بشكلٍ كبير. فقد واصلت إيران تحميل بعض النفط على ناقلات النفط، ما يعني أنها ليست مُهددة بوقف إنتاجها بشكلٍ وشيك.
وبينما حافظ المفاوضون الإيرانيون على حوارٍ مستمر مع الولايات المتحدة بشأن بنود الاتفاق، إلا أنهم لم يُبدوا أي استعداد لتقديم التنازلات الكبيرة التي طالب بها ترامب.
Loading ads...
وقال برو: "من جهة، تتمسك الإدارة بموقفها في المفاوضات، منتظرةً ما إذا كان الحصار سيجبر الإيرانيين على تقديم المزيد من التنازلات. ولكن في الوقت نفسه، لا بد لي من أن أتخيل أن الرئيس بدأ ينفد صبره".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"بوليتزر" تندد بالرقابة وتتوج واشنطن بوست ونيويورك تايمز بجوائزها

"بوليتزر" تندد بالرقابة وتتوج واشنطن بوست ونيويورك تايمز بجوائزها

الجزيرة اقتصاد

منذ 31 دقائق

0
وكالة تسنيم: مقتل 5 مدنيين إيرانيين بنيران مروحيات أمريكية في ممر دولي

وكالة تسنيم: مقتل 5 مدنيين إيرانيين بنيران مروحيات أمريكية في ممر دولي

رؤيا

منذ 39 دقائق

0
الأرصاد الجوية تصدر نشرة الحالة الجوية في الأردن حتى نهاية الأسبوع

الأرصاد الجوية تصدر نشرة الحالة الجوية في الأردن حتى نهاية الأسبوع

رؤيا

منذ 39 دقائق

0
كوريا الجنوبية تفتح تحقيقا في انفجار سفينة شحن تابعة لشركة HMM بمضيق هرمز

كوريا الجنوبية تفتح تحقيقا في انفجار سفينة شحن تابعة لشركة HMM بمضيق هرمز

رؤيا

منذ 39 دقائق

0
0:00 / 0:00