عام واحد
كتارا تكرم الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الـ11 بالدوحة
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” الخميس عن قائمة الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الحادية عشرة لعام 2025، في حفل أقيم بدار الأوبرا في الحي الثقافي بالدوحة.
وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض.
وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربيًا وعالميًا، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدمًا نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي، وفق ما جاء على موقع الجائزة الرسمي.
ففي فئة الروايات العربية المنشورة فاز كل من: حميد الرقيمي، من اليمن، عن روايته "عمى الذاكرة"، ورولا خالد محمد غانم، من فلسطين عن روايتها "تنهيدة حرية"، ومحمد جبعيتي من فلسطين عن روايته "الطاهي الذي التهم قلبه"، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أميركي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنكليزية.
🏆 الفائزون عن فئة الروايات العربية المنشورة في #جائزة_كتارا_للرواية_العربية 2025 – الدورة الحادية عشرة، ضمن فعاليات #مهرجان_كتارا_للرواية_العربية، في احتفاءٍ بالإبداع العربي وتكريمٍ لروّاد الكلمة الذين أضاءوا المشهد الأدبي بأعمالهم المتميزة. ✨📚#للرواية_حق_التكريم#كتارا #قطر… pic.twitter.com/xkNgy70Pl6
— كتارا | Katara (@kataraqatar) October 16, 2025
أمّا في فئة الروايات غير المنشورة ففاز كل من: أحمد صابر حسين من مصر عن روايته "يافي"، وسعد محمد من العراق عن روايته "ظل الدائرة"، ومريم قوش من فلسطين عن روايتها "حلمٌ على هدب الجليل.
وفي سياق جوائز الدارسات النقدية، فاز سامي محمد أمين أحمد القضاة، من الأردن عن دراسته "التقنيات السردية لرواية ما بعد الحداثة (الرواية الخليجية نموذجًا)"، وعبد الرزاق المصباحي من المغرب، عن دراسته "الرد بالرواية: دراسة في إستراتيجيات السرد الثقافي"، ومحمد مشرف خضر، من مصر عن دراسته "إستراتيجيات السرد في الرواية العربية: جدلية الجمالي والثقافي في روايات ما بعد الربيع العربي".
🏆 الفائزون عن فئة الدراسات والبحوث النقدية غير المنشورة في #جائزة_كتارا_للرواية_العربية 2025 – الدورة الحادية عشرة، ضمن فعاليات #مهرجان_كتارا_للرواية_العربية، تقديرًا للجهود البحثية التي تُسهم في تطوير النقد الأدبي وإثراء الدراسات المتخصصة في مجال الرواية العربية. ✨📚… pic.twitter.com/9usr4hDSyY
— كتارا | Katara (@kataraqatar) October 16, 2025
وفي فئة رواية الفتيان ففاز كل من: ربيع فريد مرشد، من سوريا، عن روايته "جيمة وجوما في عواصمنا المعلومة"، وسميرة بن عيسى من الجزائر عن روايتها "سيفار"، ونعيمة فنو من المغرب عن روايتها “أجنحة من خشب”.
في حين فاز عمر الجملي من تونس عن روايته "ديان بيان فو تاريخ من أهملهم التاريخ" في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة، كما فازت هدى النعيمي، عن روايتها "زعفرانة"، في فئة الرواية القطرية المنشورة.
من جهته، عبر خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في كلمته في الحفل، عن خالص تهانيه للفائزين، معربًا عن فخره بما حققته جائزة كتارا للرواية العربية من إنجازات خلال أحد عشر عامًا، إذ رسخت مكانتها كأهم منصة عربية تحتفي بفن الرواية وتُعزز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال السليطي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا": إن "الجائزة شهدت إقبالًا متزايدًا من الكتّاب والمبدعين، حيث وصل تعدادهم خلال أحد عشر عامًا نحو 17 ألفًا و110 أشخاص، تم تتويج 183 فائزًا منهم بجائزة كتارا للرواية العربية بفئاتها الست، منهم 142 من الذكور و41 من الإناث".
وكشف السليطي عن إطلاق جائزة كتارا الدولية، وهي خاصة بالروايات المكتوبة باللغات: الإنكليزية، والفرنسية، والإسبانية، وذلك لإفساح المجال أمام روائيين غير عرب للمشاركة، بهدف إحداث تقارب بين الثقافات.
من جانبهم، عبر عدد من المتوجين بجائزة كتارا للرواية العربية في نسختها الحادية عشرة في تصريحات لـ"قنا"، عن اعتزازهم وفخرهم بهذا التتويج، الذي سيفتح لكتاباتهم آفاقًا أرحب عربيًا وعالميًا بترجمة أعمالهم.
وفي هذا الصدد، قالت النعيمي الفائزة في فئة الرواية القطرية المنشورة عن روايتها"زعفرانة" لوكالة الأنباء القطرية: "كل فخر بهذه الجائزة التي تحمل اسم بلادي "كتارا"، وهو الاسم القديم، مشيرة إلى أن هذا الفوز هو أيضًا تشريف للرواية القطرية لتكون ضمن كوكبة ونخبة المتوجين، مشيدة في الوقت نفسه بالقائمين على الجائزة وفعالياتها المتميزة".
Loading ads...
من جهته، قال الروائي حميد الرقيمي من اليمن: إن "هذا التتويج، هو تتويج للرواية اليمنية"، مؤكدًا أن الكتاب الشباب يسعون إلى إبراز الصوت الأدبي اليمني على الساحة العربية والدولية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





