ساعة واحدة
عشية قمة ترمب وشي.. اتفاق أميركي صيني على تمديد الهدنة التجارية
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأربعاء، أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على تمديد "اتفاق بوسان" التجاري حتى 10 يناير المقبل، بالتزامن مع وصول الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن في زيارة دولة.
وأضاف بيسنت، خلال مقابلة مع برنامج "Special Report" على شبكة "فوكس نيوز"، أن الاتفاق جاء عقب محادثات أجراها مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنج، سبقت القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينج.
وقال: "اجتمعنا اليوم لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق أكبر، بدلاً من الاكتفاء بسلسلة من التفاهمات الأصغر. واتفقنا على تمديد ما نسميه اتفاق بوسان"، موضحاً أن التمديد سيستمر حتى 10 يناير 2027.
وأوضح بيسنت أن المفاوضات مع خه لي فنج استمرت نحو 12 ساعة في نيويورك، الأحد، قبل أن يجتمع الجانبان مجدداً، الأربعاء، لمواصلة العمل على اتفاق أوسع، بدلاً من الاكتفاء بسلسلة من الاتفاقات المحدودة.
وأضاف أن المهلة التي كان مقرراً انتهاؤها في نوفمبر ترتبط بالاتفاق الذي توصل إليه البلدان العام الماضي بشأن الرسوم الجمركية والعناصر الأرضية النادرة، مشيراً إلى أن تمديدها 60 يوماً يهدف إلى منح الطرفين مزيداً من الوقت لصياغة اتفاق أشمل.
وتوصل ترمب وشي إلى الاتفاق في مدينة بوسان الكورية الجنوبية في أكتوبر 2025، بهدف خفض حدة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وبموجب التفاهمات، خفضت واشنطن الرسوم المرتبطة بتدفق المواد المستخدمة في تصنيع الفنتانيل من 20% إلى 10%، وعلقت توسيع قيود التصدير التي كان من شأنها منع آلاف الشركات الصينية من الحصول على التكنولوجيا الأميركية.
في المقابل، علقت بكين قيوداً جديدة على صادرات المعادن الأرضية النادرة، واستأنفت شراء فول الصويا ومنتجات زراعية أميركية، كما وافقت على اتخاذ إجراءات للحد من تدفق المواد الكيميائية المستخدمة في إنتاج الفنتانيل.
وكان مقرراً انتهاء الهدنة التجارية في 10 نوفمبر المقبل، وسط خلافات بشأن تنفيذ التعهدات الصينية، خصوصاً تدفق المعادن النادرة إلى الأسواق العالمية والمشتريات الزراعية الأميركية.
Loading ads...
وجاء إعلان التمديد عشية المحادثات المقررة بين ترمب وشي في البيت الأبيض، والتي يُتوقع أن تتناول التجارة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد والمعادن النادرة، إلى جانب عدد من القضايا الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



