ساعة واحدة
أبرز أحداث اليوم العاشر من مهرجان كان السينمائي 2026.. تيلدا سوينتون تطلب المزيد من المغامرة و«لا بولا نيجرا» يخطف الأضواء وبدء إعلان الجوائز
الجمعة، 22 مايو 2026

شهد اليوم العاشر من فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026 Cannes Film Festival أجواءً فنية وإنسانية حافلة، حيث امتزجت لحظات التأثر على السجادة الحمراء وداخل المؤتمرات الصحفية مع عروض سينمائية لافتة من مختلف أنحاء العالم، وتتواصل اللحظات الحاسمة في مهرجان كان السينمائي الـ79 مع اقتراب إسدال الستار على فعالياته، حيث أقيمت مساء أمس مراسم توزيع جوائز “لا سينف”، فيما تُقام الليلة مراسم إعلان جوائز قسم “نظرة ما” (Un Certain Regard)، ودعت إدارة المهرجان الجمهور لمتابعة الحفل الختامي يوم السبت 23 مايو عند الساعة 20:15 مساءً بتوقيت فرنسا، الموافق التاسعة والربع مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ومع تبقي ساعات قليلة فقط على إعلان الفائز بالسعفة الذهبية لعام 2026، تتجه الأنظار إلى الأفلام الأوفر حظًا لحصد الجائزة الأهم في عالم السينما.
في واحدة من أبرز جلسات مهرجان كان السينمائي 2026 هذا العام، خطفت النجمة البريطانية تيلدا سوينتون Tilda Swinton الأنظار خلال “ماستر كلاس” مطول تحدثت فيه عن مستقبل السينما، وعلاقتها بالمخرجين الذين شكلوا مسيرتها، إضافة إلى رؤيتها للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن السينما ستبقى فناً إنسانياً طالما ابتعدت عن التكرار والأنماط الجاهزة.
كما استعرضت سوينتون محطات بارزة من تعاوناتها مع المخرجين بونغ جون هو، وويس أندرسون، ولوكا جوادانيينو، وجيم جارموش، وكشفت عن مشاريع سينمائية جديدة تعمل عليها حالياً.
وخلال الجلسة التي أدارها الصحفي ديدييه ألوش، رسمت سوينتون خطاً فاصلاً بين السينما والذكاء الاصطناعي، معتبرة أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في الأفلام النمطية والمتوقعة، وقالت: “أؤمن بأنه طالما لا نصنع أعمالاً تعتمد على القوالب الجاهزة أو تُشعر الجمهور بالملل، فإن الذكاء الاصطناعي لا يملك أي فرصة”.
وشددت تيلدا سوينتون على أن السينما نجحت عبر تاريخها في تجاوز كل التحديات التي واجهتها، سواء مع ظهور الصوت أو الألوان أو التلفزيون أو الفيديو أو منصات البث الحديثة.
وقالت إن السينما ستنجو مجدداً، طالما بقيت في يد صناع مستعدين للمخاطرة والتجريب، مضيفة: “السينما صناعة إنسانية.. البشر هم من يصنعونها”.
يمكنكم المتابعة.. تيلدا سوينتون من مهرجان كان 2026: الذكاء الاصطناعي لن يهزم السينما.. والمغامرة الإنسانية ستظل الأقوى
شهدت السجادة الحمراء في المهرجان حضوراً لافتاً لطاقم فيلم “لا بولا نيجرا” (La Bola Negra)، العمل الإسباني الجديد للمخرجين خافيير كالفو وخافيير أمبروسي، والذي ينافس ضمن المسابقة الرسمية على السعفة الذهبية.
وخطف أبطال الفيلم الأنظار بإطلالاتهم الأنيقة خلال العرض العالمي الأول، يتقدمهم بينيلوبي كروز Penélope Cruz، وGlenn Close، وميغيل برناردو، إلى جانب المغني والممثل غيتاريكاديلافوينتي الذي يسجل أول ظهور سينمائي له عبر هذا العمل.
ويُعد الفيلم واحداً من أبرز الأعمال الإسبانية المشاركة هذا العام، إذ يمزج بين الدراما التاريخية والهوية الإنسانية عبر ثلاث حقب زمنية مختلفة، مستلهماً عالم الشاعر الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا، في قصة تتناول الحب والرغبة والإرث الإنساني داخل المجتمع الإسباني.
شهد قسم «نصف شهر المخرجين» ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026 إعلان أبرز جوائزه، بعدما حصد الفيلم البريطاني “I See Buildings Fall Like Lightning” جائزة اختيار الجمهور، في حين خطف الفيلم الفرنسي “شانا” جائزة «كوب دو كور» الخاصة بالمؤلفين من جمعية SACD الفرنسية.
ويأتي ذلك في دورة شهدت حضوراً محدوداً نسبياً لصناع السينما البريطانيين في المسابقات الرئيسية، إلا أن المخرجة البريطانية Clio Barnard نجحت في اقتناص أبرز جوائز القسم.
وفاز فيلم “أرى المباني تسقط كالصواعق” بجائزة «اختيار الجمهور» في قسم «نصف شهر المخرجين»، وهي الجائزة الرسمية الوحيدة بالقسم، وتُعد بمثابة جائزة الجمهور للأفلام المشاركة.
الفيلم هو العمل الروائي الطويل الخامس للمخرجة كليو بارنارد، والمقتبس عن رواية الكاتب كيريان جودارد التي تحمل الاسم نفسه، بينما كتب السيناريو الكاتب إندا والش المعروف بأعماله «داي ماي لاف» و«هانغر».
وتدور أحداث الفيلم حول خمسة أصدقاء نشأوا معاً في مدينة برمنغهام البريطانية، كانوا يتشاركون الأحلام نفسها في طفولتهم، قبل أن تفرقهم الحياة عندما يبلغون الثلاثين ويواجه كل منهم مصيراً مختلفاً ومستقبلاً أكثر تعقيداً.
وفي جائزة أخرى أُعلنت ضمن فعاليات القسم، فاز فيلم “شانا” للمخرجة الفرنسية Leïla Pénicaud بجائزة “SACD Coup de Cœur des Auteurs”، المقدمة من جمعية المؤلفين وكتاب الدراما الفرنسية.
ويُعد الفيلم أول تجربة إخراج روائي طويل للمخرجة بمفردها، بعدما استند إلى فيلم قصير سبق أن قدمته.
واصلت الأفلام الأوروبية الشابة خطف الأضواء في مهرجان كان السينمائي 2026، بعدما فاز فيلم “Too Many Beasts” للمخرجة الفرنسية Sarah Arnold بجائزة Europa Cinemas Label لأفضل فيلم أوروبي ضمن قسم «أسبوعي المخرجين».
ونال العمل الأول للمخرجة سارة أرنولد إشادة كبيرة من لجنة التحكيم، التي اعتبرت الفيلم تجربة سينمائية “طازجة وغير متوقعة”، بفضل مزجه بين أفلام الجريمة والإثارة والكوميديا والرومانسية في قالب واحد.
وتُمنح الجائزة بدعم من شبكة Europa Cinemas، التي تضم أكثر من 3166 شاشة عرض في 815 مدينة عبر 39 دولة، ما يمنح الفيلم دعماً ترويجياً إضافياً وفرص عرض أوسع داخل دور السينما الأوروبية.
وأشادت لجنة التحكيم، المكونة من أربعة من أصحاب دور العرض السينمائي التابعة للشبكة الأوروبية، بالفيلم باعتباره “تجربة أولى مبتكرة ومنعشة للغاية”.
كما وصفت العمل بأنه “فيلم يكسر الحدود التقليدية للأنواع السينمائية”، إذ يجمع بين الأكشن والرومانسية والإثارة والكوميديا وأفلام التحقيقات الشرطية.
وأكدت اللجنة أن قوة الفيلم تكمن في قدرته على مفاجأة المشاهد باستمرار، حيث يأخذ الجمهور إلى اتجاهات غير متوقعة وصولاً إلى خاتمة وُصفت بأنها “رحلة جنونية مفعمة بالهلاوس البصرية” خلال آخر 15 دقيقة من الفيلم.
أعلنت لجنة تحكيم مهرجان «لا سينيف» السينمائي عن الفائزين بجوائز الدورة التاسعة والعشرين، خلال حفل أقيم في مسرح بونويل ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، أعقبه عرض خاص للأفلام المتوجة.
وترأست لجنة التحكيم المخرجة الإسبانية Carla Simón، بعضوية كل من علي أصغري، وسليم كشيوش، وجي مين بارك، وماغنوس فون هورن.
ومنحت اللجنة الجائزة الأولى لفيلم “LASER-GATO” للمخرج لوكاس آشر من جامعة نيويورك في الولايات المتحدة، فيما ذهبت الجائزة الثانية إلى فيلم “SILENT VOICES” للمخرجة نادين ميسونغ جين من جامعة كولومبيا.
أما الجائزة الثالثة فقد مُنحت مناصفة بين فيلم “ALDRIG NOK” للمخرج يوليوس لاغوت لارسن من مدرسة لا فيميس الفرنسية، وفيلم “GROWING STONES, FLYING PAPERS” للمخرجين روزبه جيزيرسه وسورايا شمسي من جامعة بابلسبرغ السينمائية في ألمانيا.
وشهدت الدورة الحالية مشاركة 19 فيلماً طلابياً تم اختيارها من بين 2747 فيلماً مقدماً من 662 مدرسة سينمائية حول العالم، في واحدة من أكثر دورات “لا سينيف” تنافساً وتنوعاً.
ويقدم مهرجان كان جوائز مالية بقيمة 15 ألف يورو للجائزة الأولى، و11 ألف يورو للجائزة الثانية، و7500 يورو للجائزة الثالثة، على أن تُعرض الأفلام الفائزة مجدداً في سينما البانثيون بالعاصمة الفرنسية باريس يوم 2 يونيو المقبل.
تواصل الحضور القوي للنجمات العرب على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي، حيث ظهرت هيفاء وهبي بإطلالة لافتة وجريئة خلال العرض الخاص لفيلم “LA BOLA NEGRA”، واختارت فستاناً شفافاً باللون الأسود مزيناً بالريش والتفاصيل البراقة.
كما تألقت يارا السكري بإطلالة ميتاليك أنيقة على السجادة الحمراء للفيلم نفسه، الذي ينافس ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي.
وظهرت هدى الاتربي بفستان وردي ناعم نسقته مع مجوهرات فاخرة أضفت مزيداً من الأناقة على حضورها.
كما خطفت بينيلوبي كروز الأنظار بإطلالة سوداء أنيقة ذات تفاصيل ريش حملت طابعاً كلاسيكياً راقياً.
وظهرت ديما الأسدي بإطلالة حمراء كلاسيكية من توقيع المصمم رامي قاضي، جمعت بين الجرأة والفخامة.
فيما اختارت بسمة بوسيل فستاناً وردياً ناعماً من توقيع المصممة هدى الجارالله، بتفاصيل عصرية أضفت لمسة من الحيوية والأناقة على ظهورها بالمهرجان.
أما النجمة العالمية ديمي مور Demi Moore فواصلت تألقها على السجادة الحمراء لفيلم “LA BOLA NEGRA”، حيث ارتدت فستاناً أزرق دون أكمام تميز بفيونكة ضخمة عند الخصر، ونسقته مع تسريحة شعر مموجة عكست طابعاً عصرياً لافتاً.
يمكنك متابعة قراءة القائمة الكاملة لجوائز أسبوع النقاد في مهرجان كان 2026.. «لا غراديفا» و«فيفا» يخطفان الأضواء
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ألعاب مسلية للأطفال في عيد الأضحى
منذ 40 دقائق
0



