25 أيام
الجزيرة الوثائقية تحتفي بتجربة المخرج المصري داوود عبدالسيد في عرض خاص بالدوحة
الخميس، 15 يناير 2026

Loading ads...
أعلنت قناة الجزيرة الوثائقية عن تقديم عرض خاص لفيلم "البحث عن داوود عبد السيد"، مساء 13 يناير/كانون الثاني الجاري، في سينما نوفو – اللؤلؤة بالعاصمة القطرية الدوحة، على أن يُعرض الفيلم لاحقًا عبر شاشة القناة.ويأخذ الفيلم المشاهد في رحلة سينمائية معمّقة إلى عالم المخرج المصري الراحل داوود عبد السيد، أحد أبرز رموز السينما المصرية والعربية، متجاوزًا حدود التوثيق التقليدي للأعمال الفنية، إلى مقاربة إنسانية وفكرية تتتبع مساره الإبداعي وشخصيته المتأملة.لا يتوقف الفيلم عند توثيق أفلام داوود عبدالسيد أو تتبع مسيرته المهنية فحسب، بل يتوغل في عالمه الشخصي واليومي، كاشفًا جوانب إنسانية دقيقة تتقاطع فيها مسحة حزن هادئ مع تأملات وجودية وسعادة بسيطة، تتجسد في تفاصيل مألوفة مثل الرفقة، والصيد، ونهر النيل، والدكان الشعبي، وهي عناصر أسهمت في تشكيل رؤيته السينمائية ومنحها بعدها الإنساني العميق.يُصنَّف داوود عبدالسيد ضمن أبرز رواد سينما المؤلف في مصر، إذ اتسمت تجربته بالبطء المقصود وأفلام محدودة العدد لكنها عميقة الأثر.وُلد عام 1946، وبدأ مسيرته السينمائية مساعدًا للمخرج يوسف شاهين، قبل أن يشق طريقه الخاص، مطوّرًا لغة سينمائية تمزج بين التأمل الفلسفي والواقع الاجتماعي، وتربط الأسئلة الوجودية بتفاصيل الحياة اليومية.وخلال مسيرته، قدّم عبدالسيد أعمالًا أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها "الكيت كات"، و"أرض الخوف"، و"رسائل البحر"، و"مواطن ومخبر وحرامي"، حيث انشغل بتفكيك عوالم الإنسان المهمّش، وكشف آليات السلطة الخفية، وملاحقة السؤال الدائم عن المعنى، معتمدًا سردًا هادئًا ولغة بصرية متقشفة وشخصيات غنية بالتناقضات الإنسانية.واشتهر المخرج بابتعاده عن الأضواء ورفضه إيقاع الإنتاج التجاري المتسارع، مفضّلًا العمل وفق قناعات فنية وفكرية واضحة، وهو ما جعل حضوره السينمائي متباعدًا في الزمن لكنه بالغ التأثير، وموضع تقدير نقدي عربي ودولي. إعلان ويأتي فيلم "البحث عن داوود عبدالسيد" ليعيد طرح الأسئلة حول هذه التجربة السينمائية الاستثنائية، ويمنح المشاهد نافذة على عالم المخرج الداخلي ورؤيته للسينما بوصفها مساحة للحرية والتأمل ومقاومة صامتة، في زمن تتسارع فيه الصورة وتتوارى فيه الأسئلة العميقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




