Syria News

السبت 23 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"يشعرون بأنهم منسيون"... 30 ألف فلسطيني في الضفة الغربية ما... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
6 أشهر

"يشعرون بأنهم منسيون"... 30 ألف فلسطيني في الضفة الغربية ما زالوا نازحين منذ عشرة أشهر

الإثنين، 24 نوفمبر 2025
"يشعرون بأنهم منسيون"... 30 ألف فلسطيني في الضفة الغربية ما زالوا نازحين منذ عشرة أشهر
خرج سكان مخيم نور شمس للاجئين في الضفة الغربية المحتلة في احتجاجات خلال الأسابيع القليلة الماضية ورفعوا لافتات تطالب بالحق في العودة إلى ديارهم. وتضمنت رسائلهم الشعارات التالية: "نريد العودة إلى مخيمنا و لا للنزوح القسري" و"المخيم هو أصل قصصنا". في أواخر شهر كانون الثاني يناير 2025، أدت عملية عسكرية إسرائيلية أطلق عليها اسم "الجدار الحديدي" إلى إخلاء مخيمات لاجئين في نور شمس وطولكرم وجنين. ووصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا ذلك بأنه "أوسع عملية نقل للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ حرب 1967". وقدرت في البداية نزوح أكثر من 40 ألف شخص من ثلاثة مخيمات بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي إن هدف هذه العملية هو تدمير جماعات فلسطينية مسلحة تنشط في هذه المخيمات الثلاثة. في المقابل، حذر رولاند فريدريش مدير شؤون الضفة الغربية في وكالة أونروا التابعة للأمم المتحدة التي تقدم الدعم للنازحين الفلسطينيين من جهته من "قلق متصاعد من الأمر الواقع المفروض على الأرض في ظل نية (إسرائيل) لضم الضفة الغربية". بعد مرور عشرة أشهر، لا يزال عدد كبير من الفلسطينيين المهجرين محرومين من العودة إلى ديارهم، فيما قال فريدريش رولاند في يوم 22 تشرين الأول أكتوبر الماضي "تم إفراغ مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس من سكانها ولا يزالون محرومين من العودة إلى بيوتهم". في يوم 10 تشرين الثاني نوفمبر الجاري، أعلنت وكالة الأونروا أن أكثر من 30 ألف فلسطيني لا يزالون نازحين من هذه المخيمات الثلاثة التي استقروا فيها منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي إبان الحرب العربية الإسرائيلية الأولى. وتظهر صور من إحدى هذه المظاهرات لحق العودة في يوم 5 تشرين الثاني نوفمبر الجاري عشرات الأشخاص بعضهم من الأطفال والنساء متجمعين في جنوب غرب مخيم نور شمس حيث ساروا في احتجاج سلمي باتجاه قوات إسرائيلية تغلق طريقا.
مقطع فيديو يظهر مظاهرة نظمها نازحون فلسطينيون من مخيم نور شمس في يوم 5 تشرين الثاني نوفمبر 2025 للمطالبة بحق العودة إلى بيوتهم. المصدر حساب وفية عابد الهادي على تطبيق إنستاغرام.
لعرض هذا المحتوى من Instagram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Instagram.
وخرجت مظاهرة أخرى في يوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني نوفمبر الجاري قالت قناة الجزيرة القطرية أن الجيش الإسرائيلي جرح خلالها مصورها فادي ياسين عندما كان يغطي هذه المظاهرة. كما قالت القناة الإخبارية أيضا بأن طفلا "أصيب بجروح بسبب شظايا مقذوف". فيما أكدت وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب بعد ذلك بأنه تم تفريق المظاهرة من قبل الجنود الإسرائيليين.
مقطع فيديو يظهر مظاهرة في يوم 18 تشرين الثاني نوفمبر 2025 قالت قناة الجزيرة القطرية إنه مصورها جرح خلالها بطلق ناري من الجيش الإسرائيلي. المصدر صفحة مخيم نور شمس طولكرم على فيس بوك.
لعرض هذا المحتوى من Facebook من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Facebook.
"يمكن لي أن أصف الأمر بأنه أزمة صحية نفسية" على الأرض، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية غير الحكومية صيحة فزع بشأن الوضع الصعب للنازحين الفلسطينيين. سامان بيريرا هو منسق منظمة أطباء بلا حدود بشأن طولكرم وجنين أشار إلى تأثير تهجير هؤلاء الفلسطينيين على صحتهم ويوضح قائلا: الإشكال الأكبر الذي نتعامل معه خصوصا منذ بداية التهجير هو نقص الرعاية الأساسية. أما الأمر الثاني فهو الصحة النفسية لهؤلاء النازحين. إذ يتعرضون بشكل متكرر للعنف والتهجير وفصل العائلات والاعتقالات والاحتجاز، كل ذلك مع الحرمان من البيت وانتهاك الكرامة ونقص الأفق المستقبلي ونقص الخصوصية إذ يجبر أشخاص غرباء على تقاسم الحمام.. وكل ذلك له تأثير بالغ على الصحة النفسية. يمكن لي أن أصف ذلك بأنه أزمة صحية. كان نقص لفاعلين إنسانيين آخرين في البداية. كان علينا التعامل بأربعين وحدة صحية متنقلة. إلى غاية اليوم، وبسبب الصعوبات الاقتصادية، لدينا حاجة ملحة لأدوية الأمراض المزمنة خصوصا السكري وارتفاع ضغط الدم. لقد قمنا بمعالجة ما يقرب من 12 ألف مريض يحتاجون للرعاية الأساسية في العام الجاري لوحده. ولقد أجرينا معاينة لنحو 1500 حالة صحة نفسية وخمسين في المئة جاؤوا لنا بسبب الضغط العائد للعنف والشعور بانعدام الأمن. هؤلاء الناس الذين نخدمهم يشعرون بأنه منسيون. يقول بيريرا بأنه منظمة أطباء بلا حدود لا تزال بحاجة إلى تلبية حاجيات عدد كبير من الناس ويضيف: بعض من الذين استفادوا من خدماتنا كانوا قادرين على العودة إلى المناطق التي يسكنون بها حول المخيمات. لم يتم فقط نقل الناس الموجودين في المخيمات، كان هناك أيضا شعور كبير بانعدام الأمن في المناطق المتاخمة للمخيمات. ولكن إلى حد اليوم، فإن الغالبية العظمى من الناس (فريق التحرير: هؤلاء الذي كانوا يعيشون في داخل المخيمات) لم يتمكنوا بعد من العودة". "نقص في الملجأ الملائم والكريم" دائما وفق سامان بيريرا، فإن بعض من هؤلاء الناس المهجرين وجدوا ملجأ لدى أقاربهم. فيما قام آخرون بتأجير بيوت في جنين وطولكرم خارج المخيمات وذلك في بعض الأحيان باستخدام برامج دعم مالي قدمتها منظمات مختلفة. إلا أن المسؤول في منظمة أطباء بلا حدود يشدد على أن عددا كبيرا من النازحين يعيشون في أماكن غير لائقة ويضيف قائلا: إنه أمر يحطم القلب، بعض المناطق ليست ملائمة لتكون بيوتا. على سبيل المثال، لدينا مبيت جامعي تم تحويله إلى بيوت للأشخاص المهجرين داخليا (​​IDP Internally Displaced Persons). لقد قمنا بمعاينة حالات إصابة بالجرب ومشاكل صحية نفسية وبدنية بسبب غياب السكن الملائم والكريم. في طولكرم، لدينا بناية أخرى غير مكتملة لجأ إليها أيضا نازحون آخرون في ظروف صحية سيئة مع اكتظاظ كبير ونقص المياه والحمامات. لم تكن بلدية طولكرم جاهزة للتعامل مع هذا النزوح الواسع وهو ما يفسر نقص المياه والحمامات". "سنكون فقط قادرين على التعامل مع الأعراض ولكن ليس الأسباب الجذرية" وعلى الرغم من إصراره على تقديم الاحتياجات "الواسعة" لهؤلاء الناس، إلا أن سامان بيريرا يشدد على أن الصحة الجيدة لهؤلاء المهجرين داخليا مرتبطة بقرارات خارجة عن نطاقه ويوضح قائلا: تدهور الوضع تحول إلى حالة طويلة الأمد، التدهور الأول بدأ في رأيي بعد هجوم 7 تشرين الأول أكتوبر أما الثاني فقد كان بعد عملية الجدار الحديدي الإسرائيلية العسكرية. هناك فجوة هائلة في نظام الرعاية الصحية التي لسنا قادرين لوحدنا على سدها. بالنظر إلى أزمة الصحة النفسية، فسنكون فقط قادرين على التعامل مع الأعراض ولكن ليس مع الأسباب الجذرية لها. ذلك ليس حلا. هو مجرد مسكن لأزمة أكبر بكثير. هناك حاجة ملحة لإيلاء الاهتمام لما يحصل في الضفة الغربية بشكل عام." "خطر تطهير عرقي" في بيان نشر خلال شهر سبتمبر أيلول الماضي، حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن "التهجير القسري الواسع الذي تشنه القوات الإسرائيلية ومستوطنون" يرفع بشكل كبير "خطر التطهير العرقي في الأراضي المحتلة". وأشارت المنظمة غير الحكومية الفرنسية إلى أن "بيوتا ومنشآت تحتية مدنية" في المخيمات الثلاثة للنازحين "قد تم تدميرها ما يترك انطباعا بأن التهجير سيكون دائما". إلى ذلك، خلص تحقيق نشر في شهر تموز يوليو الماضي من قبل مجموعة الدراسات "فونسيك أرشيتكتور Forensic Architecture"إلى أنه هناك عمليات تدمير وترحيل يقودها الجيش الإسرائيلي في مخيمات النازحين الثلاثة.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
Loading ads...
يأتي كل ذلك وسط دعوات داخل إسرائيل لضم الضفة الغربية والتي أقر بشأنها الكنيست الإسرائيلي في تصويت أولي رمزي لضمها في يوم 22 تشرين الأول أكتوبر الماضي. في شهر آب أغسطس الماضي، وافقت السلطات الإسرائيلية على مشروع لإنشاء مستوطنة ضخمة في الضفة الغربية على الرغم من تحذير المجتمع الدولي من أن تلك الخطوة ستؤدي إلى القضاء على آمال تشكيل دولة فلسطينية في المستقبل. من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أيضا بأن عددا كبيرا من المستوطنين الإسرائيليين قاموا بهجمات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة في شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي أكثر من أي شهر آخر منذ أن سجلت رقما قياسيا في سنة 2006. وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في يوم 9 تشرين الأول أكتوبر الماضي لينهي حربا استمرت عامين بين حماس وإسرائيل فيما حثت وكالة الأونروا "المجتمع على عدم تجاهل الوضع المستمر في الضفة الغربية المحتلة". فيما قال فريدريش رولاند في يوم 22 تشرين الأول أكتوبر الماضي "مستقبل غزة والضفة الغربية واحد. الانسحاب من قطاع غزة لا يجب أن يتحول إلى فرصة لتصعيد نسق الاحتلال في مكان آخر".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فيلم "FJORD" يفوز بالسعفة الذهبية.. جوائز مهرجان كان الـ79

فيلم "FJORD" يفوز بالسعفة الذهبية.. جوائز مهرجان كان الـ79

سي إن بالعربية

منذ 10 دقائق

0
سمع دوي طلقات نارية قرب البيت الأبيض

سمع دوي طلقات نارية قرب البيت الأبيض

الشرق للأخبار

منذ 14 دقائق

0
بموافقة «فيفا»... إيران تنقل معسكرها المونديالي من أميركا إلى المكسيك

بموافقة «فيفا»... إيران تنقل معسكرها المونديالي من أميركا إلى المكسيك

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 24 دقائق

0
«غلوري إن جيزة»: كاتيرال يطيح بغياسوف... وشيراز يحسمها بالقاضية

«غلوري إن جيزة»: كاتيرال يطيح بغياسوف... وشيراز يحسمها بالقاضية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 24 دقائق

0