Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أحمد فكرون يفتح النار على سرقة تراث ليبيا الموسيقي بالذكاء ا... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
14 أيام

أحمد فكرون يفتح النار على سرقة تراث ليبيا الموسيقي بالذكاء الاصطناعي - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
عندما أضغط على اسمه السحري في شاشة موبايلي تفتح لي الجنة أبوابها. موسيقى حافظت على شعور الدهشة الأولى منذ أن كنت أسمعها من الراديو، ومنذ أن كانت الأغنيات تلتصق على الأشرطة البنية الطويلة الملفوفة على حلقتين صغيرتين في مجسم بلاستيكي بحجم كف يدي يتزيّن باسم من كلمتين، ومنذ أن كانت الموسيقى تسبح في الهواء بعد أن تغادر الأسطح الملساء اللامعة للأسطوانات.
هذا الشعور لم يغادرني يوماً، بل تضاعف منذ شهور عندما أحضرت لي ضغطة إصبعي شيئاً مختلفاً: "يا بلادي حبك موالي"، نشيد القلب ووقود الأحلام، لكني هذه المرة لم أسمعها كما كنت أفعل، كانت أول مرة أتعرف فيها إلى أغنيات فكرون التي أعيد إنتاجها بالذكاء الاصطناعي.
وعلى طريقة المقاطع الراكضة خلف بعضها، قفز أمامي تسجيل آخر لأغنية "طاحن نجوم الليل" لم أجد فيها ضالتي أيضاً، فأزعجتني المثالية الزائفة لموسيقاها والصوت المستفز لكائناتها الافتراضية.
وجود اللمسة البشرية هو ما يصنع الفرق. ولمسات أحمد فكرون هي الفصل دائماً بين الرديء والكامل.
منذ سبعينيات القرن الماضي فعل كل شيء في الموسيقى وصنع أغنيات كاملة لا تحتاج شيئاً. أغانٍ جميلة ومختلفة كما هي لا تخضع لزمان ولا يؤطرها مكان. موسيقى تُسمَع للمرة الأولى بدهشة كبيرة وللمرة الألف بدهشة أكبر.
أكتب عن فكرون وأنا لا أصدق أنه حدثني عن موسيقاه وعن أغنياته وعن حقوق نشرها المسروقة منذ زمن والمسروقة اليوم. نعم لقد خصني "السندباد" بخريطة تختبئ الكنوز في خطوطها الواضحة.
كان صريحاً وواضحاً منذ أن كتب في حسابه بفيسبوك عن السرقات الفنية التي تتعرض لها أعماله، مما جعله يكتب يوماً على غلاف إحدى ألبوماته "حقوق النشر مسروقة" لأنها تكون كذلك في كل مرة مع اختلاف الفاعل الذي لم يُراعِ يوماً حقوق الملكية الفكرية للفنان.
تحدث الفنان أحمد فكرون عن الأغاني المولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، والأخرى التي تعتبر مجرد محاكاة لأعمال بشرية يعاد إنتاجها بالذكاء الاصطناعي. وعن هذه الفوضى التي تملأ مواقع التواصل فقال لرصيف22: "إن التقنية جميلة لكن هذا يعتمد على من يقف خلفها لأنها، ويا للأسف، أصبحت توظف مثل ماكينة النسخ وكل يوم أكتشف نسخاً لأحد أعمالي "كفر"، مما أعادني إلى زمن كانت فيه السرقات تسجل بالآلات، ولتكون قادراً على ذلك يجب أن تكون عازفاً كما فعل حميد الشاعري مع ثروة تراثية شوهت من أجل الشهرة".
وأضاف فكرون: "كل هذا يعود إلى غياب الثقافة، مما يجعل البعض مثلاً ينسب لون الريغي الموسيقي جامايكي الأصل إلى ليبيا بسبب قربه من الإيقاع البرول الليبي. الذكاء الاصطناعي تقنية تتطور بشكل سريع جداً ويجب أن تكون بيد المبدعين ولا تتحول إلى ماكينة نسخ وظيفتها حصد التفاعلات والأموال".
وعن علاقته بالتقنية، قال أحمد فكرون: "كانت دائماً حاضرة في حياتي المهنية من أول حاسوب اقتنيته وهو "أتاري" ساعدتني في تحويل أعمالي إلى عوالم مختلفة وساحرة تخصني، ولم يأت هذا مصادفة بل نتيجة بحث استمر سنوات عن أفضل شكل قد نصنعه لعالم من الحس والخيال. إن استعمال التقنية يمكننا من تقديم الإحساس الإنساني الذي يشعرنا بأننا ما زلنا نملك القدرة على العطاء، فهذه التقنية تشبه السحر يجب أن نكون على معرفة ودراية بها وفي نفس الوقت نستعملها بالشكل الصحيح حتى لا نساهم في تقديم نماذج سيئة تخلق إحساساً سلبياً لدى الناس. هي جزء من المستقبل وأدوات عظيمة للإبداع وليست وسائل لتجاوز حقوق المبدع أو استغلال أعماله".
لا يبدو موقف فكرون من الذكاء الاصطناعي رفضاً للتقنية بقدر ما هو اعتراض على استخدامها من دون احترام صاحب العمل. وعن هذا السطو الدائم على ملكيته الفكرية والإبداعية لأعماله، سألته إذا طرق يوماً باب القانون ليمنع ذلك فقال: "قمت بالتبليغ من خلال بعض المنصات مثل يوتيوب و"تيك توك" وعلى صفحتي، وقد حاولت منذ زمن إرساء ثقافة قانون الملكية الفكرية وخاطبت مؤسسة "ساسيم" ورحبوا برجوع ليبيا إلى تجديد عقدها السابق. القانون موجود منذ فترة الحكم الملكي وما زال ساري المفعول. لقد ربحت به قضية تزوير لأعمالي على شريط كاسيت، وكانت أول قضية من هذا النوع تبناها المحامي الأستاذ علي التاورغي والأستاذ مصطفى العالم رحمهما الله، لذلك فإن موضوع الملكية الفكرية بالنسبة إلي ليس شيئاً جديداً ظهر مع الإنترنت أو الذكاء الاصطناعي. هو مبدأ دافعت عنه منذ سنوات وأؤمن بأن احترامه جزء من احترام الفنان لنفسه، أنا لا أريد أن أعيش في حالة صراع مع أحد ولا أريد أن ألاحق كل شخص يستخدم شيئاً من أعمالي لكني إذا تجاهلت هذه الأمور تماماً فقد يستمر البعض في الطريق نفسه ويصبح التجاوز شيئاً عادياً".
إن الهدف وراء تزوير شريط كاسيت مثلاً أو إعادة نسخ أسطوانة هو الربح المالي، فما هو الهدف الحالي لإعادة أعمال أحمد فكرون بالذكاء الاصطناعي؟ أجاب: "في هذه المرحلة التي يعاد فيها العمل بالذكاء الاصطناعي، يكون هناك طرف يعتقد أنه أنجز شيئاً جيداً أو أتى بفعل إيجابي لأنه لا يعرف حدود الملكية الفكرية وهناك من يستعمل أعمالك على منصته لجذب معجبيك إليه ليتحول العمل الفني إلى مجرد طُعم ولكل شخص غرضه في هذا العالم الغريب. وتظل الكارثة الحقيقية بالنسبة إلي ليست فقط أن يأتي شخص ويستخدم عملك دون إذنك، بل أن يكون الفاعل الذي يزعجك ويستغل عملك هو ابن بلدك، هذا يؤلمني أكثر خصوصاً إذا كان فناناً تتوقع منه أن يكون أكثر إحساساً بقيمة ما يصنعه الآخرون وأكثر احتراماً لتعب زميله ولتاريخه".
وأضاف: "فنانون كثيرون فعلوا ذلك، ويا للأسف، هناك مثل يقول "صاحب مهنتك عدوك"، لكني لا أحب أن أؤمن بهذا المثل، أتمنى أن يكون صاحب مهنتك هو أول من يعرف قيمة تعبك وأول من يحترم إبداعك، وفي النهاية المسألة بالنسبة إلي ليست مسألة خصومة بل ثقافة واحترام. أؤمن كثيراً أن الإبداع الحقيقي يبدأ من احترام إبداع الآخرين، خذ الإلهام ولكن لا تأخذ حق صاحبه".
عندما يعاد إنتاج أغنية دون إذن صاحبها ودون علمه، نحن هنا نقف أمام خرق واضح لحق المبدع، سطو على لحن وكلمات وجمل موسيقية ابتكرها هو، لعلّ الآخر تجاوزنا هنا أيضاً فحتى الأغاني المولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي هناك جدل حول ملكيتها القانونية في بعض الدول، مثل أمريكا وألمانيا، فقد أصدرت محكمة في ميونيخ في تموز/ يوليو 2026 حكماً على شركة "سونو" بناء على دعوى رفعتها جمعية "غيما" لأصحاب حقوق الموسيقى في ألمانيا، وقالت إن الشركة انتهكت حقوق الطبع والنشر باستخدام أغانٍ محمية استخدمتها سونو دون ترخيص كبيانات لتوليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي.
وعليه، لم تتم حماية الأغنيات الشهيرة والمعروفة وتركناها عرضة لعبث التكنولوجيا.
كم من الزمن يلزم لتولد مؤسسات وجمعيات غايتها حماية حق ملكية الأعمال الموسيقية وإدارة حقوق المبدعين في المجال الموسيقي، على غرار Sacem الفرنسية و Gema الألمانية؟ كم من الوقت نحتاج إلى ترتيب هذه الفوضى العارمة التي يسندها المال.
عن إمكانية اعتبار الآلة فناناً أو أنها ما زالت مجرد أداة مهما بلغت قدرتها، قال: "بالنسبة إلي أعتقد أن السؤال الأهم ليس فقط ماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يفعل بل ماذا يجب علينا نحن أن نفعل به؟ فالآلة تستطيع أن تجمع المعلومات وتحلل الأصوات وتقلد الأساليب وتنتج صوراً وموسيقى خلال ثوان، لكنها لا تعرف وحدها قيمة الذكرى التي عاشها الفنان. لا تعرف لماذا كتب شاعر بيتاً معيناً من الشعر في ليلة معينة، ولا تعرف بماذا كان يشعر موسيقي عندما وضع لحناً لأول مرة، ولا تعرف كم سنة عاشها الفنان وهو يبحث عن صوته الخاص. وهنا يكمن الفرق".
وتابع بالقول: "التكنولوجيا تستطيع أن تساعد الإنسان في صناعة شيء جديد لكنها لا ينبغي أن تمحو الإنسان الذي صنع الأصل، ولهذا أرى أن المستقبل يجب أن لا يكون معركة بين الإنسان والآلة بل يجب أن يكون تعاوناً بين الإنسان والتكنولوجيا بشرط أن تكون هناك قواعد واضحة تحمي الإنسان وحقوقه. لقد تغيرت الأدوات لكن المسؤولية لم تتغير، وكما كان على الإنسان في الماضي أن يحترم كتاباً كتبه عالم أو قصيدة كتبها شاعر أو لحناً صنعه موسيقي، فإن عليه اليوم أن يحترم العمل نفسه عندما ينتقل إلى العالم الرقمي. ربما يكون هذا هو الدرس الحقيقي الذي يمكن أن نتعلمه من رحلة الخوارزمي إلى الذكاء الاصطناعي كلما أصبحت الأدوات أقوى أصبحت مسؤولية الإنسان أكبر".
وأضاف فكرون: "ومن بغداد القديمة حيث بدأت حكاية الخوارزمية نصل إلى عالم المستقبل، عالم لا أعرف كيف سيكون شكله لكنني أعرف شيئاً واحداً: أريد أن يكون فيه مكان للإنسان ومكان للذاكرة ومكان للموسيقى ومكان للفنان ومكان أيضاً لكل فكرة جديدة تأتي بعدنا لأن المستقبل الحقيقي ليس أن ننسى ما صنعناه في الماضي. المستقبل الحقيقي هو أن نحمل أفضل ما في الماضي معنا ونضيف إليه شيئاً جديداً وهكذا تستمر الحكاية من بغداد إلى المستقبل ومن الخوارزمي إلى الخوارزمية ومن الخوارزمية إلى الذكاء الاصطناعي ومن الإنسان إلى الآلة، ربما في يوم من الأيام تعود الآلة لتسأل الإنسان: ماذا تريد أن نصنع معاً؟ أما الخوارزمي فلو عاد اليوم وسمع أغنياتي بهذا الشكل، ربما قال: ماذا فعلتم بخوارزمياتي لأحمد؟".
قبل أن نعرفه نجماً على أغلفة الأشرطة التي كانت الملاذ العاطفي والواجهة العصرية لأجيال ليبية كثيرة، وقبل أن يعرفه العالم صوتاً مختلفاً وموسيقى ثورية مُطَعَّمة بنغمات الشرق والغرب، كانت البداية من بنغازي حيث نبت هذا الحلم، عن هذه المرحلة قال: "علاقتي بالموسيقى قديمة جداً، عندما كنت في الثالثة من عمري كانت والدتي تأخذني إلى مدرسة الأميرة وكانت هناك الأبلة سميرة تنتظرنا في مدخل المدرسة مع زميلاتها، عندما أراها أقفز بين ذراعيها كانت ترتدي سلسالاً في رقبتها يتدلى منه صندوق صغير يصدر أصواتاً موسيقية ساحرة بالنسبة إلي، بعد ذلك عرفت الراديو وتابعت برنامج عبدالله كريستا الخاص بالأطفال وتابعت أيضاً عدة برامج ثقافية، وكنت أتردد كثيراً على المكتبات وعلى دور السينما التي كانت وقتها مصدراً لمتعة الخيال. ما زال كل شيء في ذاكرتي حتى اليوم وكلما زاد اشتياقي، هذه الذكريات تسكنني، أما الموسيقى فحاضرة في كل مراحل حياتي".
الآن لن يكفيني هذا البراح لأكتب عن تاريخ أحمد فكرون ولا عن موسيقاه وألبوماته وأغنياته التي تكفي أصابع "دي جي" عبقري لتشير إليها فقط ذات مساء فيلتفت العالم، لن تحتاج أبداً لأن تعاد بالذكاء الاصطناعي لتعرفها الأجيال.
من "أوعدني" بداية سبعينيات القرن الماضي مع تومي فانس و"نسيان" سنة 1977 مع ريكوردي، إلى "شباكك ساهر مفتوح" بالتعاون مع مارك هاريس سنة 1979، ومن "يا فرحي بيك" وكلمات نبيل الجهمي و"عيون سالمة" وأشعار الصيد الرقيعي و"يا بلادي حبك موالي" و"الشمس" و"الفلاح" وغيرها من العقود التي نظم عقيقها الشاعر الراحل فرج المذبل، والقائمة تطول وتطول والإبداع يحلق في سابع سماء.
أحمد فكرون من طرّز الفانك بالكلام الليبي وزرعه على أوتار الباز غيتار، فلم يشعر بالغربة هناك، ولم يبخل على الروك والبوب والسول والريغي بألحانه ولا بكلماتنا الليبية الدافئة والحزينة والعاشقة بهدوء والمستعيدة شيئاً من صخبها وضجيجها العذب مع هذا النوع من الموسيقى، حتى وإن بعضها كان يُصنع في استديو صغير في بيت أحمد فكرون.
شارك فكرون في ستوري صفحته على فيسبوك عمله الجميل "غرناطة" معدّلاً بالذكاء الاصطناعي، استغربت هذا فقال لي: "عندما دعاني محمد الموجي إلى القاهرة، كانوا يبحثون عن مانشيت دعائي لصحيفة بمناسبة حضوري، سألوني عن رأيي فقلت لهم "الأصل وصل"، فاختير الأصل والمشكلة هي أن لكل بلد هوية مختلفة ولهجة مختلفة والخوارزمية الليبية لم تأخذ مكانها بعد وهذا ما يجعلنا غير قادرين على التفاعل بشكل أفضل، لكونها مسخاً للتراث بشكل سيئ".
Loading ads...
أخيراً هذه رسالتي الخاصة إليه: "تمُر سنون وتمر أيام وأرسملك أحلى وأجمل أحلام"، كنت أسمعها في الراديو وأنا طفلة وكان لديّ اعتقاد راسخ أن الأغنية تخصني وأنني أحلى وأجمل أحلام. وبسذاجة طفلة صدقت ذلك وكنت أحاول أن أجعل كل كلمات الأغنية على مقاسي فأرتديها وأرقص بها وأستمتع بكل نوتة في موسيقاها الساحرة الهائمة بين صدى الإيقاعات وأنين الأوتار. اليوم اتسع هذا الشعور ليضم كل الديسكو دراما الخاصة بأحمد فكرون. إنه تراث إنساني يجب عدم العبث به ووضعه في مختبرات الذكاء الاصطناعي التي تجرده من دفئه البشري. إنه يرفض ذلك ونحن نرفض ذلك، فمن يأخذ مالاً ليس له يسرق، ومن يأخذ أغنية ليست له ويرميها لتطبيقات الذكاء هو مجرم يشبه طبيب التجميل الفاشل، فلا شيء يشبه روح المبدع التي يبثها في موسيقاه لتعيش طويلاً، فنتنفسها كل العمر".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


طبيبة تسلط الضوء على أمراض الأسنان عند الأطفال وسبل الوقاية منها في برنامج « دياكنوستيك » – اليوم 24

طبيبة تسلط الضوء على أمراض الأسنان عند الأطفال وسبل الوقاية منها في برنامج « دياكنوستيك » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ ثانية واحدة

0
اليمن.. تعديل وزاري يشمل 3 حقائب وتعيينات في النقل والخارجية

اليمن.. تعديل وزاري يشمل 3 حقائب وتعيينات في النقل والخارجية

شرق عاجل

منذ ثانية واحدة

0
هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية "بشرط وحيد"

هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية "بشرط وحيد"

سكاي نيوز عربية

منذ ثانية واحدة

0
ردا على وزير العدل… رجواني: تجريم الإثراء غير المشروع ليس مزايدة سياسية – اليوم 24

ردا على وزير العدل… رجواني: تجريم الإثراء غير المشروع ليس مزايدة سياسية – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ ثانية واحدة

0
preview