Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
سرعة التحرك التي تميزت بها عملية التحرير كانت سبباً أساسياً في توقيف أفراد العصابة.
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، تحرير مواطن كويتي اختطف مطلع الشهر الجاري، واعتقال المتورطين في عملية الخطف في منطقة سعدنايل زحلة شرق لبنان.
وقال بيان للجيش اللبناني: إن "مديرية المخابرات تمكنت بعد عمليات رصد أمني ومتابعة دقيقة، من تحرير المواطن الكويتي الذي اختطف بتاريخ الأول من نوفمبر، وتوقيف مواطنين لبنانيين ومواطن سوري متورطين في عملية الخطف، وذلك في منطقة سعدنايل – زحلة".
وأضاف البيان أنه "خلال عملية التوقيف أقدم الأول على إطلاق النار باتجاه عناصر المديرية، فردوا بالمثل دون وقوع إصابات"، مشيراً إلى أنه "تم ضبط السيارة المستخدمة في عملية الخطف".
كما أشار البيان إلى أنه "سلمت المضبوطات، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص".
بعد عمليات رصد أمني ومتابعة دقيقة، تمكنت مديرية المخابرات بتاريخ ٥ / ١١ / ٢٠٢٥ من تحرير مخطوف كويتي كان قد خُطف بتاريخ ١ / ١١ / ٢٠٢٥، وتوقيف المواطنَين (م.د.) و(ا.د.) والسوري (ف.ي.) المتورطين في خطفه وذلك في منطقة سعدنايل - زحلة. خلال عملية التوقيف، أقدم الأول على إطلاق النار نحو… pic.twitter.com/DD2hAOq6fJ
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) November 5, 2025
من جانبها ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية أنه بناء على توجيهات عسكرية على أعلى المستويات، تمكنت مخابرات الجيش اللبناني في ساعة متقدمة من فجر اليوم، من تحرير مواطن كويتي تمّ اختطافه قرب بلدة الكرك في محافظة البقاع، شرق لبنان، بعد تحريات مكثفة قامت بها في الساعات الماضية.
وأبلغت مصادر أمنية "السياسة" أن سرعة التحرك التي تميزت بها عملية التحرير، كانت سبباً أساسياً في توقيف أفراد العصابة، وبالتالي النجاح في تحرير المواطن الكويتي".
كما شددت على أن هناك تعليمات حازمة بضرورة التصدي لكل عمليات الخطف والابتزاز، إلى جانب الجهود المضنية التي تبذل لمواجهة التهريب والاتجار بالمخدرات في البقاع، كما هي الحال في جميع المناطق اللبنانية".
Loading ads...
وتخللت العملية أيضاً مطاردة مسلحة في أحد شوارع البلدة، انتهت بسيطرة الجيش على الموقف وتحرير المخطوف سالماً، فيما نُقل الموقوفون إلى مديرية المخابرات في وزارة الدفاع لإجراء التحقيقات بإشراف القضاء المعني، في وقت وصفت مصادر أمنية العملية بأنها "دقيقة وسريعة" وتمّت بناءً على معلومات استخبارية مسبقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






