ساعة واحدة
واشنطن وطهران تتفقان على وقف التصعيد والعودة إلى المحادثات وإسرائيل تجدد هجماتها في لبنان
الإثنين، 29 يونيو 2026

قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف مؤقت للأعمال القتالية واستئناف المحادثات الفنية بشأن بنود مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران/يونيو، والتي تنص على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال فترة التفاوض على القضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأضاف أن السفن ستتمكن من العبور بحرية، فيما أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول أمريكي كبير بأن جولة جديدة من المحادثات ستعقد الثلاثاء في قطر.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من المواجهات التي اندلعت إثر استهداف سفينة شحن في مضيق هرمز، وتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه قبل أقل من أسبوعين.
وأطلقت إيران في وقت مبكر الأحد صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"إكمال المهمة عسكريا" إذا لم تلتزم طهران بالاتفاق المؤقت.
وردا على ذلك، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران عقب هجوم استهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز، بينما اعتبر الحرس الثوري أن الضربات الأمريكية تمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار، مهددا بوقف جميع المسارات الدبلوماسية وبأن القواعد الأمريكية في المنطقة "سترى جحيما في الأيام المقبلة".
وأكد مسؤول أمريكي تعرض منشآت عسكرية أمريكية في الخليج لهجمات إيرانية، لكنه قال إنه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو تسجيل أضرار كبيرة، فيما أعلنت البحرين تعرض مبنى سكني في جزيرة المحرق لأضرار من دون إصابات، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة، بينما أعلن الجيش الكويتي اعتراض صاروخين باليستيين من دون تسجيل خسائر.
وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية وفاة أحد مواطنيها متأثرا بجروح أصيب بها جراء شظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة، بعد العثور على قارب كان قد فُقد السبت.
وفي مؤشر على استمرار هشاشة التفاهم، أعلن مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر أعمال المرشد الأعلى الإيراني، أن طهران لم تشارك في المحادثات الفنية المقررة الأحد، معتبرا أن بعض بنود مذكرة التفاهم، ومن بينها إمكانية الوصول إلى الأموال التي رُفع التجميد عنها، لم تُنفذ بعد.
ضربات أمريكية جديدة على إيران... وطهران ترد باستهداف الكويت والبحرين
وعلى الجبهة اللبنانية، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد استهداف مسلحين من حزب الله وتدمير بنى تحتية تحت الأرض يستخدمها الحزب في إحدى قرى جنوب لبنان، وذلك بعد يومين من موافقة إسرائيل على اتفاق إطاري جديد لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية.
Loading ads...
وجاء تجدد الغارات في وقت تؤكد فيه إيران أن إنهاء الحرب في لبنان يمثل أحد الشروط الأساسية لإنجاح مسار التهدئة الإقليمية والحفاظ على الزخم الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




