عقد مجلس التجارة والاستثمار السعودي – الأمريكي اجتماعه التاسع في الرياض، برئاسة الهيئة العامة للتجارة الخارجية من الجانب السعودي، ومكتب الممثل التجاري الأمريكي من الجانب الأمريكي، وبمشاركة 20 جهة من كلا البلدين.
ناقش الاجتماع 31 مبادرة وطنية ومشتركة بين السعودية وأمريكا، إضافة إلى أنشطة تعاون في مجالات متعددة، تستهدف دعم المسار الاقتصادي والتجاري، والإسهام في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».
مراجعة السياسات ومعالجة العوائق
يركز المجلس على تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين عبر مراجعة السياسات التجارية والاستثمارية. ومعالجة العوائق القائمة، ودعم الحوار الفني بين الجهات المعنية. بما يسهم في تطوير بيئة الأعمال وتسهيل حركة التجارة.
وتضمنت محاور النقاش تطوير السياسات التجارية والاستثمارية، وتسهيل التجارة. ومعالجة العوائق الفنية والتنظيمية، إلى جانب دعم التعاون في تدابير الصحة والصحة النباتية والمنتجات الزراعية. وتعزيز حماية الملكية الفكرية، وتنمية التجارة الرقمية، والابتكار، والتقنيات الناشئة.
كما تناول الاجتماع سبل رفع كفاءة التنسيق المؤسسي بين الجهات الحكومية في البلدين، وتعزيز تبادل الخبرات الفنية. بما يدعم بناء أطر تعاون أكثر مرونة واستدامة.
وجرى التأكيد على أهمية مواصلة الاجتماعات الدورية للمجلس، باعتبارها منصة فاعلة لمتابعة تنفيذ المبادرات المتفق عليها. وقياس أثرها على حركة التجارة والاستثمار. ويعكس الاجتماع التاسع لمجلس التجارة والاستثمار السعودي–الأمريكي حرص البلدين على توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية. وبناء تعاون طويل الأمد يخدم المصالح المشتركة، ويعزز متانة العلاقات الاقتصادية الثنائية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






