ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
رسم الكاتب والمحلل السياسي، ماهر أبو طير، صورة شاملة للتطورات الإقليمية، معتبرا أن سؤال "المنتصر والمهزوم" في الصراع الحالي غير منطقي؛ لأن جميع الأطراف تضررت وحققت نتائج في آن واحد.
وأوضح أن إيران أثبتت قدرتها على زعزعة الاقتصاد العالمي، بينما أثبتت أمريكا قدرتها على خنق طهران عبر الحصار البحري، مما يبقى الحالة "معلقة" لغاية الآن.
وبين أبو طير أن قمة بكين المرتقبة لن تكون بروتوكولية، بل هي ساحة لـ"صفقة كبرى" تتعلق بالنفوذ، حيث تستفيد واشنطن من "خنق إمدادات النفط" عن الصين لتركيعها اقتصاديا، وإيذاء أوروبا في أسعار الطاقة.
وأكد أن واشنطن لا تبحث عن هدنة حقيقية، بل توظف الخصومة مع إيران لتحقيق مصالحها الاقتصادية العليا.
وحذر أبو طير من أن المنطقة تعيش فترة من "الهشاشة القصوى"، لافتا إلى أنه لا يستبعد في المـستقبل القريب تفكيك منظمات دولية فاعلة مثل (مجلس التعاون الخليجي) و(جامعة الدول العربية)، أو خروج أطراف وازنة منها.
ووصف العلاقات العربية الثنائية بأنها "متغيرة وغير مفهومة"، مما يجعل المـستقبل غير مريح في ظل تدهور العمل الجماعي.
وفي تحليله لدوافع الصراع، رأى أبو طير أن هناك عملية "أمريكية إسرائيلية" لتطهير المنطقة من عوامل الإزعاج لتمهيد الطريق لمشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يعتمد على التوسع في النفوذ والسيطرة على الثروات.
Loading ads...
وأشار إلى أن الحرب لم تنته بل تبدل شكلها من العسكري إلى الاقتصادي، مع احتمالية كبيرة لعودة المـواجهات العسكرية المـباشرة في أي لحظة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






